التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بثينة خضر مكي |
| قسم: | روايات خيالية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بيت الياسمين للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789776402997 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 547,762 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تتردد أصداء كلماته على مسامعي، أسترجع عباراته في ذهني مثل شريط تسجيل .. لماذا يريد آخر ما كتبت؟ هل يريد أن يرى آثار بصمات لقائنا على كتاباتي أم أنه يريد أن يقرأ لهاث أفكاري المحتارة ما بين حبي القوي له، وبين كرامتي كزوجة فضل زوجها عليها أخرى أياً كانت أسباب ذلك؟؟
شديداً في عواطفه اليائسة .. جامحاَ في حنانه الجياش كان وداعه لي، بلغت قمة التأثر، ولكن لدهشتي الشديدة لم تنزل دمعة واحدة من عيني، بل بقيت في حالة من الذهول والصراع الداخلي.
بعد خروجه مباشرة شعرت برغبة طاغية في الوقوف أمام النيل. قدت سيارتي في سرعة مجنونة لا أدري كيف وصلت، حين وجدت نفسي في شارع النيل.
في شوارع الاسفلت المنداة برضاب المدينة لاحقني حزن عينيه، كأنني أبتعد بسرعتي المجنونة بعيداً عنه .. وبعيداً عن ذاتي لكن عاطفتي تنكفئ في حسرة، يتوسل قلبي يطالبني باستدراك الأمر، باللحاق به ووداعه في المطار، فينتهره عقلي .. وحزن عينيه يطاردني في أزقة وشوارع المدينة الضائعة، تحت هجير الشمس اللافحة، وسموم حارقة تفح بها الأرض وترسلها ريحاً جافة مثل شواظ من جهنم تحرق الوجوه والأمزجة، أجلد ذاتي عشرين سوطاً من بطان عرس القبيلة وأذبح نفسي بشفرات كرامة أنثوية ساذجة توارثناها في بلاهة.
أقف أمام النيل، أكنُّ عنده، أستقطع جسراً من صمتٍ مشحون أرصف به طريقاً ما بين عقلي وقلبي .. أحس بأن النيل يعاتبني .. أقرض بأسناني شفتي السفلى وعتاب النيل يحمله الموج رقيقاً ثم غاضباً .. والزبد الأبيض يضرب أقدامي. أحاول الهرب من صدى تنغيم صوت عاصم الهامس المترفق.. المتخم بشجو الحديث..لكنه يتعملق في كياني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".