التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم عبد المجيد |
| قسم: | التراجم وسير حياة الأعلام من الناس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بيت الياسمين للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 120 |
| ترتيب الشهرة: | 368,270 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مذكرات عبد أمريكي والمؤلف لـ 45 كتب أخرى.
إبراهيم عبد المجيد من مواليد الأسكندرية. اسمه بالكامل إبراهيم عبد القوي عبد المجيد خليل، ولد في 2 ديسمبر سنة 1946م.
حصل إبراهيم عبد المجيد على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الأسكندرية سنة 1973م. و في نفس السنة رحل إلى القاهرة، ليعمل في وزارة الثقافة. تولى الكثير من المناصب الثقافية, كان آخرها رئاسة تحرير سلسلة ( كتابات جديدة)، لمدة خمس سنوات. وأصدر عشر روايات, منها: (المسافات, الصياد و اليمام إبراهيم عبد المجيد من مواليد الأسكندرية. اسمه بالكامل إبراهيم عبد القوي عبد المجيد خليل، ولد في 2 ديسمبر سنة 1946م.
حصل إبراهيم عبد المجيد على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الأسكندرية سنة 1973م. و في نفس السنة رحل إلى القاهرة، ليعمل في وزارة الثقافة. تولى الكثير من المناصب الثقافية, كان آخرها رئاسة تحرير سلسلة ( كتابات جديدة)، لمدة خمس سنوات. وأصدر عشر روايات, منها: (المسافات, الصياد و اليمام, ليلة العشق و الدم, البلدة الأخرى, بيت الياسمين, لا أحد ينام في الإسكندرية, طيور العنبر, برج العذراء, وعتبات البهجه). كذلك نشرت له خمس مجموعات قصصية (الشجر والعصافير, إغلاق النوافذ, فضاءات, سفن قديمة, وليلة انجينا). ترجمت (البلدة الأخرى) إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية. كما ترجمت (لا أحد ينام في الإسكندرية) إلى الإنجليزية والفرنسية، و(بيت الياسمين) إلى الفرنسية. حصل على جائزة نجيب محفوظ في الرواية، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1996م عن روايته البلدة الأخرى. واختيرت روايته لا أحد ينام في الإسكندرية كأحسن رواية لسنة 1996م في القاهرة.
أعماله:
* في الصيف السابع والستين.
* المسافات.
* ليلة العشق والدم.
* الصياد واليمامة.
* بيت الياسمين.
* البلدة الأخرى.
* قناديل البحر.
* لا أحد ينام في الأسكندرية.
* طيور العنبر.
* مشاهد صغيرة حول سور كبير.
* إغلاق النوافذ.
* سفن قديمة.
* مذكرات عبد أمريكي (ترجمة).
* غواية الأسكندرية.
لقد كان للحرب الأهلية الأميركية- في ستينيات القرن الماضي- الدور الحاسم في الإنهاء رسميًا على تجارة العبيد، وفي تحريرهم، ولكن ظلت في الوجدان الأميركي كراهية للملونَين، وظل الزنوج- لوقت طويل، وحتى الآن- يجدون ألوانًا مختلفة الدرجات من التفرقة والتمييز.
لقد اختلف موقف المستوطن الأمريكي من الزنوج عنه من الهنود، ففي الوقت الذي أباد فيه- بوحشية لا مثيل لها- القبائل الهندية ذات الثقافات القديمة الغنية، وأصحاب الأرض الأصليين، فإنه لم يعمل على إبادة الزنوج، بل هو الذي أدخلهم إلى القارة، وكان يعتبرهم جزءًا من قوته ورأسماله، وحتى يتم له ذلك، جاهد ببشاعة لمحو ثقافتهم وطمس أي أثر يدل على علاقة- من أي نوع- لهم بالجنس البشري!
من بين هؤلاء الزنوج حاول الكثيرون الهرب إلى الولايات الشمالية، وإلى كندا، ومن بين الذين نجحوا في الهرب، كان فريدريك دوجلاس، مؤلف هذه السيرة وصاحبها، لكنه كان مختلفًا عن غيره، لقد كان فهمه للعبودية مبكرًا، وكان هروبه مبكرًا أيضا، ولقد انضم في الشمال إلى الجماعات المناهضة للعبودية، وأصبح من أكبر رجالها وخطبائها، وقائدًا متحمسًا لبني جنسه من الملونين، ثم أصبح وزيرًا في الحكومة الاتحادية بعد الحرب، كتب بعد ذلك My Bondage and My Freedomعام 1855 ثم Life and Times of Fredrick Doglassعام 1888 وتوفي عام 1895.
إنها قصة قديمة مضى عليها أكثر من قرن ونصف القرن من الزمان، لكنها لم تزل حية نابضة، فهي قصة روح معذبة، واضطهاد لا مثيل له، لا يكتبها إلا من عاشها وكابدها.
إنها تُصَوِّر- بصدق بالغ الأثر- فظاعة الحياة في المزارع الواسعة في الجنوب الأميركي تحت مظلة العبودية، وتضرب عميقا في النفاذ إلى جوهر العبودية، والأعمال اللا إنسانية لملاّك العبيد، وتصور- بأعظم ما تتصور- كيف كانت عذابات روح الكاتب وهو يتطلع إلى الحرية والمجهود الجبار الذي فعله ليصل إلى ذلك، كيف توصل إلى تاريخ ميلاده، كيف تعلم القراءة والكتابة، كيف صور بشاعة وأهوال ما حوله، وتفاصيل كثيرة أتركها للقارئ في الكتاب الذي أحدَثَ هزة كبيرة وقتها في الأوساط الأميركية والذي لم يفقد روحه بعد، وهذه السيرة وإن كانت تفسر لنا لماذا تعاني أميركا الآن من آثار الماضي، فلعلها أيضًا تفسر لنا سلوك أميركا مع الأمم الصغيرة هذه الأيام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".