التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف أحمد |
| قسم: | صناعة التاريخ المستقبلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة المشرق الإلكترونية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 677,505 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإسلام في الحبشة والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
يوسف أحمد: هو مؤرِّخٌ وعالِمُ آثارٍ مصري، عُنِيَ بالخطوطِ العربيةِ لا سيَّما الكوفية، وله مؤلفاتٌ قيِّمةٌ تُعَد مَنهلًا للمهتمين بالتراثِ الإسلامي.
وُلد «يوسف بن أحمد يوسف» بالقاهرةِ عامَ ١٨٦٩م، وكان أبوه نحَّاتًا ماهرًا، وجَّهه إلى الكُتَّاب لدراسةِ فنون الخطِّ العربيِّ ومضاهاةِ ما يروقه من نُقوشِها وزخارفها، وسرعان ما حفظ القرآنَ الكريم، وبرع في قراءة النقوش القرآنية وكتابتها. ثم التحق بلجنة الآثار العربية بالقاهرة، وفي عام ١٨٩١م تم تعيينه رسامًا وخطاطًا بها. وللمهارةِ التي أظهرها في الكتابةِ بالخطِّ الكوفي، وتركيبِ الأسماءِ المُزخرَفة باستخدامه، فقد أُضيفَ الكوفيُّ إلى الخطوطِ التي تُعلِّمها مدرسةُ «تحسين الخطوط»، وعُهِدَ إليه بتدريسِه لطُلابِها. وتَدرَّج في الوظائفِ فعُيِّن مفتشًا للآثارِ العربيةِ بوَزارةِ الأوقافِ المصرية، وأستاذًا للخطِّ الكوفيِّ بالجامعة عامَ ١٩٠٧م.
قام بنشرِ بعضِ ما ألقاه من الدُّروسِ والمحاضرات في عددٍ من الكتبِ المطبوعة، منها: «الخط الكوفي»، و«جامع ابن طولون»، و«جامع عمرو بن العاص»، و«مدينة الفسطاط»، و«مقبرة الفخر الفارسي»، و«مقياس النيل»، و«جامع السلطان حسن»، و«الإسلام في الحبشة»، و«المحمل والحج» الذي طُبع الجزءُ الأولُ منه، بالإضافةِ إلى نحوِ أربعين رسالةً أخرى ظلتْ مخطوطةً لم تُطبَع، لعلَّ مِن أهمِّها كِتابَه الذي بعنوان «الفهرست»، وهو دليلٌ موجزٌ لآثارِ القاهرة.
وافتْه المَنيَّةُ عامَ ١٩٤٢م.
تحتفظ ذاكرة التاريخ الإسلامي لبلاد «الحبشة» بمكانة متميزة؛ لكونها حاضنة المهاجرين الأولى, حيث نزح إليها المسلمون الذين اصطلوا بنيران اضطهاد قومهم لهم في «مكة», وتضييقهم عليهم في معاشهم وعبادتهم, ليجد هؤلاء المستضعفون عند «النجاشي» ملك الحبشة الرحيم متَّسعًا من العدل والإحسان. والمؤلِّف في هذا الكتاب يتتبع فصول الإسلام في الحبشة منذ ذلك الحين, بل ويعود بالزمن إلى الوراء ليسلِّط الضوء على العلاقات القديمة بين أهل الحبشة والعرب, ويشير إلى أن مناعة تلك الأرض الطبيعية والبشرية جعلتها عصِيَّة على الغزاة, حتى إن الإسلام دخل إليها بسلاسة مع التجار المسلمين, وبحلول القرن الرابع عشر الميلادي كان لهم فيها سبع ممالك زاهرة, شهدت الكثير من تغيُّر الأحوال وتفاوت موازين القوى, حتى أصبح المسلمون أقلية في «إثيوبيا» الحديثة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".