التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مريم العفاد المنصوري |
| قسم: | روايات حب ورومانسية وعاطفة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مداد للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789948246701 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 322 |
| ترتيب الشهرة: | 303,002 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"ولدت طفلة... وُلدِت من هنا وتوفيت والدتها من هناك، سحبها الموت الذي اختارها وهي تصرخ تحت قبة رحمة الله تعالى، ماتت عوشة، عوشة زوجة راشد الذي تزوجته في سن الرشد وحملت بعد خمس سنوات لتنجب هذه الطفلة وتموت لإنجابها.
خرجت الممرضة تبحث عن من يخبر تلك العجوز التي تنتظر سلامة ابنتها عوشة، أذهلت لما سمعت ووضعت رأسها بين أقواس يديها، رحلت عوشة 26 سنة أصغر بناتها، تركت وحيدتها للقدر الذي تأخر حتى أتى بها؛ وعندما أتى بالطفلة أخذ روح أمها ولم تفرح لتراها.
كانت العجوز بعدْ غير مستوعبةً ما قيل لها إلا عندما رأت زوج ابنتها جالساً على أرض الممر يصيح بصوت عالٍ ويقول: راشد: ليست ربي خذني معاً اااج!!! ويبكي بكاءاً أجهش، ويكررها بصوت عالٍ ويدمي خطه الذي سيجعله وحيداً دون عوشة التي تزوجها رغماً عن أمه، التي رفضت عوشة لأنها ليست من مستواهم أبداً، وهذا هو تفكير أم راشد، وأسكنها مع أمه وأخوانه الثلاث، فهو الإبن الوحيد.
كان راشد أكبر إخوانه بكر والديه، يبلغ الــ 30 عاماً عندما توفيت زوجته، هو المسؤول عن أخواته وأمه الأرملة لكن لا يعيلهم من راتبه لأن هناك ما تركه المرحوم لهم من خير كثير يعينهم ويعيل مستقبلهم أيضاً... في الفترة التي ماتت فيها عوشة كانت قد انتهت الفيلا التي تبنى للعائلة الكريمة، فبعد وفاتها رعت واهتمت بــ"لطيفة" التي تنازع راشد مع أمه على اسمها، فهو يريد تسميتها على اسم أمها "عوشة"، وهي تريد "لطيفة"، واتفقا أن يختلفا على لطيفة... فكانت لطيفة... ابنة هادئة الملامح هادئة الوجود.
كانت هناك نبع من إحساس الحزن في داخلها يعرف أنها فقدت والدتها، اهتمت أم راشد بها وأحبتها كثيراً، أرسلت بطلب خادمة جديدة لها فقالت أم راشد: هذي لطيفة بنت راشد لو تبا أحطلها ألف خدامة بحطلها...
ما تركه المرحوم قد يبني مستقبل أولاده وأولادهم، فقد أنجبت أم راشد، راشد، وتبعته بثلاث بنات، شيخة التي كانت تبلغ عمر المرحومة عوشة زوجة راشد 26 سنة، ومن بعدها سلامة 11 سنة، فقد تأخر حمل أم راشد بعد شيخة، مما دعا أبو راشد للزواج عليها، لكن لم يخالفه الحظ بعد أن اكتشف مرض زوجته الجديدة فطلقها.
وبعد سلامة بخمس سنوات أنجبت الولد التي يبلغ عمرها 6 سنوات عندما انضمت لطيفة إليهم كانت لطيفة (ويه خير) على الجميع، فقد انتهت الفيللا الجديدة من البناء، وتوظفت عمتها شيخة، شيخة التي أنهت دراستها الجامعية بصعوبة، لأنها كانت في حالة إكتئاب كبير بعد وفاة والدها في حادث مروريّ مروّع، فكانت الموللة لديه، خطبها الكثير لجمالها ونسبها وسمعتها الطيبة، لكنها لم تشأ أحياناً أو أغلب المرات، لم تشأ والدتها التي ترى الناس على نسبهم ومالهم فقط.
كبرت لطيفة تحت رعاية جدتها أم راشد، وتحت تربية والدها الذي طار بها لشدة حبه وتعلقه بها، كانت الخادمة تذهب بها إلى خالاتها وجدتها أم عوشة بأمر من راشد لكن أم عوشة التي تتاهز نصف السبعين، تتعب وتبكي من رؤيتها لشبهها الكبير بأمها رحمة الله عليها، مع أن مرّ على وفاتها الــ 6 سنوات لكن لم تنس ولن تنسى وجهها ومكانها في قلبها؛ وتزورهم لتلعب مع بنات خالاتها وتسمع بعض البكاء عند رؤية أحداهن لها وفي آخر تلك الزيارات عندما يرن هاتف خادمتها جانباً تفهم أن أمها أم راشد سترسل السائق لأخذها...
"هكذا بدأت حياة لطيفة برفاهية"... سارت حياتها تحت رعاية والدها الذي كان يفعل ما يستطيع فعله لإفراغ نفسه لها تحت إشراف والدته وفي ظلّ عمتها شيخة... وبوفاة الجدّة أم عوشة تنقطع لطيفة عن زيارة خالاتها بأمر من أم رشد... إلى أن تصر لطيفة، وبعد أن عرفت بأن أمها الحقيقية ليست أم راشد وأنها توفيت، أصرت على زيارة خالاتها اللواتي ما زالت ذكرى زيارتهن عالقة في ذاكرتها، وهناك وعند خالتها شمّة، وكانت حينها بنت ست سنوات، ترى حارب ابن الستة عشر سنة وكأن الأقدار تعيد سيرة أمها، وبعد مرور السنين تعيش لطيفة وحارب قصة عاطفية... رغم الصدود الذي واجهه من قبل راشد أبو لطيفة.
تمضي الأيام وتبقى لطيفة على عهدها رغم سفره بعيداً، لتضحك لها الأقدار... ولتتوج خاتمة قصة حبهما بخاتمة سعيدة، ولسان حالها يقول: "حدث الكثير يا حارب... وغداً سأزف إليك كما أردنا".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".