التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالدة سعيد |
| قسم: | الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 9781855162969 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 614,942 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في البدء كان المثنى والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
خالدة سعيد: كاتبة وناقدة وأكاديمية لبنانية من أصل سوري. تعدّ من المساهمين الفاعلين في حركة الحداثة الأدبية العربية منذ بداياتها عبر دورها النشط في "خميس مجلة شعر" البيروتية، وكتاباتها المقالات النقدية في هذه المجلة، بدءًا من العدد الثاني من صدورها في العام 1957. وقد أطلقت عليها صحيفة النهار اللبنانية لقب "أيقونة النقد العربي الحديث في بلادنا". ووصفتها جريدة الحياة اللندنية بـ"«شاعرة» النقد العربي".
لخالدة العديد من الكتب والترجمات والمقالات والدراسات والأبحاث في مجال النقد الأدبي، فضلاً عن ممارستها التعليم العالي في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية لحين تقاعدها.
بدايات
ولدت خالدة صالح (سعيد) في سوريا، درست الأدب العربي في دمشق، ومن ثمّ في الجامعة اللبنانية في بيروت، وحازت شهادة الدكتوراه في الأدب من جامعة السوربون في فرنسا. درّست في عدة مدارس ثانوية في لبنان، قبل أن تنتقل للتفرغ في التعليم في الجامعة اللبنانية، وذلك بين عامي (1958 و1996). وبعد تقاعدها من التعليم، تتنقل بين قرية قصابين السورية، وبيروت، وفرنسا.
هي زوجة الشاعر والمفكر السوري أدونيس، وابنتها الرسامة التشكيليه والكاتبه نينار، وهي شقيقة الممثلة مها الصالح والشاعرة سنية صالح زوجة الشاعر والكاتب السوري محمد الماغوط.
كتبت في بداياتها بعض المقالات باسم: خزامى صبري، ويبدو أنها اختارت هذا الاسم المستعار هربًا من الشهرة والأضواء، وقناعةً منها أن مواكبة ثورة "شعر" تفترض الكثير من المراس والدربة. ومنذ العام 1959 دأبت على توقيع مقالاتها باسمها الحقيقي، وكان من أبرز ما كتبته حينذاك مقالتها الفريدة عن ديوان "لن" للشاعر أنسي الحاج الذي كان في مقتبل حياته الشعرية. "حمل هذا المقال قضية الديوان بحماسة، وألقى ضوءًا ساطعًا على شعريته الفريدة، وجماليته المتشنجة، وهو ما برح يُقرأ بشغفٍ مثله مثل الكثير من مقالات خزامى أو خالدة".
ظهرت كتابات خالدة سعيد النقدية، في مقالات نشرتها في مجلة شعر في عددها الثاني في العام 1957، تحت اسم "خزامى صبري"، وكانت من المساهمين الفاعلين في "خميس مجلة شعر" أيضًا، إذ كانت تعقد لقاءاتها الأدبية في بيروت. وفي هذه اللقاءات كانت تتوطد علاقاتها الفكرية والثقافية بالشعراء أمثال: يوسف الخال وأدونيس اللذان فتحا لها أبواب المجلة، كناقدة تواكب الحركة الشعرية الحديثة، كما تعرفت إلى محمد الماغوط وأنسي الحاج وشوقي أبي شقرا وفؤاد رفقة وعصام محفوظ ونذير العظمة وغيرهم.
اتسمت كتاباتها الأولى بالجدّة والاختلاف، "قراءة عمادها الوعي والحدس في آن واحد". وعندما صدر العدد الثالث من مجلة شعر (صيف 57) فوجئ القرّاء بها تكتب عن ديوان نازك الملائكة «قرارة الموجة» مركّزة على مفهوم الإيقاع لديها الذي لم ينجُ من الرتابة، وعلى الموضوعات الوجدانية التي شغلتها. كانت "خزامى صبري" (خالدة سعيد)، كما عرّفت بها المجلّة، ناقدة سورية شابة تقيم في دمشق وتدرس الأدب العربي. هذا كل ما عرف عنها القراء الذين تابعوا أيضاً مقالتها الجديدة في العدد الرابع (خريف 57) وكانت عن ديوان «وجدتها» للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان. ولم تمضِ بضعة أشهر حتى نشرت مقالة عن ديوان خليل حاوي «البعث والرماد» (شتاء 58) ثم مقالة عن ديوان محمد الماغوط «حزن في ضوء القمر» (صيف 59). "كان هذا آخر مقال يحمل هذا التوقيع في مجلة «شعر»، ولعله لا يزال حتى الآن من أعمق المقالات التي تناولت ديوان الشاعر الذي جاء الحداثة فطرياً أو غريزياً".
نشاطها الثقافي والأدبي
عرفت خالدة سعيد عن كثب معظم الشعراء العرب المعاصرين، وبخاصة الطليعيين منهم، ممن واظبوا اللقاء في منزلها، خلال خميس مجلة شعر في بيروت، فهي المرأة المثقفة التي برزت موهبتها النقدية باكرًا، منذ صدور كتابها النقدي «البحث عن الجذور»، عن دار مجلة شعر (1960)، و"حركية الإبداع" (1982)، مرورًا بعشرات المقدمات التي كتبتها للكثير من الدراسات والموسوعات الفكرية، فضلاً عن ترجمتها لكتاب والس فاولي "عصر السريالية"، ثم ترجمتها لمختارات من قصص إدغار آلن بو، وإعدادها، كتاب: الأعمال الكاملة لسنية صالح، الذي قدمت فيه قصائد ومقالات وقصصًا منسية لسنية، تُنشر للمرة الأولى، ثم "في البدء كان المثنى" (2009)، و"فيض المعنى".
ولا تزال خالدة منذ أكثر من نصف قرن، تمارس فعل الكتابة والنقد، وقد واكبت نقديًّا أيضًا، أعمال الشعراء: محمود درويش وعباس بيضون، وعبد المنعم رمضان، ووديع سعادة، وأمجد ناصر وكثر غيرهم.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تقدم لنا الكاتبة والناقدة اللبنانية من أصل سوري "خالدة سعيد" كتاباً ذو أهمية بالغة، كونه يطرح إشكالية قديمة-حديثة، وهي قضية المرأة، وظاهرة هيمنة المذكر على المؤنث، وتعني بها سلطة الرجل على المرأة، ما هي جذورها وكيف امتدت وترسخت في الوعي المجتمعي، وهل للديانات السماوية دوراً إيجابياً أم سلبياً لما عانته المرأة عبر العصور إلى يومنا هذا، أم هي الأعراف والتقاليد، وهل بالإمكان أن نتصور أن تطور أوضاع النساء يمكن أن يتحقق فعلياً بانعزال عن تطور ثقافي أخلاقي عميق للمذكر نفسه؟
تستعرض الكاتبة بروح نقدية وموضوعية الفترات التاريخية للمجتمعات قديمها وحديثها وكيف رسخت فيها القيم المجتمعية والدينية وضع المرأة وحدوث لها مكانتها ودورها في المجتمع، وأهمها الجانب البيولوجي وتربية الأولاد، وأبعادها عن أي إسهام أو مشاركة اجتماعية أو وطنية أو دينية، فهل مازالت كذلك في عصرنا الراهن!
وللإجابة على هذه الإشكالية قسمت الكاتبة دراستها إلى ستة فصول، الفصل الأول: بعنوان "قاسم أمين تحرير الإنسان"، حيث اعتبر قاسم أمين أن العائلة، هي الخلية الاجتماعية الأولى، يقول: "فإصلاح الإنسان لا يكون إلا بالتربية، والتربية لا تكون إلا بالعائلة، ولهذا اعتبرت العائلة أساس كل جامعة"، أما أوضح تصور للمرأة عند قاسم أمين في هذه العبارة البالغة الدلالة: "ولست مبالغاً إن قلت إن ما أقامه التمدن الحديث من البناء الشامخ وما وضعه من الأصول الثابتة إنما شيد على حجر أساس واحد هو المرأة".
أما الفصل الثاني: بعنوان "المرأة العربية كائن بغيره لا بذاته"، وفيه عرف لوضع المرأة في البلاد العربية من حيث وصاية الرجل عليها بدءً، من بيت العائلة ثم الزواج ودخولها في سلطة الرجل ومشاركتها الرجل في العمل في الريف والمدينة وإقصائها عن الحياة السياسية والفكرية وحصرها في نطاق المستوى البيولوجي، وتبحث أيضاً في الحطوات الجذرية التي اعتمدتها الحكومات العربية من أجل قضية تحرير المرأة سواء أكان البلد اشتراكي أم رأسمالي وتقترح الكاتبة في نهاية الفصل خطوات إصلاحية لا بد من اتخاذها للوصول إلى حق تقرير المرأة مصيرها في الحياة.
أما الفصل الثالث: بعنوان "الجسد الطوطمي" وتستعرض الباحثة ثلاثة قضايا، الأولى جاءت تحت عنوان "طوطم القبيلة" وتبحث فيها في قضية "مختار ماي" التي شغلت الصحافة الباكستانية، وكيف أن وصول القارة الهندية في الإسلام لم يمنع آفة القبلية بل تعايشت مع الإسلام، وبالاعتداء على جسد "مختارماي" يتبين أن الطبقية لا تزال موجودة حيث يتم الإعتداء على نساء الطبقات الفقيرة، الذي يتسبب بالعار، ونزوح هذه الأسرة للاستيلاء على ممتلكاتها بأبخس الأثمان.
أما القضية الثانية التي تستعرضها الكاتبة في هذا الفصل هي "عائشة عودة طوطم شعبها أو فولاذ يعبر النار"، وهي قصة كفاح المرأة الفلسطينية المناضلة التي اعتقلت على يد القوات الإسرائيلية، وصدر الحكم عليها بالمؤبد، ثم خروجها من السجن بموجب عملية تبادل للأسرى واندفاعها للعمل والنضال ومواصلة المسيرة.
أما القضية الثالثة فهي قضية الكاتبة سهير التل ونشرها قصة مخالفة للآداب وإدانتها من قبل محكمة عمان.
أما الفصل الرابع بعنوان "طريق البحث طريق العمل"، وتستعرض فيه في المبحث الأول مسيرة المحامية لور مغيزل ونضالها من أجل مساواة المرأة مع الرجل في الحقوق والواجبات.
أما المبحث الثاني بعنوان "مشروع الحضور والكلام الفاعل" للكاتبة فاطمة المرنيسي وفيه قراءة لكتابها "الحريم السياسي" وتبحث فيه المسائل المتصلة بين خير النساء وخير السياسة أو الخير العام: هل الخاص هو خير النساء حصراً؟ هل الخير العام، ومن ثم السياسي ممتنع على "الحريم"؟
أما المبحث الثالث، بعنوان "نصف قرن من البحث والفكر والنضال" للكاتبة روز غريب وفيه قراءة لمسيرة روز غريب ويتقظها في وقت مبكر للقضايا القومية والاجتماعية والثقافية وتميزها بفكر إصلاحي يبحث في التحول والتغيير على أسس ثقافية واجتماعية على نطاق شمولي.
أما المبحث الرابع بعوان "من التجربة الخاصة إلى التجربة العامة"، وهو بحث في التصوف لسعاد الحكيم وقراءتها لشخصيات صوفية من أصحاب العلم كابن عربي والجنيد، والغزالي...
أما الفصل الخامس بعنوان: "لتأت المرأة الكاتبة" وفيه بحث بمعيار "الإبداع" وتأثير الإطار الثقافي والعصر والبيئة في هذه الخصوصية الإبداعية.
أما المبحث الثاني بعنوان "جرح على مشارف السماء" للكاتبة "مي غضوب" التي فارقت وطنها لبنان لتطلق نشاطاً وتؤسس أرض لقاء وتبادل في العاصمة البريطانية من خلال كتابها "وداعاً بيروت".
أما المبحث الثالث بعنوان "الرحلة المبدعة أو المشروع المخلص للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان وهي تكتب أناشيد الحب والأمل وعشق الأوطان.
أما المبحث الرابع بعنوان: "حلم اختانون أو إعادة تصور التاريخي" للكاتبة أندريه شديد وعرضها لروايتها "نفرتيتي أو حلم اختاتون"، وأهمية أن يعمل الكاتب لإعادة قراءة وقائع التاريه وتقديمها وفق علاقات جديدة أو منطق جديد، لتؤدي في النهاية معنىً جديداً.
أما المبحث الخامس يأتي بعنوان "جسر على بحر" للكاتبة أسليمة درويش، وقراءة لروايتها "شجرة الحب، غابة الأحزان".
أما المبحث السادس بعنوان: "شهرزاد الليل شهرزاد النهار" نقرأ فيه مجموعة قصصية جاءت بعنوان "أنا أريد النهار" للكاتبة الفلسطينية ليانة بدر.
أما الفصل السادس بعنوان: "الإبداع كفعل ولادة" يبدأ المبحث الأول فيه بعنوان "الشعر يخون الموت" للكاتبة ناديا تويني التي جعلت آلامها الفردية تتوحد بآلام أرضها. أما المبحث الثاني: فجاء بعنوان مشروع الحضور الشعري وفيه تجسيد لآلام الشاعرة سنية صالح التي آمنت بالشعر وحده، كقوة محررة وباينة للعالم.
أما المبحث الثالث بعنوان: "النحت بحثاً عن الجوعري" للفنانة سلوى شقير ومذبها التجويدي في النحت الذي تجسد فيه الموروث الفني العربي في العهود الإسلامية.
أما المبحث الرابع بعنوان: "مشروع الإنسان المثنى" للفنانة السعودية "منى السعودي" والمنحوتة لديها.
أما المبحث الخامس بعنوان: "العالم كفعل ولادة" وفيه تجسيد لأعمال أنجيليكا فون شويدر المبدعة.
دراسة هامة ذات أهمية تربط الماضي بالحاضر، لتخرج لنا الكاتبة خالدة سعيد رؤية جديدة للإصلاح بروح نقدية وموضوعية ميزت كتابها هذا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".