التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طنطاوي جوهري |
| قسم: | صناعة التاريخ المستقبلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 291 |
| ترتيب الشهرة: | 730,675 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أين الإنسان والمؤلف لـ 72 كتب أخرى.
طنطاوي جوهري: العالم الموسوعي والفيلسوف الفذ، أحد علماء الأزهر الشريف، كتب في بحور علوم شتى، كتب في تفسير القرآن، وفي الموسيقى، وفي الفلسفة والآداب، وهو أحد المناضلين الوطنيين ضد الاستعمار، وصفه الزعيم «مصطفى كامل» بأنه «حكيم الإسلام».
وُلِدَ «طنطاوي جوهري» بقرية «كفر عوض الله حجازي» بمحافظة «الشرقية» عام ١٨٧٠م، والتحق في سِنٍّ مبكرة بكُتَّاب القرية فأتم حفظ القرآن الكريم، ثُم التحق بالأزهر الشريف بالقاهرة، لكن قيام الثورة العرابية اضطَرَّه إلى الرجوع للقرية، عاد إلى القاهرة مرة أخرى للالتحاق بمدرسة «دار العلوم» حتى تخرج منها عام ١٨٩٣م. اجتهد في تَعَلُّم اللغة الإنجليزية حتى أتقنها، وترجم منها بعض أعمال الشعراء الإنجليز.
كان أول تعيينه بمدرسة «دمنهور» الابتدائية، ثم انتقل إلى المدرسة الخديوية ومكَث بها عشر سنين حتى عام ١٩١٠م، ثُم عُيِّنَ مدرِّسًا للتفسير والحديث بمدرسة دار العلوم عام ١٩١١م، وقع عليه الاختيار ليكون مُدَرِّسًا لمادة الفلسفة الإسلامية بالجامعة الأهلية، وتم ترشيحه لتولي منصب قضائي فلم يقبَل، بعد قيام الحرب العالمية الأولى نُقِلَ لمدرسة العباسية الثانوية بالإسكندرية، وكوَّن هناك جمعية من الطلاب أُطلِق عليها اسم «الجمعية الجوهرية» وكان لها عظيم الأثر في بث الوعي بين الشباب السكندري، وفي عام ١٩١٧م رجع إلى القاهرة للتدريس بالمدرسة الخديوية. إبان ثورة ١٩١٩م داهم الإنجليز منزله بسبب مقالاته التي كان ينشرها بجريدة «اللواء».
تتلمذ على يدي الشيخ الكثيرُ من زعماء الحركة الوطنية والأدبية من أبرزهم «إبراهيم رمزي» و«محمد لطفي جمعة». وله العديد من المؤلفات من أشهرهم تفسير القرآن الذي أسماه «الجواهر» وأوضح فيه العلاقة بين القرآن والعلم، عُنِيَ الشيخ بالموسيقى أيضًا وتحدَّث فيها حديث الخبير بها، وربطها بالفكر الإسلامي، كما اهتمَّ الشيخ بقضية «السلام العالمي» اهتمامًا خاصًّا؛ حتى إنه وضع نظرية في هذا المجال استمدها من القرآن الكريم، وله كتابان في هذا الشأن هما «أين الإنسان» و«أحلام في السياسة وكيف يتحقق السلام العام»، تم ترشيحه لنيل جائزة نوبل لكن وفاته حالَت دون ذلك.
اتصل الشيخ بمؤسس «جماعة الإخوان المسلمين» الشيخ «حسن البنا» الذي عرض عليه تولي منصب مرشد الجماعة لكنه رفض وبايع البنا منضمًّا للجماعة. اختير ليكون ممثِّلًا لإخوان القاهرة في مكتب شورى الإخوان، ثُم تولَّى رئاسة تحرير جريدة «الإخوان المسلمين» وكتب افتتاحيتها بعنون «إلى القراء الكرام».
تُوُفِّيَ في صباح يوم الجمعة الموافق ١٢ يناير سنة ١٩٤٠م وقد نَعَتْهُ بعض الصحف مثل «المقطم» و«الشبان المسلمين» و«الإخوان المسلمين».
يُناقشُ الفيلسوف العلّامة "طنطاوي جوهري" في كتابه هذا قضيّةً مهمّةً من القضايا الّتي احتار بشأنها فلاسفة عصره، وهي قضيّة "السّلام العام"، وتحدّث حول كيفيّة الوصول إليه وصنعه من خلال النّواميس الطّبيعية، والأنظمة الكونيّة، ويُعتبر بمثابة رسالة موجهة لجميع طبقات المجتمع، ودعوة للعودة إلى المبادئ الإنسانية الخالصة.
وقد أخذ الكتاب شكلاً حواريّاً بين المؤلّف وإحدى الأرواح في مذنّب "هالي"، حيث استحضر الكاتب تلك الرّوح الفلسفيّة المنطقيّة، ليدور بينهما الحوار، إذ تطرح تلك الرّوح أسئلتها حول الإنسان، وأخلاقه، ومعارفه، وغيرها من الأسئلة الّتي يجيب عنها "طنطاوي جوهري"، الّذي جعل هذا الحوار ضمن عشرين فصلاً، وقد عظم شأن هذا الكتاب وتمت طباعته بعدة لغات.
أما العلّامة "طنطاوي جوهري" فهو حكيم الإسلام الشّيخ "طنطاوي جوهري"، ولد في إحدى مناطق المحافظة الشّرقية في مصر، سنة 1870، وتعلّم القرآن الكريم وعلوم الطّبيعة والفلك وغيرها من العلوم، فكان عالماً وفيلسوفاً موسوعيّا، جمع بين الكثير من العلوم، وكان من دعاة السّلام، والمناضلين ضدّ الاستعمار، وقد توفي سنة 1940.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".