التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد أحمد عبد الجواد |
| قسم: | قصص إجتماعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار بداية للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 46 |
| ترتيب الشهرة: | 432,964 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الغرور صخرة تتحطم عليها كل المواهب:
" يقولون إن المحبة، المصحوبة بالدلال المفرط، في السنين الأولى، تؤدي إلى غرور الطفل وأنانيته، وأن الأطفال، الذين يتربون على هذا الأسلوب المذموم، ينشئون معجبين بأنفسهم .. والغرور ليس فطرة في أحد، لكنه عَرض مُكتسب، يمكن أن يتخلص صاحبه منه، فلا ينبغي اعتبار فترة حياة الطفل التي تسبق دخوله إلى المدرسة على أنها شيء يشبه الوعاء الحجري، يتخذه الطفل كقالب ثابت لشخصيته، بحيث لا يمكن فيما بعد تغيير أي شيء ..وبلا شك أن سنوات الطفولة تترك في نفوسنا أثارًا لا تمحى..لكن هذا لا يعني أن مرحلة الطفولة يكون دورها هو تشكيل الجوانب المختلفة للإنسان، فمن المعروف جيدًا أن مع ازدياد معايشة الطفل لأقرانه، واتساع اطلاعه، وتعرّفه على
جوانب الحياة، وإقامة علاقات متبادلة بين الناس، يحدث التغيير، في كثير من الصفات الملازمة له، كما يمكن للمفاهيم أن تتبدل، فتأخذ التصورات الأخلاقية شكلاً مغايرًا.. لذلك يمكن للصفات السلبية في الطبائع أن تُعالَج وتُستأصل، إذا اعتبر الإنسان أن ذلك شيئًا لابد منه.
" ولا ينبغي ـ بعد الذي عرفناه ـ أن ننكر أهمية السنوات الأولى من عمر الطفل، إلا أنه لا يمكن اعتبارها قدرًا محتومًا، يحدد بصورة نهائية منحنى تطور الطفل النفسي في المستقبل " ( )
مفهوم الغرور:
الغرور: هو المبالغة في تقدير محاسن النفس، وأفعالها وصفاتها.( )
وأصل الغرور: هو أن يغتر العبد بما أتاه الله تعالى من النعم.
" وتكمن مشكلة المغرور، في نظرته غير المتوازنة إلى نفسه، ففي الوقت الذي ينظر إلى نفسه بإكبار ومغالاة، تراه ينظر إلى غيره باستصغار، وإجحاف، فلا نظرته لنفسه صحيحة، ولا نظرته إلى غيره سليمة ".
صفات لا تنفك عن المغرور:
• أولاً: التفوق: الواقع أن الناس تتوزع عليهم المواهب والمزايا بالتساوي تقريبًا، ولكن المغرور لا ينظر إلا من زاوية واحدة، هي الزاوية التي يمتاز فيها، ويتفوق بها على أقرانه. ( )
• ثانيًا: الاحتقار: يسعى إلى التعاظم والتعالي علي غيره، ويحتقرهم.
• ثالثًا: الانتحال: فالطفل المغرور يتخيل مزايا وهمية، ينسبها إلى نفسه، كما أنه يتخيل أحداث، ووقائع، ومغامرات زائفة، يزعم أنه أبلى فيها بلاءً عظيمًا.
• رابعًا: العظمة: فالمغرور يرى في نفسه مخلوقًا مقدسًا، فهو يقيم حاجزًا بينه وبين الأشخاص العاديين؛ لاعتقاده أنه يعلو عنهم منزلة.
• خامسًا: الأنانية وحب الذات: وفيها يكون الشخص المغرور فاقدًا للقيم، والثقافة، والسلوك الاجتماعي الإنساني، وتجده مستجيبًا لرغباته، وأهوائه، وأطماعه .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".