التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طارق متري ، ساري حنفي |
| قسم: | علوم الدفاع العسكرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 297 |
| ترتيب الشهرة: | 538,607 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شغل العنف الإرهابـي الكثيرين في الغرب وفي العالم العربـي. وحاول الباحثون في غير حقل من حقول المعرفة أن يقدموا تفسيراً لأشكال انفجاره وأسبابه والدوافع وراءها. وجنحت بعض الأبحاث إلى إيلاء جوانب بعينها أهمية خاصة وعلى حساب سواها. فالبعض ذهب بعيداً في تشديده على النصوص التي تحث على العنف أو تسوّغه باسم الدعوة إلى الجهاد وما انبثق عنها أو اتصل بها من تبريرات فقهية. ووصل ذلك إلى حد الإفراط في إظهار قوة العوامل الدينية في تأثيرها على المشاريع التي تتوسل العنف، بل التوحش، على نحو غير مسبوق. وبالمقابل، حالت فئة أخرى من الدارسين لظاهرة التطرف العنيف إلى التوقف عند الأسباب النفسية والنفسية - الاجتماعية التي دفعت المنضوين في الحركات المتشدّدة إلى اعتناق الأفكار الجهادية. وأضفت تلك الأفكار على خياراتهم الشخصية، الطالعة من الاضطراب وانعدام المعنى والقطيعة مع المجتمع، قناعات وسلوكيات تتولد فيها قوة الانتماء ومعها قدر من الثقة والاطمئنان واكتساب التعويض المعنوي عن معاناة الهامشية السابقة لها.
بطبيعة الحال، لم يتجاهل أحد الأسباب الاجتماعية - السياسية المباشرة وخاصة غير المباشرة، التي عزّزت النزوع إلى العنف، بل كانت في أصل اللجوء إليه عند عدد كبير من الذين استهوتهم الحركات المتطرفة فانجذبوا إليها واختلطت عندهم الدوافع والتطلعات. غير أن البحث في السياقات السياسية المؤثرة في ولادة التطرف العنيف واتساعه، غالباً ما اقتصر على تحليل سياسات الهوية، أكان ذلك على صعيد العلاقة بين المسلمين أو بينهم وبين العالم الغربـي، صاحب السيطرة على مقدرات العالم في السياسة والاقتصاد والثقافة.
لعل هذا التشخيص السريع لكيفيات فهم التطرف العنفي، في الأدبيات الرائجة لدى المهتمين بالتصدي له أو العمل على استئصاله أو السعي إلى الخروج منه أو حتى إلى تجنبه، يكشف عن الحاجة إلى التفكّر من منظور عربـي. بعبارة أخرى، نحن مدعوون إلى الغوص في مسائل يختص بها واقع البلدان التي تعاظمت فيها ظاهرة اللجوء إلى العنف بأشكاله القصوى. وأول هذه المسائل هي مسألة الدولة التي يناقشها هذا الكتاب في تناوله لحالات وطنية خاصة في غير بلد عربـي. فالدول الضعيفة أحدثت فراغاً أتاح للعصبيات ما دون الوطنية أن تملأه. وباتت تلك العصبيات ولاّدة للعنف بغياب نظم للمشاركة السياسية القائمة على المواطنة والمساواة. أما الدول القوية فاعتمدت في هيمنتها على المجتمع واستبدادها، على الأجهزة الأمنية ذات اليد الطولى في ممارسة التعسّف والقهر من دون وازع ولا رادع. فدفعت على هذا النحو ضحاياها ومعارضيها دفعاً نحو انتهاج أنواع متعددة من العنف السياسي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".