التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعود آل ثاني |
| قسم: | الشعر الإسباني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 1855167123 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 64 |
| ترتيب الشهرة: | 497,246 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"أخبرتني جدتي... "تأبين الحبّ لا يكون إلا سفر... فالبعد هو إكسير النسيان!". لم تعلمي يا عزيزتي بأنّي جربته كدواء... فما كان إلا أن استشرى الداء.. ونخرت جمجمتي فيروسات الذاكرة... واشتعلت حريقاً من شوق... لا يطفئه سوى برد حضن.. استحالت أيامي إلى رماد.. أجمعه لأدثر حجري.. فلا يرى في عينيّ صرخة حنين.. فبتّ أجمع أشلائي من كل رصيف حزنٍ لفّ غربتي! وأخبرني صديقي العجوز... "الداء أن تعشق حدّ الثمالة.. وأن يرى الحبيب نظرة عشق توحي بالامتلاك.. عندها يكون الكسر في أضلع الصدر.. ويكون العذاب مصيراً!" لم يدرك حينها أن الحب احتراق.. ينثر البياض لا الرماد.. وأنّ التحدي لا يكون إلا بقدر وَلَه.. وإنْ ازدادت الجراح.. واستبد كل وجع لحظة "خنق".. الداء ليس أن نعشق حدّ الثمالة أو الموت.. ولكن الداء أن نعشق حدّ السواد! ألملم نفسي بعد كل قصة/غصّة.. لأنني اعتدت بسمة في وجه كلّ طعنة! أخبرني صديق الحلم.. أن للحب حساباً وخطة.. لنصل إليه ابتغاء.. والأحلام لا تكتمل إلا بحبكة ننسج بها الهوى قصةً.. لنغرق كما نشاء.. وننجو متى نشاء! حاولت يا صديقي.. ولم أقوَ على مواجهة الطوفان.. النبض فيضان حين أحبّ.. أتعلم.. في مرّة أطلقت العنان لعناكب ذاكرتي.. لتنسج كما تشاء خيوطها حول جرحي.. فما كان إلا أن ماتت قهراً حين استعصت عليها الحبكة! بلائي لم أجد يوماً جمع الفرح.. وتكررت خيباتي في طرح الأحزان.. أحبك الوهم لأنسجه حلماً.. بحجة أملٍ غلّف ألماً.. وحين أحاول السباحة مع التيار.. أجد الأسماك تشدني للغرق! لأجل الحب.. فلنتعلم البياض!".
على بكاء الجسد تنتفض المعاني وتنساب سلسة ضمن مناخ شعري عذب متناثر النغمات، وغير منضبطة بإيقاعات أو قوافي، إلا أنها تخلق مجتمعة موسيقى ترتاح لها النفس فتألفها، وتنشد مع إيقاعاتها نشيد رماد الذاكرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".