التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نجدة فتحي صفوة |
| قسم: | التراجم وسير حياة الأعلام من الناس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 9781855166509 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 274 |
| ترتيب الشهرة: | 150,191 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حكايات دبلوماسية والمؤلف لـ 57 كتب أخرى.
نجدة فتحي صفوة، دبلوماسي عراقي ومؤرخ.
سيرته
هو نجدة بن فتحي بن صفوة من أسرة بغدادية ترجع بنسبها لقبيلة عنزة العربية، ولد في مدينة إسطنبول حيث كان يعمل والده سفيرا هناك سنة 1923 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ثم التحق بكلية الحقوق العراقية وأكمل دراسته العليا في "مدرسة الدراسات الآسيوية والأفريقية في جامعة لندن". يتقن لغات عديدة. ففضلا عن العربية، والتركية، والإنكليزية، ويتقن الفرنسية وله إلمام باللغة الروسية. وقد اتجه منذ شبابه نحو العمل الدبلوماسي وقضى أكثر من ربع قرن من عمره في سفارات العراق في عمان والقاهرة وجدة وأنقرة وباريس وواشنطن ولندن وموسكو. وشغل منصب وكيل لمساعد وزير الخارجية العراقي بين سنتي 1958-1959. وبعدها أصبح مديرا عاما للدائرة السياسية في وزارة الخارجية 1966-1967. وفي سنة 1967 عين سفيرا للعراق في الصين لكنه فضل الاستقالة والتفرغ للبحث والتأليف وإلقاء المحاضرات في ميداني الدبلوماسية والتاريخ في عدة كليات ومعاهد علمية داخل العراق وخارجه وأخيرا قرر الانتقال نهائيا للعيش في لندن منذ سنة 1979. عشق الوثائق، وحمل هم التوثيق، وأحب الكتابة التاريخية، ويعد من أوائل الباحثين العراقيين الذين استفادوا من الوثائق البريطانية في الأرشيفات المختلفة وخاصة تلك الموجودة في "كيو كاردنز" و"بلاك فرايرز" في لندن. ولم يكتف بالاطلاع على الوثائق وسبر غور أسرارها، بل قام بنشر الكثير منها. ولم يقتصر على الوثائق التي تتناول العراق، بل وسع نطاق اهتماماته لتشمل الجزيرة العربية والخليج العربي. وفوق هذا فإنه – باعتقادي – من أبرز الدبلوماسيين الذين اهتموا بالصحافة، وعملوا فيها. فعلى سبيل المثال كان نجدة فتحي صفوة – ولسنوات طويلة - يكتب حقلا أسبوعيا بعنوان "خواطر وأحاديث في التاريخ" في مجلة "ألف باء" البغدادية، وعمودا ثابتا بعنوان "هذا اليوم في التاريخ" في جريدة الشرق الأوسط اللندنية. ومما ساعده على ذلك براعته الأدبية، واللغوية، واهتمامه بالأدب العربي منذ حداثة سنه، حتى أنه نشر كتابين، وهو لما يزل طالبا في كلية الحقوق ببغداد وهما: "مذاهب الأدب الغربي" 1943 و"إيليا أبو ماضي والحركة الأدبية في المهجر" 1945. كما سبق له العمل بتدريس مادة اللغة العربية والأدب العربي في كلية بغداد الخاصة التابعة للجزويت الاميركان لمدة سنتين قبل التحاقه بوزارة الخارجية في سنة 1945. ولحد العام 1994 فإن لنجدة فتحي صفوة كما كبيرا من المقالات في الصحف والمجلات العراقية والعربية والأجنبية بلغ قرابة 500 بحث ودراسة ومقالة.
تجربته الصحفية
كتب عن تجربته في الكتابة الصحفية لمجلة "ألف باء" يقول: "تفضلت مجلة ألف باء في شهر نيسان سنة 1981 فطلبت إلي أن اكتب لها حقلا أسبوعيا يتناول الموضوعات التاريخية وما يدور حولها، فقبلت هذا العرض بسور، واتفقنا على أن يكون عنوان الحقل (خواطر وأحاديث في التاريخ). وقد تركت لي رئاسة تحرير المجلة الحرية الكاملة في اختيار الموضوعات التي أتناولها ولكنها اقترحت – ولم تشترط - العناية بصورة خاصة بتاريخ العراق الحديث والمعاصر الذي تعلم أن لي به عناية، وأنه ينال اهتماما متزايدا من القراء ".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بعض "الحكايات" التي يضمها هذا الكتاب اكتملت فيها عناصر القصة التقليدية في الشكل والموضوع، ففيها عقدة، وفيها بداية، وقمة، وخاتمة. وبعضها يروي أحداثاً طريفة أو غريبة، ولكنها ليست أقاصيص، ومنها ما شهد المؤلف أحداثها، أو تتبع أخبارها يوماً بعد يوم، ومنها ما اطلع على جانب منها، وأكمل سائر جوانبها مستعيناً بما كتبته الصحف أو روته الكتب، ومنها من عرف أبطالها، أو قابل بعض أشخاصها، وواحدة منها وقعت له شخصياً.
فهذه "الحكايات" إذن ليست مجموعة قصصية بالمعنى الدقيق، ولكنها أيضاً ليست مجموعة من المقالات عن بعض الحوادث الدبلوماسية، ولا هي من قبيل المذكرات التي يكتبها الدبلوماسيون عن حياتهم ومشاهداتهم، فهي تلم من كل هذه الأشياء بطرف، مع عناية بالسرد القصصي حيثما كان ذلك ممكناً، وتثبت من صحة الأحداث والوقائع من الناحية التاريخية.
وستظهر هذه الحكايات أن حياة الدبلوماسيين ليست لهواً كلها، وليست سريراً مفروشاً بالورود -كما يحسبها الكثيرون- وإنما هي حياة لها مشاكلها، ومآسيها، ومآزقها، مثلما لها حسناتها وامتيازاتها.
وستظهر هذه القصص -الحقيقية- أيضاً أن الدبلوماسيين ليسوا مخلوقات غريبة شاذة، تكيفت تكيفاً خاصاً -كما ينظر إليهم البعض- وإنما هم بشر أسوياء من لحم ودم، لهم ما لغيرهم من غرائز طبيعية ونزعات، ونواحي ضعف وقوة، وفيهم الشجاع والجبان، والنزيه والفاسد، والقوي الذي لا يلين، والضعيف الذي يرتخي أمام المرأة أو المال. وفيهم الشريف الذي يلتزم بالقواعد الأخلاقية فلا يجيد عنها، وفيهم أيضاً من لا يتورع عن استغلال مهنته وامتيازاتها أبشع استغلال، مشوهاً -ليس سمعته الشخصية وحدها- بل سمعة بلاده ومهنته وزملائه.
وقد يلاحظ القارئ أن الأحداث التي تؤلف موضوع هذه الحكايات جرى معظمها في عواصم معدودة، أو وقع أكثرها لدبلوماسيين من أقطار محدودة على أنه -بلا ريب- سيتفهم ذلك ويتقبله، حين يعلم أن هذه العواصم والأقطار هي التي قضى فيها المؤلف معظم سني خدمته، خلال جولته الطويلة في العمل الدبلوماسي. فمن الطبيعي أن يكون الجزء الأكبر من الحوادث التي شهدها، والوقائع التي اهتم بها، والذكريات التي سجلها، مما وقع في تلك البلاد، أو حدث لدبلوماسيين من ممثليها.
وعلى الرغم من أن هذه الحكايات قد تثير اهتمام الدبلوماسيين أكثر من غيرهم، فإنها كتبت لعامة القراء، وجعلت في جملة أهدافها أن تخترق بهم تلك الهالة الوهمية التي تكونت حول الدبلوماسيين، ليعيشوا معهم بعض مشاكلهم ومآسيهم، ويشاركوهم شيئاً من سرائهم وضرائهم.
"يصف السفير الإيطالي "بييترو كوراني" الدبلوماسية بأنها كرسي من الدرجة الأولى في مسرح الحياة". وهو وصف صادق حين يكون الدبلوماسي متفرجاً يرقب الأحداث وهي تتعاقد، ويشهد التاريخ وهو يصنع. ولكن في حياة الدبلوماسي حالات يكون فيها هو بطل الرواية، أو موضوع القصة، فيجد نفسه في هذه المرة، ليس على كرسي الدرجة الأولى الوثير، بل في قلب المسرح، وقد سلطت عليه الأضواء، وشخصت إليه الأبصار.
ويحتوي هذا الكتاب على مجموعة من القصص مثلت على مسرح الحياة، وكان أشخاصها دبلوماسيين شاءت لهم المقادير أن يخرجوا من صفوف المتفرجين، إلى ذلك المسرح، ليعتلوا خشبته، ويمثلوا الأدوار التي اختارتها لهم:
"...هي جميعاً قصص حقيقية، ليست فيها إضافة من بنات الخيال، ولا تلاعب في الوقائع، وقعت لدبلوماسيين سميتهم بأسمائهم، وصغتها بأسلوب لم أسمح فيه لقواعد الكتابة القصصية أن تحور شيئاً من وقائعها، ولا للحقائق التاريخية والأحداث الجافة أن تشوه شكلها القصصي...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
شكراً لكم هذا الكتاب رائع جداً وسلس وغير ممل إطلاقاً من أفضل الكتاب التي تصبح مدخل الإنسان إلى القراءة والمطالعة تحبب للقراء طلب المزيد من الكتب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".