التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو عثمان بن عمرو بن بحر الجاحظ |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ببلومانيا للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789776808129 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 286 |
| ترتيب الشهرة: | 818,132 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تَولَّاك اللهُ بحفظِه وَأَعانَك عَلى شكره، ووفقك لطاعته، وجعلك من الفائزين برحمته، ذكرت حفظك الله أنَّك قرأت كتابي في تصنيف حيل لصوص النهار، وفي تفصيل حيل سراق الليل، وإنَّك سدَّدت به كل خلل، وحصَّنت به كل عورة، وتقدمت بما أفادك من لطائف الخدع، ونبهك عليك من غرائب الحيل فيما عسى ألا يبلغه كيد، ولا يحوزه مكر، وذكرت أن موقع نفعه عظيم، وأنَّ التَّقدم فِي درسه واجب، وقلت: اذكر لي نوادر البخلاء، واحتجاج الأشحاء، وما يجوز من ذلك في باب الهزل، وما يجوز منه في باب الجد، لأجعل الهزل مُستراحًا والراحة جمامًا.
فإنَّ للجد كدًّا يمنع من معاودته، ولا بدَّ لمن التمس نفعه من مراجعته، وذكرت ملح الحزامى، واحتجاج الكندي، ورسالة سهل بن هارون، وكلام ابن غزوان، وخطبة الحارثي، وكل ما حضرني من أعاجيبهم وأعاجيب غيرهم، ولِمَ سموا البخل صلاحًا والشح اقتصادًا؟ ولِمَ حاموا على المنع ونسبوه إلى الحزم؟ ولِمَ نصبوا للمواساة وقرنوها بالتضييع؟ ولِمَ جعلوا الجود سرفًا والأثرة جهلًا؟ ولِمَ زهدوا في الحمد، وقل احتفالهم في الذم؟ ولِمَ استضعفوا من هش للذكر وارتياح للبذل؟ ولِمَ حكموا بالقوة لمن لا يميل إلى الثناء، ولا ينحرف عن هجاء، ولِمَ احتجوا بظلف العيش على لينه، وبحلوه على مره؟ ولِمَ لَمْ يستحيوا من رفض الطييات في رحلهم، مع استهتارهم بها في رحال غيرهم؟ ولِمَ تتايعوا في البخل؟ ولِمَ اختاروا ما يوجب ذلك الاسم مع أنفتهم من ذلك الاسم؟ ولِمَ رغبوا في الكسب مع زهدهم في الإنفاق؟ ولِمَ عملوا في الغنى عمل الخائف من زوال الغنى؟ ولِمَ يفعلوا في الغني عمل الراجي لدوام الغنى؟ ولِمَ وفروا نصيب الخوف، وبخسوا نصيب الرجاء مع طول السلامة، وشمول العافية والمعافي أكثر من المبتلي؟
وليست الحوائج أقل من الفوائد، بل كيف يدعو إلى السعادة من خص نفسه بالشقوة، فكيف ينتحل نصيحة العامة من بدأ بغش الخاصة؟ ولِمَ احتجوا مع شدة عقولهم بما أجمعت الأمة على تقبيحه؟ ولِمَ فخروا مع اتساع معرفتهم بما أطبقوا على تهجينه؟ وكيف يفطن عند الاعتلال له ويتغلغل عند الاحتجاج عنه إلى الغايات البعيدة والمعاني اللطيفة، ولا يفطن لظاهر قبحه وشناعة اسمه وخمول ذكره وسوء أثره على أهله؟ وكيف وهو الذي يجمع له بين الكد وقلة المرافق وبين السهر وخشونة المضجع وبين طول الاغتراب وطول قلة الانتفاع، ومع علمه بأن وارثه أعدى له من عدوه، وأنه أحق بماله من وليه؟ أوَ ليس لو أظهر الجهل والغباوة، وانتحل الغفلة والحماقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".