التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. رياض العيسمي |
| قسم: | علوم الدفاع العسكرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 473 |
| ترتيب الشهرة: | 697,001 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن التاريخ لا يصنع العظماء، بل العظماء هم من يصنعوا التاريخ. أولئك الذين يستطيعوا أن يفعلوا ما لم يستطع فعله أحد من قبلهم. في عام 2007، وبعد أن حسم أمره بالترشح للرئاسة، أدلى باراك أوباما بتصريح لصحيفة النيويوركر الأمريكية قال فيه: "طموحي ليس أن أكون على قائمة رؤساء الولايات المتحدة. طموحي أن أكون رئيساً يصنع شيئاً مختلفاً". وبعد أن أصبح رئيساً في مطلع عام 2009، اختار أوباما الشرق الأوسط ليكون مسرحاً للأحداث المميزة التي طمح إلى تحقيقها. كما واختار الرئيس الشاب والذي هو ابن لأب أفريقي مسلم وأم أمريكية مسيحية، مصر بمكانتها العربية والإسلامية لتكون محطة الانطلاق، وأن تكون جامعة القاهرة بدلالاتها العلمية والمعرفية منبراً لخطاب "البداية الجديدة" الذي ألقاه في الرابع من حزيران من عام 2009. لقد أراد أوباما أن يجدد بهذا الخطاب الدعوة إلى التآخي بين المسلمين والمسيحيين. وأن يبني جسور التلاقي بين الشرق والغرب. وأن يحقق السلام المنشود بين العرب واليهود. وأن يحارب الإرهاب والتطرف ويدعم الإسلام المعتدل. ويحد من انتشار الأسلحة النووية. ويحقق التغيير والديمقراطية. وأن يدعم الحريات الدينية وحقوق المرأة. ويحقق التنمية الاقتصادية ويوفر فرص العمل. وبهذا ولد مشروع أوباما للشرق الأوسط الجديد. والذي ارتكز على نفس المبادئ السبعة التي تضمنها خطاب القاهرة. لقد كان هدف أوباما الذي مُنح جائزة نوبل للسلام، تحقيق السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط وطمح إلى أن يدخل التاريخ بذلك كأعظم رئيس أمريكي. لكنه لم يحقق أي منهما واقتصر مشروعه على إبرام الاتفاق النووي مع إيران، ولهذا فهو لن يدخل التاريخ عظيماً كما ارتجى. وإنما مميزاً بما أنجز. ولكن جُل ما يتمناه بأن يذكره المؤرخون ليس فقط بما حاول في الشرق الأوسط وأخفق به، وإنما بإنجازه العظيم كأول رئيس أمريكي ملون يرتقي إلى القمة ليصبح قائداً للعالم الحر. يقدم كتاب "أوباما يرتحل والشرق الأوسط يشتعل" لمؤلفه الدكتور رياض العيسمي، عرضاً تفصيلياً لسياسات أوباما في الشرق الأوسط ومنذ أن أصبح رئيساً في عام 2009. والذي جاء على شكل مقالات شهرية غطت معظم الأحداث المهمة في أوقاتها كما ويعرض مجموعة من التحليلات والآراء والأفكار كمحاولة للإجابة على عدة أسئلة مُلحة وثيقة الصلة بالموضوع ومنها: لماذا تعثّر "الربيع العربي" الذي دعمه أوباما في بداياته. وهل جاء بمثابة مؤامرة أم كانت المؤامرة عليه؟ ولماذا أخفق مشروع أوباما للشرق الأوسط؟ وما هي آفاق المرحلة القادمة في الشرق الأوسط ما بعد أوباما؟.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".