التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فرج سليمان فؤاد |
| قسم: | علم الاجتماع [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 226 |
| ترتيب الشهرة: | 834,256 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ذكرى شهداء العلم والغربة والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
فرج سليمان فؤاد: صحفي وشاعر مصري نظم في كثير من أغراض الشعر في عصره، وقد تميزت بعض قصائده بالنقد الاجتماعي والسياسي، وقد ظهر ذلك بصورة واضحة في قصيدته: «المعلقات الوفدية»، كما قام بمدح الحكام وكبار رجال عصره.
وُلِد «فرج سليمان فؤاد» في مدينة أسيوط عام ١٨٨٤م، وقد تلقى تعليمه الأولي في مدرسة المنيا الابتدائية، ثم انتقل منها إلى القاهرة حيث حصل فيها على شهادة الثانوية عام ١٩٠٦م.
عمل وكيلًا لجريدة «الجريدة» وكان يرأس تحريرها «أحمد لطفي السيد» الذي اختاره وكيلًا للجريدة في مدينة أسيوط عام ١٩٠٨م، كما أنه أصدر مجلة «النيل» عام ١٩٢١م، ومجلة «الحسان» النسائية عام ١٩٢٥م، واستمر صدورها لمدة أربع سنوات.
لديه العديد من القصائد والتي نُشِر بعضها في كتابه: «الكنز الثمين لعظماء المصريين»، والبعض الآخر نُشِر في مجلة النيل، ونذكر منها: «تحية النيل لمليك النيل» عام ١٩٢٧م، و«بنك مصر» عام ١٩٢٨م، و«تحية النيل لولي عهد النيل» عام ١٩٢٨م، و«تهنئة» عام ١٩٢٩م، و«المعلقات الوفدية» التي انتقدت حزب الوفد، كما أن له مقامات كثيرة نُشِرت أيضًا في مجلة «النيل»، ومنها: «المقامة السفورية» و«المقامة الحزبية» و«المقامة السياسية» و«المقامة النسوية» و«المقامة الهزلية» و«المقامة الإصلاحية» و«المقامة التهويشية»، ومن أعماله أيضًا كتاب: «ذكرى الراحل الزعيم محمد فريد» و«ذكرى شهداء العلم والغربة».
وتوفي في القاهرة عام ١٩٥٠م، عن عمر يُناهِز الستة والستين عامًا، بعد أن ترك إرثًا علميًّا واسعًا.
«ذكرى شهداء العلم والغربة» للصّحفي والشاعر المصري فرج سليمان فؤاد، تناول فيها حادثةً مفجعة أودَت بحياة نخبة من الطلاب المثقّفين الذين ارتحلوا في بعثة علميّة إلى أوروبا، حيث غادروا من ميناء الإسكندرية في مارس عام ١٩٢٠م، متّجهين إلى ڤيينا، على نيّة الوصول إلى برلين بعدها.
كتب في ذكرى شهداء العلم، ووثّق تواريخ حياتهم وسيَرهم، وتحدّث عن كيفية وقوع الفاجعة الأليمة، التي تعرّض لها اثنا عشر طالبًا مصريًّا، من خلال حادث تصادم مروِّع وقع عند أحد المرتفعات.
تابع من سِلم من طلبة القافلة الأخرى طريقه إلى عاصمة ألمانيا، وقد ارتحلوا بعدما استقلّوا القطار من مدينة تريستا بإيطاليا، إلا القليل منهم تخلّفوا للعناية بأمر المنكوبين. وحينما وصل الخبر إلى مسامع الطلبة المصريين في ألمانيا والنمسا وإيطاليا انتدبوا جماعةً منهم للقيام بما يدعوهم إليه الواجب الوطني.
تناول الكتاب عناية الوفد المصري بالشهداء، وأورد كلماتٍ للكتّاب وقصائد لمشاهير الشعراء في رثاء الشهداء. ويشير إلى عظمة جنازتهم التي شيعها ﺑ الإسكندرية أكثر من أربعمائة ألف مصري.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".