التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسام عيتاني |
| قسم: | صناعة التاريخ المستقبلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 9781855166875 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 288 |
| ترتيب الشهرة: | 410,877 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفتوحات العربية في روايات المغلوبين والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
حسام عيتاني (مواليد بيروت 1965) هو صحافي وباحث وكاتب لبناني، يشغل حالياً موقع مسؤول ملحق "صحافة العالم" الأسبوعي في جريدة الحياة.
خلفيته
تلقّى عيتاني علومه الثانوية في مدرسة رمل الظريف في بيروت والجامعية في لينينغراد (بطرسبورغ)، الاتحاد السوفييتي سابقاً.
ينحدر من خلفية ماركسية ورثها عن والده الكاتب محمد عيتاني، لكنه بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وبعد عجز اليسار عن شرح أسباب الأزمة، بالإضافة للأزمة التي كانت تعصف بالحزب الشيوعي اللبناني بعد الحرب الأهلية في لبنان، اندفع عيتاني في اتجاهات عديدة، فتعرف إلى ياسين الحافظ واطلع على التجارب الماركسية المخاصمة للمركزية السوفييتية، كمدرسة فرانكفورت في ألمانيا، كما قرأ الكثير من الإسلاميات وتحول نحو "فكر -ماركسي أو غير ماركسي- معني بالأسئلة والنقد، لا باليقينيات".
عمله
عمل عيتاني في جريدة السفير منذ 1995، ومعلقاً سياسياً وكاتب افتتاحية منذ تموز 2007. انتقل إلى الحياة اللندنية عام 2009، مسؤولاً عن صفحة الرأي وكاتب أعمدة شبه يومية.
يعتبر عيتاني من الصحافيين اللبنانيين المعادين للنظام السوري ومنظومة الممانعة الإيرانية وحلفائها في لبنان، وتحديداً حزب الله خصوصأً في تجربته السياسية بعد 7 آيار، كما كتب الكثير من المقالات المهمة في تأييد وشرح ونقد الثورة السورية التي انطلقت عام 2011.
يرفض عيتاني المناهج الفكرية الجاهزة أو تلك القائمة على التجريد المعرفي، كالماركسية وما بعد البنيوية، ويرى أن الأمور باتت تتجاوز ثنائية السلطة-المعرفة كما يعرّفها ميشيل فوكو ومن بعده إدوارد سعيد، فهذه لا تحيط بالواقع وغير قادرة على شرحه تماماً، وهي عاجزة عن التقاط ظواهر مشرقية بامتياز كالطائفة وحركة الريف وعلاقته بالمدن. كما يعتبر أحد الناقدين لمدرسة ما بعد الاستعمار ومؤسسها إدوارد سعيد ويعتبر أن من غير المقبول إلقاء جميع أخطاء وعثرات العرب على الإمبريالية والماضي الاستعماري.
صدر له عن دار الساقي هويات كثيرة وحيرة واحدة: سيرة لبنانية (2007) وهو كتاب عن سيرته الذاتية في خضمّ لبنان الطوائف والقوميات والعقائد المتناحرة، وفيه حاول القول إن اللبنانيين جميعاً يأتون من خلفيات مركبة دينياً وثقافياً وطبقياً، وإن إدارة هذا التركيب والتعقيد والسماح للهوية اللبنانية "بالتطور السلمي" لتصبح هوية المواطن وليس هوية العضو في طائفة، هما المخرج من دائرة العنف اللبنانية".
وعن دار الساقي أيضاً صدر له (2011) الفتوحات العربية في روايات المغلوبين، وحاول فيه تأريخ نظرة السكان الأصليين الذين تم دمجهم في الدول العربية/الإسلامية التي نشأت بعيد الفتوحات، كالمصريين والسوريين والفرس والصينيين والقوط والبربر، وبالاعتماد على النصوص القديمة التي كتبها مثقفو هذه السكان إبان الفتوحات العربية.
مؤسس في مجلة كلمن الثقافية الفصلية ويكتب فيها بشكل دوري.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الفتوحات العربية حدث تأسيسي للتاريخ العربي - الإسلامي. لكن أصوات الشعوب المغلوبة غابت عن المدوّنة العربية غياباً كانت له تبعات سلبية على تشكيل صورة العرب والمسلمين عن أنفسهم.
للمرّة الأولى، يقدّم كتابٌ باللغة العربية الروايات التي سجّلتها الشعوب المغلوبة عن الفتوحات، بالاستناد إلى المصادر الأصلية. ومن الإخباريين البيزنطيين إلى القساوسة الأقباط ورجال الدين الزرادشتيين والمؤرّخين الصينيين، إلى المدوّنين اليهود والرهبان الأسبان، ترتسم صورة مختلفة وجديدة للفتوحات العربية بصفتها حدثاً عالمياً.
إن الفتوحات، بخروجها من أراضي الجزيرة العربية، تحوّلت إلى حدث متعدّد الأطراف، خصوصاً أن أعداداً كبيرة من سكان البلاد التي قصدتها الفتوحات ظلّت على دياناتها واعتقاداتها الاجتماعية، كما احتفظت ببناها السياسية والاقتصادية في العديد من الأماكن التي وصلت جيوش الفتح إليها. وظهر بعد انحسار موجة الفتوحات من قدّم روايته للأحداث.
يدعو هذا الكتاب إلى إعادة تقييم الرواية التقليدية العربية للفتوحات، وللتاريخ العربي -الإسلامي برمّته، وعرضها على النقد والبحث العلمي، كمقدّمة لازمة لإنتاج فهم حديث يساهم في التقدّم الحضاري وكسر القوالب الجامدة التي سجن العرب أنفسهم فيها، من جهة، وتلك التي دفعتهم إليها بعض مدارس الاسشتراق العنصرية، من جهة أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".