التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماجد سليمان |
| قسم: | روايات خيالية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144043578 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 626,119 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دم يترقرق بين العمائم واللحى والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
ماجد سليمان.
· سعودي، من مواليد عام 1397 هجري .في مدينة الرياض.
· شاعر، و روائي، وقاص، ورَسَّام.
· قَدّم موضوعاً عنوانه (ملوك الشعر وشعر الملوك) نشرته مجلة بروز في أربع صفحات في يناير 2006م .
أشرف على ملف الشعر التراثي بمجلة وجوه عام2008م.
· أقام العديد من الأمسيات في أكثر من مكان .
· أجرت معه صحف محلية وخليجية وعربية حوارات بشأن الأدب.
· أحد الفائزين في مسابقة جائزة (السامر) للشعر التي قدمتها صحيفة الملاعب السعودية عام 1423هـ سُجّل اسمه ضمن أدباء البيلوجرافيا التحليليّة عن الأدب لعام 2011م أحيا أمسية قصصيَّة بنادي تبوك الأدبي في 12/2011م أحيا أمسية قصصيَّة بنادي الرياض الأدبي في 11/2012م تمت دعوته للحضور والمشاركة في مؤتمر الأدباء السعوديين الرابع في رحاب المدينة المنورة 2013م.
قدّم ندوة عنوانها (تجربة في الكتابة) بنادي الرياض الأدبي في 12/2013م · كتب في العديد من الصحف والمجلات الورقية والالكترونية.
· صَدَر له: 1) صَهِيلُ القَوَافي (سير وقصائد تراثية).
2) نَزْفُ الشُعَرَاءْ (أبيات ونوادر تراثية).
3) عين حمئة (رواية) 2011م.
4) دمٌ يترقرق بين العمائم واللحى (رواية) 2013م 5) طيور العتمة (رواية) 2014م 6) نجمٌ نابضٌ في التراب (قصص) 2013م 7) قبعة تطير في الريح (قصائد) 2014م 8) الصندوق (قصة للطفل) 2014م 9) الآباء (مسرحية للطفل) 2014م 10) أجراس (قصيدة للطفل) 2014م
"نفس بارد من الفجر الأخير يلمس ضوء المصباح المعلق في سقف خشبي بمنزل يأوي أسرة صغيرة: زوجين وثلاثة أطفال أقل من ثمان سنوات، أيقظهن إرتجاجٌ بقربهم، يسمعون صراخاً وركضاً من جهة النافذة النائمين اسفل منها، كأن أشباحاً من جنبات الظلام تقع وتنهض وتتلاحق حول المنزل، شيء من الخوار المرعب ينطّ في السماء وينخفض بسرعة، شظّ الرعب عقولهم كحدّ الحنجر.
عَدْدٌ وسقوط على التراب الناعم بجوار منزلهم، الزوجة تلمس بكفّها العرق البارد الذي يسبح فيه جسدها الخائف... النار رفيقة الدخان، صياح من الأسفل ومن الأعلى، وأنينٌ طويلٌ ورائهما، استوى النروج عن فراشه، فتعلقت بذراعه تترسله بالبقاء وضبط الصمت، رفع بأصابعه الأربعة اليمنى خصلات شعرها الأسود عن عينها اليسرى ثم لمس بقدميه الدافئتين برودة الأرض واتجه إلى النافذة، ليعطي لعينه فرصة فهم ما يدور في الخارج، لم ير في الظلام غير أجسادٍ مقيدة تحاول التخلص من قيودها، "سنقتل"، قالت الزوجة له وهي تبتسم بخوف بينما أصابعه تشير بعدم الكلام، "سنجوع أقلها" فرحلت كلمتها لتتوقف في أذن جنديٍّ يعبر قربهم يجرّ أسيراً من عنقه، نأمر مرافقيه فوراً، شَعَرَ الزوجان أن الجند يأتون من أمكنة متفرقة، خلعوا الباب واقتحموا المنزل عليهم، فرمت الزوجة خدّها إلى خدّ رضيعها وجمعت ذراعيها حوله، سألوا الزوج عن اسمه واسم زوجته، لم يحب لئلا يعرفوا من صوته المشنوق أنه يبكي من الشعور بالذل، قتل أحدهم الزوجة بسيفه ومسح دمها بجديلتها، وأخذوا الزوج بعد أن أوسعوه ضرباً في عربة من عربات الأسر.
في مساء الغد فتح الزوج عينيه على صوت عند باب السجن، فتحة صغيرة من أسفل الباب وضع الطعام من خلالها، لكنه كان أعجز من الوصول للطعام، لأنه مقيد تحت نافذة السجن المقابلة للباب، بعد وقت سمع صوت سجناء يسعلون ومنادياً شديد الحدّة يصرح للحراس: الدخان... الدخان يأتي متسرباً من السقف... الدخان الدخان... كانت تلك وسيلة من وسائل القتل البطيء التي يستخدمها جلاوزة الملك في السجناء المحكومين بالإعدام...
لم يطب له مأكل ولا مرقد في سجنه المظلم، فبعد أيام راح يبكي من ألم أسنانه التي تتساقط من لثته التي أتلفها المرض... وبعد ثلاث ليال سحقته الحمى بعد أن ربطت لسانه عن الهذيان... رقّ له قلب نائب رئيس الحرس فأمر بإخراجه ليوم واحد... أيقن أنها رحلته الأخيرة، تلسعه جروح جسده المتهاوي، وهلوسات عقله تعاند همته في النجاة.
تذكر زوجته المقتولة على أيديهم فاختلطت ذكرياته بمصيره... أصرّ أن بعاند قسوة الحياة في مينار بما تبقى من رمق إنسانيته في إنقاذ نفسه، سلبوا منه كل شيء حتى أمله في الشفاء، لم يبقوا له سوى أن يأججوا شهوته بأن يموت، فكلما هرب من عذاب أو لجوه في عذاب أكبر، يزحف جارّاً جسده المأكول بأسنان المرض، ويصرح طالباً منهم: "أحرقوني... أحرقوني واتركوني حتى أصير رماداً...". مينار... مينار... وهل يطول ظلام أم أن بعد الظلام نور يبدده.
تلك هي حكاية مينار تلك المدينة التي ترقرق دم أبنائها بين العمائم واللحي... ملك لم يفكر سوى في القتل والسلطة... ملك يطيب له القتل والسفك في شعبه حتى جرى الدم في مينار أنهاراً ولكن لا بد من الليل أن ينجلي... ليزحف الثوار في يوم نحو القصر... دكّ الباب على الملك فكانت دكّة خلعته لتتزاحم البشر منه وتهوي بما حملته أيديها عليه من غرفة طالما ذاق فيها المتع واللذات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".