التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جمال حسن |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف |
| ردمك ISBN: | 9786140211209 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 216 |
| ترتيب الشهرة: | 464,931 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"تدفق سلحفائي للوقت، مركزة نظرتها في جدار السقف ذي الديكور البسيط، ذهنها يشبه بياضه، إنها بعد الخامسة ماذا في الطريقة الشمية؟ الإنجذاب للرائحة، نهضت من الأريكة بتثاقل، عندما انتبهت لشراء قوارير عطر لم تضعها في الخزانة المخصصة لها منذ عادت، فوجئت بزجاجة سادسة لم تشترها، بين عطورها.
في البدء اعتقدت أنها استبدلت بإحدى ما اختارته، عدّت مراراً، دون ان تجد علبة ناقصة من خياراتها، ظلت ممسكة بالزجاجة الزائدة تنظر في التلاشي، حدود نقطة الزجاجة المعلقة والفراغ، استبعدت أن تكون دخلت كيسها خطأً، واثقة أنها تتذكر كل الأصناف التي عرضتها البائعة، دوّرت الزجاجة المنتفخة غير المغلقة عبر أصابعها حائزة، الحيرة طريقة للتسلية، كيف دخلت كيسها؟ ثم هناك المظهر اللافت للقارورة، غير المألوف، لا تبيعه محلات العطور الحديثة.
تساؤلات تحاول إستعادة كل الصور، لعبة ذهنية خمشت رأسها الفاتر، إبتسامة البائعة المرحية، عرضها أصنافاً عديدة، بخها من قوارير مخصصة للعرض في مناطق متفرقة من يديها وأجزاء من ساعدها تحول يدها الجغرافي منطقة تنافس للروائح، هي تفضل في العادة إختبار الروائح عبر جلدها، تعيد تقليب الزجاجة، تلصقها إلى الأنف، ولا أثر للرائحة.
أرادت نزع سدادتها العصية عن الفتح وخافت، كانت محفورة بحروف غريبة، غير واضحة تشبه آثار حروف قديمة، جلست على طرف السرير تاركة الزجاجة بين فخديها، استبعدت ذاكرتها الهدوء النسبي في المحل، إنبعاث موسيقى خافتة لآلة سكسفون، تجاهلت أنها شعرت بإنزعاج أهملته عندما اكتشفت نظرة زوجها المهتمة بالبائعة...
التفتت على حركة خطوات تدخل المحل، كان هو، عندما أخفضت رأسها لتدفق في الحروف المنقوشة على الزجاجة (حروف جنوبية قديمة)، وقفت وسقطت الزجاجة في فراغ لا نهائي، اختفت من ذاكرتها، وخزانة عطورها للأبد، لتعود مصادفة لقائهم، لحظة عرضية منفصلة عن موقف وجودهما، جرفتها فوضى تشكل الأحداث، أخذت الإلتفانة حيزاً زمنياً قصيراً، لكن ذاكرتها ستضخمها، فيما موقف وجودهما (شراء العطر) سيتضاء لهامش للإلتفاتة، قد تكون لحظة تتقيأ الماضي أو تقيأهما الماضي، ما تعني تلك المصادفة: تراه بعد كثافة غياب، هناك عنصر فاجأ الإثنين، عدم توقع أن يشوف أحدهما الآخر بقطيعة مع الماضي أو حياد، لكنه حياد موقت.
غرابة مثيرة أكثر من زجاجة عطر لا تدري كيف دخلت كيس عطورها، ثم أكثر من إختفائها المفاجئ دون وعيها ذلك، عنصر المفاجأة في إدراكها المتأخر أنها لمحته....
أحداث ومشاهد... وعلاقات مشبوهة متجاوزة الخط الأحمر... وذكريات تأتي من ماضٍ لعله بعيد تفلفلت فيه رائحة لزجاجة عطر ظلت تشكل إشارة إستفهام عبر مناخات وأمكنة وأحداث رواية أثارت مكامنها حشرات الذاكرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".