التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نور عبد المجيد |
| قسم: | روايات حب ورومانسية وعاطفة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية اللبنانية |
| ردمك ISBN: | 9789777951227 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 512 |
| ترتيب الشهرة: | 286,611 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نساء .. ولكن! والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
الروائية نور عبد المجيد، حاصلة على ليسانس الآداب من جامعة أم القرى وعلى دبلوم في التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس في القاهرة، وشغلت منصب مسؤول تحرير مجلة «مدى» السعودية لمدة عامين، ومنصب مساعد رئيس تحرير مجلة «روتانا» لمدة عام واحد، ولها الآن زاوية ثابتة في مجلة «كل الناس»، قامت نور عبدالمجيد وأثناء فترة عملها الصحفي باجراء العديد من التحقيقات والحوارات الهامة ومن أبرزها حواراتها مع: 1- فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية.
2- الصحفي والكاتب محمد عبدالقدوس.
3 - الصحفي والكاتب مفيد فوزي.
4 - الصحفي رئيس تحرير جريدة الأسبوع مصطفى بكري.
هؤلاء كتبوا عن نور ومؤلفاتها: لاقى صدور أولى مؤلفات نور عبدالمجيد «وعادت سندريلا حافية القدمين» صدى طيب في الأوساط الأدبية وكتب الشاعر الكبير فاروق جويدة مقدمة رائعة لديوانها المذكور وتوالت بعد صدور الديوان الكثير من المقالات التي تشيد بجمال ورشاقة أسلوب الكاتبة.
ثم تبع ظهور الديوان خروج روايتها الأولى «الحرمان الكبير» والتي خرجت من الدار العربية للعلوم حيث حقق هذا الكتاب نجاحا كبير لشدة ما تمتعت به هذه الرواية من محاكاة لأدق المشاعر الإنسانية والنسائية وأيضاً كتب الكثير من كبار الكتاب والنقاد عن هذا العمل، وبعد مرور عام علي نجاح رواية «الحرمان الكبير» خرجت روايتها الثانية «نساء ولكن» عن ذات دار النشر وجاءت الرواية الثانية أكثر قوة وتنوع وزاد عدد شخصياتها وتعمقت نور في أغوار النفس وكشفت النقاب عن مشاعر الطبقة الكادحة وكل لطمات القهر والفقر التي تتعرض لها.
وتقدمت الدار العربية للعلوم بالرواية الثانية «نساء ولكن» مسابقة جائزة بوكر العربية لأنها رأت فيها عملاً من أفضل ما خرج من الأعمال..
ومن أهم من كتبوا عن أعمال نور عبدالمجيد هم: 1 - الكاتب السعودي الكبير عبدالله الجفري.
2 - الكاتب والصحفي الكبير سمير عبدالقادر.
3 - الكاتب والصحفي مصطفى غزال.
4 - الكاتب الكبير محمد قابيل.
5 - الكاتب والصحفي محمدحسن البنا.
6 - الناقدة مي باسيل من جريدة الحياة الدولية.
وصدر لها: 1- ديوان وعادت سندريلا حافية القدمين 2- رواية " الحرمان الكبير"الدار العربية للعلوم 3- رواية "نساء ولكن" الدار العربية للعلوم 4- رواية " رغم الفراق" الدار المصرية اللبنانية 5- رواية "اريد رجلا" دار الساقي 6- رواية "احلام ممنوعة" الدار المصرية اللبنانية 7-روايتي "انا شهيرة" و "انا الخائن" عن الدار المصرية اللبنانية.
8- رواية صولو دار الساقي
"أؤمن أن المرأة عندما تتحول إلى أم تصبح جنساً ثالثاً لا هو رجل ولا هو امرأة!!"، و"رائع حقا أن تصبح من الجنس الثالث لكنه صعب..صعب جداً"، تقول الكاتبة في مقدمة روايتها المتماسكة بنياناً ولغة، المشبعة بالأحداث والتفاصيل. رواية يطغى عليها التحليل النفسي والاجتماعي لشخصيات متعددة من النساء والرجال، تحكّمت بها الراوية بحنكة، كي لا تفلت من الإطار التي أرادت وضعها به، ومن السياق الذي أرادته لها. فهي لا تحكم عليها ولا تلومها ولا توبخّها على أفعالها المسيئة أو المشينة، بل على العكس من ذلك أحياناً، تقوم بتبرير تصرفاتها وتعاطيها، فلا تدين الضعف الإنساني والأذى الناتج عنه بقدر ما تبحث عن أسبابه وظروفه ودوافعه. فـ "كلنا مكسورين حنخاف على إيه تاني"، و"هو دا اللي بيحصل لكل الغلابة!"، و"ليه الشعور بالأمن والأمان أصبح رفاهية تتمتع بها طبقات معينة ويحرم منها السواد الأعظم من المواطنين.. ليه مفهوم وطن نفسه اختلف بهذه القسوة.. ليه؟!".
"الأمومة"، و"الإعاقة"، هما الموضوعان "المفصلان" اللذان يحركان الحدث، ويحددان المشاعر المختلفة والمواقع المتعددة لمعظم الشخصيات، وهما اللذان تدور حولهما المواضيع الأخرى كالحب، والحقد والفقر والموت والكبرياء والتعالي والانتهازية، وغيرها من المفاهيم والمواضيع التي قد لا تقل أهمية.
تبدأ الرواية بشخصية "د. منصور دياب" الاستثنائية، التي ستواجه حقيقة موتها القريب، إذ يكتشف منصور أنه مريض بالسرطان. فإلى ما ستؤول حالة ابنتيه من بعده؟ خاصة أن إحداهما "رباب" ولدت معاقة بتخلّف عقلي، والثانية "سميحة" فرض عليها لعب جميع الأدوار، بعد أن تركتهم أمهما "نوال" التي لم تحتمل فكرة العيش اليومي مع ابنة معاقة، فتزوجت ثانية من "طاهر" صديق زوجها السابق، وأنجبت منه ابنها "ماجد". وتتشعب المواضيع بتكاثر الشخصيات، كشخصية "أحمد" معدّ البرنامج التلفزيوني المغرم بسميحة التي تحبه، لكنها ستتزوج "علاء"، و"أم سعيد" التي أمضت عمرها في خدمة منصور، تعيش مع "سيد" ابنها الذي يسلبها كل ما تجنيه لينفقه على المخدرات، و"سعيد" ابنها الذي يعمل خارج البلاد، و"عزيزة" خطيبته ذات الأصول المتواضعة التي لم تعد قادرة على انتظاره، فتبيع نفسها للحج "محروس"، فهي إن كانت "اختارت العار، فالخطيئة هي التي اختارت عزيزة يوم ولدت من أم قاسية وأب فقير". كل من هؤلاء الأشخاص "يكتفي بما يعلمه.. كل منهم يظن أنه يعلم أكثر من الآخر.. والحقيقة تبقى أن كلا منهم يجهل أكثر من الآخر..".
رواية ممتعة، غنية بأحداثها وبتنوع شخصياتها، وبعواطفها وانفعالاتها، وتعدد مواضيعها، وبتحليلاتها "الحنونة" لتركيبات إنسانية فرزتها تركيبة اجتماعية هي التي يجب أن تدان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".