التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد شفيق غربال |
| قسم: | التراجم وسير حياة الأعلام من الناس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 104 |
| ترتيب الشهرة: | 798,600 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من زاوية القاهرة والمؤلف لـ 27 كتب أخرى.
محمد شفيق غربال: مؤرِّخٌ مِصري، يُعَدُّ صاحبَ مدرسةٍ خاصةٍ في مجالِ الدراساتِ التاريخية، وأوَّلَ مَن أسَّسَ مدرسةً تاريخيةً لدراسةِ تاريخِ مصرَ الحديث.
وُلدَ محمد شفيق غربال في الإسكندريةِ عامَ ١٨٩٤م، وتلقَّى بها تعليمَهُ الأساسيَّ والثانوي، ثم انتقلَ إلى القاهرةِ ليلتحقَ بمدرسةِ المعلِّمين العليا؛ حيث تخرَّجَ فيها عامَ ١٩١٥م، وكان وَلُوعًا بقراءةِ التاريخ. أُوفِدَ إلى إنجلترا لاستكمالِ دراستِهِ بجامعةِ ليفربول إبَّانَ الحربِ العالميةِ الأولى، وحصلَ عامَ ١٩١٩م على درجةِ البكالوريوس في التاريخِ الحديث، ثم نالَ درجةَ الماجستير عامَ ١٩٢٤م من جامعةِ لندن، عن رسالةٍ بعنوانِ «بدايةُ المسألةِ المصريةِ وظهورُ محمد علي»، وقد أشرَفَ عليها المؤرِّخُ البريطانيُّ الشهيرُ أرنولد توينبي.
بعدَ عودتِهِ إلى مصر، عُيِّنَ مدرِّسًا للتاريخِ بمدرسةِ المعلِّمينَ العليا، وظلَّ بها إلى أنْ نُقِلَ أستاذًا مُساعِدًا للتاريخِ الحديثِ بكليةِ الآدابِ بجامعةِ القاهرة، وما لبثَ أنْ رُقِّيَ إلى كرسيِّ أساتذةِ التاريخِ الحديثِ عامَ ١٩٣٦م؛ ليكونَ بذلكَ أوَّلَ مِصريٍّ يتولَّى منصبَ كرسيِّ الأستاذيةِ في قسمِ التاريخِ بالكلية. وفي عامِ ١٩٣٩م عُيِّنَ وكيلًا لكليةِ الآداب، ثم انتُخِبَ عميدًا لها، وشغلَ مناصبَ في عددٍ من الوزارات. أنشأَ الجمعيةَ المصريةَ للدراساتِ التاريخية، بالإضافةِ إلى المتحفِ المصري، وكان عضوًا في مَجمعِ اللغةِ العربيةِ بالقاهرةِ والمَجمعِ العلميِّ المصري.
ولغربال عددٌ من المُؤلَّفاتِ والتحقيقاتِ التاريخيةِ القيِّمة؛ حيثُ حقَّقَ مخطوطًا بعنوانِ «ترتيبُ الديارِ المصريةِ في عهدِ الدولةِ العثمانية»، ولهُ كتبٌ قيِّمةٌ منها: «بدايةُ المسألةِ المصريةِ وظهورُ محمد علي»، و«محمد علي الكبير»، و«منهاجٌ مفصلٌ لدراسةِ العواملِ التاريخيةِ في بناءِ الأمةِ العربيةِ على ما هي عليه اليوم» وهو آخِرُ ما كتَبَ من دراسات، كما تَرجَم كتابَ «المدينةُ الفاضلةُ عندَ فلاسفةِ القرنِ الثامنَ عشر»، وراجَعَ عشراتِ الكتب المُترجَمة.
وقد مُنِحَ جائزةَ الدولةِ التقديريةَ في العلومِ الاجتماعية، بصفتِهِ رائدًا لمدرسةِ علمِ التاريخِ الحديثِ في مصرَ والعالَمِ العربي، واختيرَ عامَ ١٩٥١م لعضويةِ لجنةٍ من ١٢ مؤرِّخًا من أبرزِ المؤرِّخينَ ليكونوا مُستشارينَ لليونسكو في شئونِ تاريخِ العالَم، وأشرَفَ على وضعِ الموسوعةِ العربيةِ المُيسَّرة، وتُوفِّيَ قبلَ طبعِها في القاهرةِ عامَ ١٩٦١م إثرَ مرضٍ ألَمَّ به.
اختار المؤرّخ المصري محمد شفيق غربال هذا العنوان لعددٍ من أحاديثه الإذاعية قدَّم بها دراسات في التّاريخ العربي وكان طابع هذه الدراسات ما يوجه إلى العرب من مفتريات وما يقحم على التاريخ العربي من أضاليل قصد بها إنزال العرب في تاريخ الإنسانية منزلةً دون منزلتِهم الحقَّة .
كما يعرج الكاتب على رجال غيّروا وجه التاريخ ملقية الضوء على حياة وأعمال عدد من رواد الفكر ممن أضاءوا للإنسان طريق الحق والخير والجمال، حيث كانت القاهرة زاويتهم التى يحتمون بها ومنبرهم الذى تنتشر منه كلماتهم وأفكارهم المشرقة.
مقطع من الكتاب:
"ذكر الكندي، صاحب كتاب فضائل مصر أن أميرًا من أمرائها قال يومًا، وهو بالميدان الذي يلي الفسطاط: أتتأملون الذي أرى؟قالوا: وما الذي يرى الأمير؟
قال: أرى ميدان رهان، وجنان نخل، وبستان شجر، ومنازل، وذروة جبل، ونهرًا عجاجًا، وأرض زرع، ومرعى ماشية، ومرتع خيل، وصائد بحر، وقانص وحش، وملاح سفينة، وحادي إبل، ومغارة رمل، سهلًا وجبلًا في أقل من ميل في ميل.
في هذه الرقعة صورة مصر، وفي هذا المركز — الفسطاط القاهرة — قلب مصر،ومصرتتوسط العالم العربي، ومن زاوية القاهرة نطلع فنرى حلقاته وأدواره متناسبة ،متوازنة، كل حلقة في مكانها، وكل دور في موضعه، لا يطغىشيء علىشيء، الضوء موزع التوزيع العادل، والظلال كذلك."
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".