التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي عبدالله العلي |
| قسم: | روايات خيالية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140123717 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 254 |
| ترتيب الشهرة: | 461,557 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بعد تجربة حب فاشلة لفتاة تقليدية تنتمي إلى القاع الاجتماعي أجبرتها عيون الناس ووسوسة أبيها أن تتخلى عنه؛ وتجربة حب أنثى مترفة أدخلته إلى عالمٍ لم يكن ليتخيله أو يحلم به يوماً، يتردى بطل رواية (الأشوَس) يتلمس جدران النجاة لتوقف انحداره في براثن العشق.
فاطمة أول عاشقة في حياة ابن الأشوَس تركته وحيداً يتجرع عوسج بُعدها رغم الحب الذي مضى ذهبت إلى أحضان رجل دفع مهرها ودفعه إلى العذاب؛ وجوزا، ثاني عاشقة في حياة ابن الأشوَس عرفها صدفةً وفي غفلة من الزمن دخلت حياته وتأثر بشخصيتها المدهشة والمختلفة والمرحة؛ فعشق فيها تأثيرها المجهد الحنون والعنيد وطريقة تعلقها به، تعلّم من التجربة معها كيف تكون الحرقة والوله والمراوغة، قالت له أنه أول رجل في حياتها… وبعد تجربة حب جارفة عاشها معها ما بين الرياض ولندن حيث تقيم؛ تلبسته فكرة هوجاء وهي أن يعرف ما تخبئه عنه جوزا، ولأن الأسرار لا تخبأ سوى في غرف النوم، ظهرت الحقيقة عارية أمامه؛ لم ولن يكن الرجل الوحيد في حياتها، ولم تكن هي المرأة التي رسمها في أحلامه .. فانكسرت رغبته في البقاء بقربها وأحس بالانحدار وصار كمن يسقط في بئر من الخواء… وقفل عائداً إلى الرياض وهو يقول لنفسه: لقد وصلت يا ابن الأشوس.
من أجواء الرواية نقرأ:
"… تذكرت ابتسامتها.. صاحبة الخجل والعينين القمريتين والحذاء الفضيِّ. وضعت الرواية والعطر على سطح المكتب وقصصت المظروف الصغير ورحت أقرأ بتوجسٍ وعناد: (كيف حالك اليوم، وكل يوم، أيها الصحفي الرائع، أنا لا أجاملك، أنا فعلاً معجبة بتحقيقاتك الصحفية، أقرأك وأتطلع لكل جديد يصدر من جريدتكم، ربما أصابك بعض الغرور الآن، لكن لا بأس! بعض الغرور يحفز على العمل النشط، ابتسمت؟ هذا جيد.
منذ مساء الحادث السخيف (الجميل) أحاول أن تسعفني ذاكرتي لترسم تفاصيل وجهك وشكل اللهفة في عينيك، تعرف… بعض التفاصيل تتيه من ذاكرتي لكن نبرة صوتك لا تزال تجول في أرجاء سماء الغرفة كموال قديم (نعم… بكل تاكيد… تستطيعين أخذها، أستطيع الحصول على نسخة أخرى بطريقة ما) أليست هذه كلماتك؟ ربما أنا سيصيبني الغرور إن قلت لك أنني قارئة جيدة بل ممتازة، أحب القصص والروايات بل أكتبها أحياناً على سبيل التسلية، ستجد مع هذا المظروف زجاجة عطر هدية لك (هي ليست النوع الذي يعجبك ربما! لكن جربها أثناء الليل والنهار أيضاً، ستجلب لك الفرح وتبعد عنك الجفاف. بعض العطور تجلب إلى النفس نوعاً من الأحاسيس المجنحة لكنها صادقة وهي تشبه إلى حد ما التحليق في الحلم، أريدك أن تحلم لتكتب!! ألا تريد أنت؟)…".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".