التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | احمد عيسى |
| قسم: | صناعة التاريخ المستقبلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 175 |
| ترتيب الشهرة: | 865,394 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ النبات عند العرب والمؤلف لـ 36 كتب أخرى.
أحمد عيسى: طبيب وأديب ومؤرخ مصري، وُلِدَ بمدينة رشيد في محافظة البحيرة عام ١٨٧٦م، وأتم تعليمه الأساسي بها، ثم انتقل إلى المدرسة الخديوية، والتحق بعدها بمدرسة الطب بالقاهرة.
تخصَّص عيسى في أمراض النساء، كما عمِل بالطب الباطني في العديد من المستشفيات، إلا أنه لم يستمر في مزاولة المهنة، واتَّجه إلى التأليف والترجمة، وكان يحرص على حضور الدروس في تخصُّصات معرِفية أخرى بالجامعة المصرية (جامعة القاهرة).
وقد أجاد أحمد عيسى بعض اللغات السامية، واليونانية، واللاتينية.
كان عضوًا في العديد من الجمعيات والمجالس كجمعية الهلال الأحمر، ومجلس المجمع العلمي بدمشق، والمجلس الأعلى لدار الكتب المصرية، والأكاديمية الدولية لتاريخ العلوم بباريس، وقد انتقل عيسى إلى رحاب الله عام ١٩٤٦م.
يتحدث كتاب "تاريخ النبات عند العرب" من الكتب العلمية التي اعتمدت على التوثيق التاريخي الدقيق، حيث يتناول الكتاب بين صفحاته تاريخ النباتات عند العرب،باعتباره من العلوم المهمة والتي نالت اهتماماً كبيراً لديهم، وقد ضمّن الكاتب في كتابه أربعة أجزاءٍ مختلفة، بحيث ضمّ كل جزء الخفايا والمحاسن التي توضح الدليل على عظمة علم النبات، إذ أن النباتات ترتبط ارتباطاً مصيرياً وثيقاً بحياة الإنسان، ولها علاقة مباشرة به، وقد أبدع الكاتب في وضع التصنيفات التي تخص هذا العلم من جوانب عديدة مثل الجانب اللغوي، والجغرافي، والعلمي، والتاريخي، وقد تناول هذا الكتاب أيضاً التاريخ الدقيق لعلم النبات في منطقة شبه الجزيرة العربية، ومدى التصاق هذا العلم بلغة العرب الصحيحة، ومن ثم تطرق الكاتب غلى التاريخ الطبي للنبات، وتتبع الآثار الخاصة به عبر العصور مثل العصور الإسلامية المتتابعة كالأموية والعباسية، ومن ثم تحدث الكاتب عن تاريخ الفلاحة في عددٍ من البلدان، حيث تحدث عنها أيام الأندلس، وفي بلاد فارس، كما ذكر العلماء الذين سخروا حياتهم لتدوين كل ما يخص هذا العلم، وذكر أشهر المؤلفات الخاصة بهم حول هذا الشأن، وتحدث أيضاً عن الاهتمام الكبير الذي أولاه الهنود لهذا العلم، وتحدث أيضاً عن الكتاب الذين تفرغوا للكتابة في هذا الشأن من مصر، والعراق، والسام، وفي عهودٍ مختلفةٍ مثل عهد الدولة الفاطمية، والدولة الأيوبية، وختم كتابه في الحديث عن التاريخ الجغرافي لعلم النبات، من خلال الرحلات الكثيرة التي قام بها الرحالة العرب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".