التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هزاع المنصوري |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ملهمون للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789948427957 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 53 |
| ترتيب الشهرة: | 629,130 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشكل العنوان (العنبر رقم 102) مدخلاً مناسباً إلى المتن الروائي لأنه يشكل جزئية معبرة عمّا يمكن أن يعيشه المريض، القابع في مستشفى، يعاني ما يعاني من قسوة الظروف وألم المرض.
في الحكاية يُظهر بطل الرواية "جاسم" وعياً مهماً بموقع الصحافي في المجتمع كإنسان قبل كل شيء، فهذه هي المرأة الأولى التي يزاول مهنته ميدانياً، حيث يُكلف بإجراء تحقيق عن مهنة الطب في إحدى المشافي، وليس في جعبته سوى نُتفٍ من الأسئلة غير المترابطة، اختلط الخوف بالإرتباك لديه، وبالرغبة في تحقيق نجاح ما.
عند دخوله المستشفى يلتقي بممرضة تعنى بمريض، يبدو أنه حالة خاصة، من الصعوبة التعامل معه، يرفض الكلام والطعام، وكل من يقترب منه، هذا الواقع، كان الدافع الأكبر للصحافي لرؤية ذلك المريض وفهم مشكلته "في العنبر رقم (102) كان يجلس المريض على كرسي في مواجهة نافذة الغرفة المفضية إلى فسحة ضيقة، دخلتُ والممرضة، ألقيت عليه السلام، ثم أعدتها مرّة ثانية وثالثة، لكنه لم يعرنا إنتباهاً..."
تتوالى الأحداث ليكشف السرد عن حالة مرضية سببها الظروف الإجتماعية التي عاشها المريض داخل أسرته، حيث أجبره والده على ترك المدرسة، والعمل في سن مبكر كسائق تواجه المشاكل، وآخرها أودى به إلى السجن...
في "العنبر رقم 102" يجوب هزاع المنصوري أفقاً جديداً في الشكل الروائي يكمل به عمله كصحافي، يفتح كوة على المجتمع وأمراضه التي تتجاوز الجسد إلى النفس، فجمع بين الفن الروائي والعمل الصحافي، وروّض قساوة الواقع، أليست هذه رسالة الأدب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".