English  

كتاب طبائع الاستبداد الجديد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
طبائع الاستبداد الجديد
Qr Code طبائع الاستبداد الجديد

طبائع الاستبداد الجديد

مؤلف:
قسم: دراسات إسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140237483
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 167
ترتيب الشهرة: 663,390 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"أقول وأنا مسلم عربـي مضطر للاكتتام، شأنَ الضعيف الصادع بالأمر المُعلِن عن رأيهِ تحت سماء الشرق، الراجي اكتفاءَ المُطالعين بالقول عمن قال: وتَعرفُ الحق في ذاته لا بالرجال، إنني في سنة ثماني عشر وثلاثمائة وألف هجرية هجرتُ داري سرحاً في الشرق..." هذا نصٌّ مما كتبه عبد الرحمن الكواكبـي في مقدمة كتابه "طبائع الاستبداد".

هاجَر جَدّي الروحي الرحالة والمفكر الرائد عبد الرحمن الكواكبـي (1855-1902) من بلدته ومسقط رأسه بمدينة حلب في سورية إلى مصر حوالي سنة 1900 حيث نُشِرتْ أول طبعة من كتابه المهم "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" في سنة 1901. تضمَّن الكتاب خلاصةَ تجاربه السياسية والاجتماعية وخبرته الطويلة في أسفاره ورحلاته، وقدَّم لنا فيه تشخيصاً لأمراض الأمة وعلاجها حين قال: "قد تمحَّص عندي أنّ أصل هذا الداء هو الاستبداد السياسي، ودواؤه دفعُه بالشورى الدستورية... وإني ما وافقتُ على الرأي القائل بأنّ أصل الداء هو الاستبداد السياسي إلا بعد عناء طويل".

قدَّم لنا الكواكبـي في هذا الكتاب آراء مهمة عن تأثير الاستبداد السياسي على الدين والعلم والمال والأخلاق والتربية والتَّرَقي، كتَبَه بعد صراع طويل مع السلطة في مجال الصحافة والمحاماة والتربية والعمل الحكومي، تَعرَّض خلاله للسجن والنفي، وصودرتْ أملاكه، وفُرضتْ عليه غرامات مالية، وحُكِم عليه بالإعدام، وتَعرَّضَ للاغتيال والنفي، وزارَ في رحلاته وأسفاره سواحل أفريقيا الشرقية والجنوبية والجزيرة العربية والهند وإندونيسيا والصين. توفي الرحالة العلامة الكواكبـي سنة 1902 وضاعتْ كثير من أوراقه ومؤلفاته.

وها نحن الآن بعد أكثر مِنْ قرن مِنَ الزمان، زالتْ خلاله الدولة العثمانية، وانهار الاتحاد السوفييتي، وزالتْ كثير من الدول والمَمالك المستبدة، واستَعمَرتْ فيه الدولُ الأوروبية أغلب أرجاء الوطن العربـي، ثم حصلنا على استقلالنا السياسي، وتوالَتْ على الدول العربية الوليدة حكومات وطنية عديدة توَسَّم فيها الناس الخير، وظَنّوا أنهم قد تحرروا من نير الاستعباد... ولكنني أجد نفسي مضطراً مثل جَدّي لأنْ "أقول وأنا مسلم عربـي مهاجر مضطر للاكتتام، شأن الضعيف الصادع بالأمر"، وأُعلِنُ رأيي تحت سماء الوطن البائس، أنه قد تمحَّص عندي كَرَّةً أخرى أنّ أصل تخلفنا وتمزقنا وهزائمنا العسكرية المتكررة المُهينة في الصراع ضد الصهيونية الغاصبة مازال هو الاستبداد السياسي بشكله الحديث المتَطَور، وأنّ الاستبداد مازال هو أصل الداء، ومازالت الحرية هي أصل الدواء.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "طبائع الاستبداد الجديد"

اقتباسات كتاب "طبائع الاستبداد الجديد"

كتب أخرى مثل "طبائع الاستبداد الجديد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا