التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ديف ايفانز, بيل بورنيت |
| قسم: | الأسرة والعلاقات الأسرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة جرير |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 273 |
| ترتيب الشهرة: | 188,867 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كانت إيلين تحب الصخور: جمعها، وترتيبها، وتصنيفها حسب الحجم والشكل، أو النوع واللون. وبعد عامين، وفي جامعة مرموقة، حان الوقت لكي تختار إيلين تخصصها. ولم تكن لديها فكرة عما كانت تريد أن تفعله في حياتها، أو عن الهوية التي كانت تريدها لنفسها، بينما كانت تكبر؛ ولكن كان قد حان وقت الاختيار. كانت الجيولوجيا (علم طبقات الأرض) تبدو أفضل قرار في ذلك الوقت. وعلى أية حال، فإنها كانت تحب الصخور بالفعل.
كانت والدة إيلين، ووالدها، يشعران بالفخر بابنتهما، التي اختارت التخصص في الجيولوجيا (علم طبقات الأرض)، والتي ستصبح عالمة جيولوجيا في المستقبل. وعندما تخرجت إيلين، عادت إلى المنزل مع والديها. وبدأت رعاية الأطفال مقابل أجر مادي وتمشية الكلاب مقابل أجر أيضًا لكسب القليل من المال؛ فشعر والداها بالحيرة والارتباك – هذا ما كانت إيلين تفعله خلال دراستها الثانوية. ولقد تكبدا مصاريف طائلة من أجل حصولها على الشهادة الجامعية. متى ستتحول ابنتهما إلى عالمة جيولوجيا إذن؟ متى ستبدأ مسيرتها المهنية؟ هذا ما درسته... هذا ما يفترض بها أن تفعله.
السر هو أن إيلين أدركت أنها لا تريد أن تصبح عالمة جيولوجيا, ولم تكن مهتمة بقضاء الوقت في دراسة عمليات الأرض، أو موادها، أو تاريخها. ولم تكن مهتمة بالعمل الميداني، أو العمل في إحدى شركات استخراج الموارد الطبيعية، أو إحدى الوكالات البيئية. لم تكن تحب التخطيط أو إعداد التقارير, بل اختارت الجيولوجيا اعتباطًا؛ لأنها كانت تحب الصخور. والآن، وبعد أن حصلت إيلين على الدبلومة، لم تكن تملك أدنى فكرة عن كيفية الحصول على وظيفة، أو عما يجب عليها فعله في بقية حياتها؛ ما جعل والديها يشعران بخيبة الأمل فيها.
لو كانت سنوات الكلية أفضل أربع سنوات في حياة إيلين، كما كان الجميع يخبرونها، لتطلعت إلى هدف أسمى؛ ولكنها لم تعرف ما ينبغي عليها فعله. لم تعرف إيلين أنها ليست الوحيدة التي لا تريد العمل في المجال الذي تخصصت فيه. في الواقع، في الولايات المتحدة الأمريكية، ينتهي المطاف بـ٢٧٪ فقط من الخريجين بالعمل في مجال يرتبط بتخصصاتهم الأكاديمية. والحقيقة هي أن فكرة أن التخصص، الذي ستختاره، يمثل المجال الذي ستعمل فيه لبقية حياتك، وفكرة أن فترة الدراسة الجامعية تمثل أفضل سنوات العمر (قبل حياة العمل والكدح والملل)، تمثلان فكرتين من الأفكار التي نطلق عليها اعتقادات معيبة – الخرافات التي تمنع العديد من الناس من تصميم الحياة، التي يريدونها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".