التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الواواء الدمشقي |
| قسم: | الشعر الإسباني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 218,724 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن أدبنا العربي عظيم الثروة، واسع الإرث، فقد انتشر في أقطار واسعة، ودام عصوراً عديدة، أخذت به أمم المشرق والمغرب ثلاثة عشر قرناً، على إختلاف عناصرها وأديانها، فما فتر ولا وهن، ولم تذهب النكبات بآثاره كلها، ولم تمح الغارات صفحاته جميعها، وإنما بقى منه شاهد يتلأ المكتبات ويشغل الجامعات، ويستبد بالليالي ويستنفد الجهود والأقلام.
فهو يقف للحضارة وقفة لا يمسه فيها خجلن ولا يصيبه منها وجل، ألم بكل فن، وأصاب من كل قول وبرع في كل ضرب، فلا يحوجه إلا الصقل، ولا ينقصه إلا التبويب كي يعود شاباً في عقل العصور المتطاولة إلى السموّ، وأسلوب القرون المشرئبة إلى النمو.
ذلك حال "الوأواء الدمشقي" فقد طبعه المستشرق الروسي الأستاذ أغناطيوس كراتشتموفسكي منذ نيف وثلاثين سنة عن مخطوطات ست، وترجمه، وقدم له بالروسية، فهبط الشرق وأفام بين ظهرانينا، يقرأ وينقل، ويدقق ويصحح حتى أئمة فآب إلى وطنه، وقام بطبعه سنة 1913 فلقي الثناء واستحق الذكر.
ولأهمية هذا الديوان، عمل المحقق له ووفر وسافر وراء مخطوطاته المجهولة والمستخفية، ثم حقق النص واستعان على الدراسة الروسية بالترجمة الكاملة مع الحواشي والتعليقات، لئلا تفوت القارئ العربي نظرة المستشرق إلى العصر، ودراسته لهذا الشعر، وطريقته في البحث والدرس. كما ابتدأ كتابه بالمقدمة، في دراسة الرجل، وشعره، ومخطوطاته، حيث اتفقت جميع المصادر على أن اسم الرجل "محمد" وان أباه "أحمد" وأن كنيته "أبو الفرج"، ونسبه "الغاني الدمشقي"؛ فقد ورد في المحمدين عند القفطي والسكتبي وابن عساكر.
فهو غسّاني، ولعل نسبه يتصل بالغساسنة القدماء الذين قطنوا الشام قبل الإسلام، وسجلوا في تاريخه صفحات طيبة، منهم الملوك والأمراء وإليهم يفد من أقصى الجزيرة الشعراء.
أما طرق الشاعر من أغراض الشعر المعروفة قبله أبواب: فكانت أغراضه ومعانيه الغزل، والخمر، وشعر الطبيعة، والمديح، وله في الهجاء قصيدة واحدة، أما الفخر فله فيه أبيات قلائل جاءت عرضاً في المديح، وليس له في مجال الزهد والحكمة والحماسة قول.
الغزل: أما الغزل فأكثر ديوانه، لانه كان حياته، فقد كان يخلو إلى نفسه وجمعه، وإلى حبه ولهوه، يبث اللوعة والوجد، والشوق والضرام.
أما الخمر، فالشاعر لا يتسلى في هجره ووصاله إلا بالخمرة فيصفها، ويكثر من وصفها، يحثه على شربها عاملان الحب والطبيعة، كما نجد أن أغراض شعره، شعره الطبيعة: والوأواء شاعر مكثر في وصف الطبيعة، رسمها رسماً حسياً، فشبه الليل بليل الثاكلات، لا تهتدي مشارقه لمغاربه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".