التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. علياء عبدالفتاح رمضان |
| قسم: | الإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 146 |
| ترتيب الشهرة: | 436,951 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تشهد الساحة الإعلامية تطورا علميا وتكنولوجيا كبيرا في شتي وسائل الاتصال لقد أصبح المواطن العربي في ظل هذا الواقع الإعلامي الجديد محاصرا بكم هائل من الرسائل الإعلامية ، ومن العوامل التي وفرت لها البيئة الخصبة عدم تطور بعض وسائل الإعلام الرسمية في آلياتها وطرقها في متابعة الأحداث والوقائع والتأخر في تغطيتها وعدم الشفافية الواضحة والتي تقف حاجزاً بين مروجي الشائعات ومستخدمي الإعلام الجديد ، إذ لازالت بعض وسائل الإعلام الرسمية إلى الآن تتعامل مع الأحداث والوقائع بالنظرة القديمة القاصرة ، والتي كانت تستخدم في أوقات ماضية في ظل عدم توفر وسائل التقنية الحديثة، إذ لم يعد بالإمكان الآن إخفاء حادث أو واقعة كما كان يحدث في السابق ، أو عدم السماح للبعض بالخروج ونشر الآراء حيال بعض القضايا ، و دخول أعداد كبيرة كمستخدمين لشبكات التواصل الاجتماعي من محدودي الثقافة ومن صغار السن ومن أصحاب الميول والهوى والذين قد لا يعرف أحدهم عظم المسؤولية الملقاة على عاتقه .وهنا يقع على عاتق أجهزة الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني مسئولية تربية الأجيال القادمة إعلاميا وتزويدهم بملكات التفكير النقدي في تعاملهم مع الوسيلة الإعلامية الجديدة ، وتحصينهم بالوقاية اللازمة ضد التأثيرات السلبية لهذه الوسائل .لقد آن الأوان أن تحتل التربية الإعلامية في بيئة الإعلام الجديد المتعدد الوسائط موقعا لم تشهد له أهمية في السابق ، لأن الناس بحاجة إلى التدقيق بشكل نقدي والبحث في كم هائل من المعلومات ، الأمر الذي يسلط الضوء على تطوير مهارات القراءة والكتابة ، على سبيل المثال المناقشات عبر الانترنت وغرف التحادث والبريد الالكتروني والمدونات الالكترونية والويكي ، وغيرها من المنتديات الالكترونية تتطلب مهارات الكتابة التي تعيد التركيز على أهمية الوضوح والدقة ». ولأن التربية الإعلامّية هي القدرة على النفاذ إلى الرسائل وتحليلها وتقييمها وتأليفها بأشكال متنوعة، وبالنسبة للمجتمع العربي فإن التربية الإعلامية تجعل من الأشخاص أفراد متمكنين من الانخراط في ثقافة المشاركة والحراك الوطني كونهم مواطنون أكفاء ومتمكنين». لا بد من التركيز على الدور الكبير لمجال معروف عالمياً هو (التربية الإعلامية)، الذي يهدف إلى توعية الشباب بأهمية الإعلام ودوره في حياتهم، وكيف يفهمون ما يعرض عليهم ويقيّمون ما يشاهدون ويسمعون ويقرؤون، فيختارون الأفضل لهم ولأقاربهم وأصدقائهم وزملائهم”. مضيفاً أن التربية الإعلامية تشجع الشباب على إنتاج إعلامهم بأنفسهم مثل الكتابة الصحفية ، وصياغة الأخبار، وتصوير مقاطع الفيديو حول مواضيع مفيدة، منها ما هو علمي وما هو اجتماعي وثقافي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".