التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الأصمعي |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 158 |
| ترتيب الشهرة: | 346,305 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأصمعيات والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
الاصمعي (122 - 216 هـ = 740 - 831 م)
عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد الأصمعي: راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان.
نسبته إلى جده أصمع.
ومولده ووفاته في البصرة.
كان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة.
أخباره كثيرة جدا.
وكان الرشيد يسميه «شيطان الشعر».
قال الأخفش: ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعي.
وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلمهم بالشعر، وأحضرهم حفظا.
وكان الأصمعي يقول: أحفظ عشرة آلاف أرجوزة.
وتصانيفه كثيرة، منها «الإبل - ط» و «الأضداد - ط» مشكوك في أنه من تأليفه و «خلق الإنسان - ط» و «المترادف - خ»
و «الفرق - ط» أي الفرق بين أسماء الأعضاء من الإنسان والحيوان، و «الخليل - ط» و «الشاء - ط» و «الدارات - ط» و «شرح ديوان ذي الرمة - خ» في 45 ورقة، في خزانة الرباط (1002 د) و «الوحوش وصفاتها - خ» في مكتبة الدراسات العليا ببغداد (992 / 2) و «النبات والشجر - ط» وللمستشرق الألماني وليم أهلورد Vilhelm Ahlwardt كتاب سماه «الأصمعيات - ط» جمع فيه بعض القصائد التي تفرد الأصمعي بروايتها.
وأعاد أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون طبعها، ومحققة مشرحة، وسمياها «اختيار الأصمعي» ولعبد الجبار الجومرد، كتاب «الأصمعي حياته وآثاره - ط» ولعبدا لله بن أحمد الربعي كتاب «المنتقى من أخبار الأصمعي - ط» غير تام .
نقلا عن : الأعلام للزركلي
"الأصمعيات" اثنتان وتسعون قصيدة ومقطعة لواحد وسبعين شاعراً منهم ستة شعراء إسلاميون، وأربعة عشر شاعراً مخضرمون، وأربعة وأربعون جاهليون، وسبعة مجهولون، ليست لهم في المظان تراجم تكشف عن عصورهم. وقد عرفت هذه المجموعة المختارة من عيون الشعر العربي باسم صانع اختيارها: الأصمعي.
والأصمعيات المطبوعة يعود تاريخها الأول إلى عام 1902/1320هـ، حيث أصدرها المستشرق وليم بن الورد في مدينة ليبزج بألمانيا، في إطار ما أسماه "مجموعة أشعار العرب". وقد صدرت مرات أخرى فيما بعد مأخوذة عن النسخة الشنقيطية المحفوظة في دار الكتب المصرية.
وإذا كان الأصمعي، مثله مثل علماء الطبقة الأولى من الرواة، لا يستند روايته في الغالب غير أننا نراه أحياناً في بعض اختياراته من الأصمعيات.
والاهتمام بسند رواية الأصمعي، ظهر عند ابن النديم في فهرسته إذ قال: "وعمل الأصمعي قطعة كبيرة من أشعار العرب ليست بالمرضية عند العلماء لقلة غريبها واختصار روايتها".
أما على صعيد الرواية، فقد وجد الدكتور ناصر الدين الأسد، أن علماء الطبقة الأولى "لم يسندوا إلى من قبلهم من العلماء، إلا في القليل النادر. وإن ذلك لم يعد عيباً ولا نقصاً فيهم، ولا فيما يروون.
وبعد إثبات صحة رواية الأصمعيات التي اختارها الأصمعي، ينتقل الدكتور ناصر الدين الأسد ليؤكد ما ذكره ابن النديم في اختصار رواية الأشعار، وأن ذلك كان شأناً من شؤون الاختيار الذي سمّاه بالاختصار.
فالأصمعي حين يختار هذه الأشعار، لا يروي القصيدة كاملة، بل ربما كان يختار أبياتاً أو قطعاً صغيرة، ومن ثم يعمد إلى إغفال ذكر سائر الأبيات.
فالأصمعيات إذاً، بسندها وروايتها، موثوقة إلى أعلى درجة. ولكثرة منا فيها من الألفاظ المهجورة، اعتبرت ثاني المجموعات الشعرية بعد المفضليات، أفاد من غريبها الشراح، وإن كان قليلاً، لأن الأصمعي كان ينحو نحو تعليم الشعر العربي، بما هو سهل منه، وشائع وحصين، لا بما هو غريب فقط، فكان ذلك مما ميز الأصمعيات عن المفضليات، وتلك غاية سامقة، بلغها الأصمعي عن حق وعن جدارة. فمن هو هذا الرجل؟
الأصمعي إنه أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي. من مشاهير علماء اللغة، ولد بالبصرة عام 122هـ/ 740م ومات فيها عام 213هـ/821م. نسب إلى جدّ له يدعى "الأصمع"، ونشأ في ظروف مضطربة، وانكب على التحصيل في جد ونشاط في مسقط رأسه، وأفاد من دروس الخليل وأبي عمرو عيسى بن عمر وأبي عمرو بن العلاء. وسرعان ما أصبح شيخاً يسمع له الناس في البصرة.
كان ضليعاً في لغة الأعراب ولهجاتهم، كما كان على دراية تامة بفنون الشعر. وقد وصلت شهرته إلى أسماع هارون الرشيد، فاستدعاه إلى بلاطه ببغداد، وجعله مؤدباً لولي عهده، وهناك تزعم الحياة العقلية الناشطة، التي كان يحياها في بلاط الخليفة.
وكان الأصمعي، مثال المسلم الواعي، الدقيق في درسه، فلم ينشر ولم يفسر ما فيه من ذكر الأنواء، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذكرها لتعلقها بأديان الجاهلية وكان إلى ذلك، معظماً للسنة والرواية، كارهاً للبدعة والرأي. وللأصمعي مؤلفات شتى منها: كتاب "خلق الإنسان"، "خلق الإبل".
لا شك أن ديوان الأصمعيات، يتألف من اثنتين وتسعين قصدية ومقطعاً لواحد وسبعين شاعراً، معظمهم من شعراء العصر الجاهلي.
وقد صنع الأصمعي اختيار هذه المجموعة، على نهج المفضل الضبي.
من أجل تأديب الخليفة المأمون، ولي عهد الخليفة هارون الرشيد، مما دفع بالعلماء القدماء إلى اعتبارها ثاني المجموعات الشعرية عند العرب، إن من حيث تصنيفها أو من حيث تدوينها.
ومن هنا، فإن الأصمعيات، مثلها مثل المفضليات على درجة عظيمة من الوفرة الأدبية واللغوية والعلمية، وهي بالتالي ضرورة لكل متأدب عربي أو إسلامي في عصرنا الحاضر، كما هي ضرورية لكل باحث في شؤون العرب والمسلمين في تاريخهم القديم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".