التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الواحد براهم |
| قسم: | صناعة التاريخ المستقبلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 440 |
| ترتيب الشهرة: | 492,499 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ثلاثية الأندلس والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
تلقى تعليمه الابتدائي بمدينة بنزرت، وواصل دراسته الثانوية في تونس العاصمة، وحصل من جامع الزيتونة على شهادة التحصيل عام 1952. عمل بسلك التعليم، وعمل مديرًا لدار الثقافة ببنزرت عام 1968، ثم عمل ملحقًا بوزارة الثقافة في عام 1969. عُين رئيسًا لمصلحة النشر بالشركة التونسية للتوزيع عام 1971. عُين كسكرتير تحرير مجلة الفكر لمدة 6 سنوات من 1972 وحتى 1978. عمل مديرًا للنشر بمؤسسة عبد الكريم بن عبد الله، ثم انتقل إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) لمدة سنتين، وأنشأ مكتب المنشورات الجامعية. يدير الآن عددا من السلاسل بإحدى دور النشر. شغل منصب رئيس اتحاد الناشرين التونسيين، وأحد مؤسسي نادي القصة بتونس. يكتب القصة القصيرة، والرواية، وقصص الأطفال، ويهتم بالنقد والمقال، ونشر إنتاجه في الصحف والمجلات التونسية والعربية.
في هذه الرحلة المتخيّلة نصيب وافر من رؤى الكاتب وتصوّره للأحداث وإعادة تشكيل للشخصيات الأساسيّة، لكن المنطلق الأساسي تاريخي أصيل، والحدث القادح واقع عاشه أناس حقيقيّون وذاقوا حلوه ومرّه. ففي سنة 1599 فرّ الفقيه والمترجم الأندلسي أحمد بن قاسم الحجري (كُنيتُهُ الشهاب واشتهر باسم أفوقاي) من مدينته غرناطة هاربا من متابعات ديران التفتيش، ولجأ بعد أن غامر بحياته في البحر والصحراء إلى سلطان مراكش أحمد المنصور الذهبـي فوظّفه مترجما بديوانه، واستمرّ يقوم بالمهمّة نفسها مع ابنه زيدان الذي أرسله في سفارة إلى فرنسا لمقاضاة بعض القراصنة الإفرنج.
قضى الحجري سنتين متنقلا بين عدّة مدن بفرنسا وهولندة، ووصف لنا بعد عودته مشاهداته وحواراته بدقّة وبأسلوب طريف. ولما تقدّمت به السنّ وفسدت أحوال الدّولة السّعديّة، استأذن في الذهاب إلى الحج، وفي نيّته الاستقرار عند العودة بتونس، لما بلغه من حسن استقبالها للاجئي الأندلس.
عرف الحجري مدنًا كثيرة، بعضها في موطنه الأصلي مثل الحجر الأحمر مسقط رأسه، وغرناطة وطليطلة وإشبيلية حيث تعلم واشتغل، وبعضها الآخر في العدوة الإفريقيّة مثل مراكش التي خدم سلاطينها وترجم لهم بعض الكتب أهمّها «الرسالة الزّكوطية» في التنجيم والفلك، ومثل تونس مستقرّه الأخير، وبها كتب أهمّ تأليفه: «رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب»، وهو كتاب مشتهر ولكنّه ضائع إلى اليوم، وإنما وصلنا مختصر منه وضعه الحجري بعنوان آخر هو: «ناصر الدين على القوم الكافرين». ثم ترجم عن الأسبانية وهو بتونس كتابا في الفنون العربية اسمه: «العز والمنافع للمجاهدين في سبيل الله بالمدافع» لمواطنه الأندلسي إبراهيم غانم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".