التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. مهند النداوي |
| قسم: | علوم الدفاع العسكرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | العربي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 445 |
| ترتيب الشهرة: | 464,952 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"سعت الدول الأعضاء منذ اللحظات الأولى لعقد القمة الأولى للاتحاد الأفريقي في مدينة دوربان بجنوب أفريقيا في عام 2002، إلى أيلاء أهمية خاصة لتحقيق السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، عبر إقرار البروتوكول الخاص بتأسيس مجلس السلم والأمن، الذي مع دخوله حيز التنفيذ في عام 2003، أصبح يحل محل آلية منع وإدارة وتسوية المنازعات التابع لمنظمة الوحدة الأفريقية آنذاك. وعُد مجلس السلم والأمن من ترتيبات الأمن الجماعي والإنذار المبكر، وأصبح يمارس مهامه في حفظ السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، عبر القوة الأفريقية وبمعونة لجنة أركان الحرب، وهو بذلك مثل طفرة نوعية في عمل مجلس السلم والأمن، التي إذا ما تم تفعيلها بصورة كاملة، ستؤدي إلى الحد من اندلاع المنازعات في العديد من الدول الأفريقية.
وقد نجح الاتحاد الأفريقي عبر سنوات عمله القصيرة الممتدة منذ العام 2002، إلى التدخل في العديد من المنازعات المسلحة التي نشبت في القارة الأفريقية، سواء كانت المنازعات ذات طابع دولي أم ذات طابع داخلي، ومن ضمنها الأزمة الصومالية. إذ قام الاتحاد الأفريقي بخطوات عدة، من اجل محاولة إعادة الأمن والاستقرار في الصومال، عبر الدعوة لعقد مؤتمرات لتسوية الأزمة فيما بين الفصائل الصومالية المسلحة والحكومات الصومالية المتعاقبة.
رغم ذلك، فقد واجه الاتحاد الأفريقي العديد من الصعوبات، إثناء جهوده في تسوية المنازعات، ومن ضمنها الأزمة الصومالية، ومن أبرزها، أن مسألة نشر قوات حفظ السلام الأفريقية، واقتصار عمل بعثة الاتحاد الأفريقي على حماية بعض المنشآت والمقار الحكومية المهمة في العاصمة مقاديشو، وضعف الدعم المالي واللوجيستي المقدم للبعثة من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد، مما أسهم في عدم نجاح الاتحاد في أيجاد حلول جذرية وشاملة للازمة الصومالية. وهكذا يتبين، إن الاتحاد الأفريقي لا زال يواجه العديد من التحديات، إثناء منع وإدارة وتسوية المنازعات في العديد من الدول الأفريقية، مما قد ينعكس بالسلب في المستقبل على عمل مجلس السلم والأمن في تحقيق السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.
وعلى الرغم من تعدد التحديات التي تواجه عمل الاتحاد الأفريقي ومجلس السلم والأمن أثناء إدارتها للمنازعات الأفريقية، إلا إن هناك العديد من المؤشرات الايجابية التي من الممكن أن تسهم في قيام الاتحاد الأفريقي بتسوية العديد من المنازعات الأفريقية أو الحد من تفاقمها في المستقبل، عبر استغلال الاتحاد الأفريقي العديد من الفرص، التي من الممكن أن تعمل، لو أحسن الاتحاد الأفريقي استغلالها، أن تسهم في تحقيق السلم والأمن والاستقرار في العديد من الدول الأفريقية، ومن ثم تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي فيما بينهما في المستقبل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".