التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مليكة بن دودة |
| قسم: | الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 349,656 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"قلّما نجد اليومَ في المكتبة العربية، وعلى الرغم من بشائر الإصدارات الأخيرة، دراسة مستفيضة حول فلسفة حنّة آرندت (1906-1975) بعامّة وفكرها السياسي بخاصّة. ربّما يعود هذا بالأساس، إلى لعنة الـ 'باريا' التي لم تزل تلاحق شخص آرندت وفكرها معاً ! ولا غرابة عندئذ في أنّ آرندت تكاد تكون أوّل من اتّخذ من الـ 'باريا' غرضا بعينه للتفكير الفلسفيّ : كيف يكون المرء منبوذا بين العالَمِين؟ ولكنّ الأشدّ من ذلك هو كيف يتحوّل كونُ-الإنسان منبوذا إلى عامل تفكير في العالَم وصروفه وأشيائه؟ أي كيف يصير الإنسان إلى 'زائدة' لا محلَّ ولا معنى لها، وأيُّ عالَم يحتمل هذا التجريب الماسخ للإنسان إذْ يُصيَّر موضوعَ هيمنة 'كليانية' تمسخه إلى 'منكَر' يعرى تماما من توقيع الإنسانية؟
ليست المسألة ههنا مسألةَ هويّة صمّاء تزداد انغلاقا على نفسها كلّما نُبذت وتحامتْها الهويّات المناوئةُ وأُفردَت (""إفراد البعير المعبَّد"" كما كان يقول طرَفة)، بقدر ما هي مسألةُ إعمال الفكر في 'الثمّةَ - Es gibt' من حيث صارت إلى ""موضوعية ظلماء"" ألزم مجراها الماكرُ حنّة آرندت بأن تقف على الطابع الكارثيّ لما كان بصدد 'أنْ يحدث'، ومن ثمّ بالتحوّل من الفلسفة (النظْرانية) إلى السياسة، أو قلْ تحويل الفلسفة من الداخل تحويلا يجعلها تسّاءَل بلا مواربة : ""ماذا حدث؟ ولماذا حدث ذلك؟ وكيف كان وارداً أن يحدث ذلك؟"". بيّنٌ بنفسه إذن أنّ ما يحمل آرندت على التفكير في السياسة لا يندرج ضمن مجرّد المفاضلة الكلاسيكية بين الأدبيْن، أعني بين 'الأدب الكبير' و'الأدب الصغير'، بقدر ما هو معاينة المجرى الأعمى لما يحدث في العالَم."
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".