التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم اليازجي |
| قسم: | الشعر الإسباني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 401,885 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان إبراهيم اليازجي والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
إبراهيم اليازجي: من أهم علماء اللغة والأدب في عصره، وشاعر لبناني سوري، نقَّح ترجمة الكتاب المقدس، وله عدة مؤلفات مهمة في علم اللغويات.
وُلد إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط في بيروت عام ١٨٤٧م، ويرجع أصله إلى حمص قبل أن يهاجر جَدُّهُ إلى لبنان. كانت نشأته في بيت يهتم بالثقافة والأدب؛ فوالده الشاعر الشهير «ناصيف اليازجي»، وهو الذي علَّمه اللغة العربية قبل أن يعتمد على نفسه في تحصيل المعرفة والتبحُّر في العلوم اللغوية كالنحو والصرف والبلاغة والعلوم الإسلامية وخاصة الفقه الحنفي، وقد أظهر نبوغًا منذ صباه في نظم الشعر.
كُلِّفَ بتحرير جريدة «النجاح» عام ١٨٧٢م، كما لجأ إليه الآباء اليسوعيون في ترجمة الكتاب المقدس معتمِدين على قدرته اللغوية في انتقاء الألفاظ العربية المرادِفَة للُّغة السريانية بشكلٍ دقيق، واستغرق في هذا العمل تسع سنوات حتى أخرجه على أكمل وجه. عمِل كذلك مدرسًا للغة العربية وآدابها بمدرسة البطريركية للروم الكاثوليك ببيروت. وأصدر في عام ١٨٤٤م مجلة «الطبيب» بالتعاون مع الطبيبين «بشارة زلزل» و«خليل سعادة»، وأصدر وحدَهُ مجلة «الضياء» عام ١٨٩٨م والتي عُرف عنها الاهتمام الفائق بفصاحة العبارة ومتانة الأسلوب، وقد استمر في إصدارها ثمانية أعوام.
عُرف عن «إبراهيم اليازجي» الميل للحرية والجرأة الأدبية، وحب التجديد وإعمال العقل، وذلك ما دفعه للسفر إلى مصر في وقت كان مُناخ الحرية في لبنان غير متوفِّر بالشكل الكافي. كما اهتم بإحياء القومية العربية، وقد ذاع صيتُه حتى قلده ملك «النرويج» وسام العلوم والفنون، وحصل على عضوية «الجمعية الفلكية» في باريس، ووصفه معاصروه بأنه أكبر عالم لُغَوِيٍّ في العصر الحاضر. وقد ترك عدة مؤلفات منها: «نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والتوارد»، وديوان شعر أسماه «العقد»، كما قام بتنقيح واختصار عدد من الكتب منها كتاب: «العرف الطيب في شرح ديوان أبي الطيب» وهو لوالده، و«تاريخ بابل وآشور» ﻟ «جميل نخلة المدور».
تُوُفِّيَ «إبراهيم اليازجي» في القاهرة عام ١٩٠٦م بعد صراع مع المرض، ونُقل رُفَاتُهُ إلى مقبرة الروم الكاثوليك ببيروت.
تم تدقيق ومراجعة هذا الكتاب على معلومات الطبعة الورقية ادناه
اسم الكتاب ديوان إبراهيم اليازجي
اسم المؤلف إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط اليازجي
تاريخ ولادة المؤلف 1263
تاريخ وفاة المؤلف 1326
دار النشر المطبعة الأدبية
مدينة النشر بيروت
عدد الأجزاء 1
المحقق إبراهيم اليازجي
المراجع
الجامع الكبير لكتب التراث العربي والإسلامي
المملكة الأردنية الهاشمية
مسجل تحت رقم الإيداع لدى دائرة المكتبة الوطنية
2712007
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".