التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مي غصوب |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 978855196912 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 520,234 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب وداعاً بيروت والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
مي غصوب(2نوفمبر 1952 بيروت – 17 فبراير 2007 لندن) هي كاتبة لبنانية وفنانة، وناشرة وناشطة في مجال حقوق الإنسان. أسست «دار الساقي» للنشر وناشرة بها، كتبت مقالات في الثقافة والجماليات وقضايا الشرق الأوسط لصحف ومجلات عربية ودولية.
حياتها
والدها ريمون غصوب لاعب كرة القدم المحترف "مسيحي ماروني" ، درست في مدرسة الحرية الفرنسية في بيروت، درست الرياضيات في الجامعة الأمريكية ببيروت، درست الأدب الفرنسي في الجامعة اللبنانية، درست النحت في كلية مورلي ومرسم هنري مور في لندن.
كانت تروتسكي في بداية "الحرب الأهلية اللبنانية" عام 1975، لكن عندما فقدت الأمل اتجهت إلى العمل الإنساني، وأنشأت إثنين مستوصف طبي في منطقة مسلمة فقيرة بعد أن غادرها الأطباء وأغلقت الصيدليات.
في عام 1977 فقدت إحدى عينيها، بعد أن أُصيبت سيارتها بقذيفة في حين أخذ أحدهم إلى المستشفى. إنتقلت إلى لندن ليكون وقت المعالجة، وقضى في باريس، حيث عملت كصحفيه للصحف العربية. في لبنان مع صديق طفولتها أندريه جاسبار، تحت أسماء مستعارة أككاوي سليم وماجدة سلمان.
في عام 1979، أسست دار الساقي في وستبورن غروف بلندن، مع جاسبار، يعمل بمكتبة لندن الأولى متخصص في اللغة العربية. بدأوا بنشر الأعمال باللغة العربية في عام 1983. تباع بصمة ذيل الثعبان إلى بيت آيرتون في عام 1987، ولكنها استمرت مع بصمات الساقي وبرقية. دار نشر اللغة عربية، دار السقي، تأسست في بيروت في عام 1990.
أصبحت مناصرة لحقوق المرأة، عملت على نشر مجموعة من القضايا المثيرة للجدل وإنتاج المنشآت الفنية . وكتبت عن الديمقراطية وفي كتاب السيرة ذاتية، ترك بيروت: النساء والحروب داخل، ونشر في عام 1998. وهي تعارض بحماس للرقابة، معتبرة لها في 2006 الإنهاء اللعب تكس أجريت في مسرح غنائي، هامر سميث ومسرح دومينيون في لندن، ومسرح الوحدة، ليفربول، أن "الكلمات لا تقتل، بفعل البشر."
الحياة العائلية
تزوجت مرتين. تزوجت من الكاتب اللبناني حازم صاغيه في عام 1991. توفيت في لندن. وكانت مع والدها، والدتها، ماجي غصوب، وشقيقتها، هدى وزوجها حازم صاغيه.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"وداعاً بيروت" كتاب يعتبر من أكثر الأعمال الأدبية مي غصوب تعبيراً عن أفكارها. فهو يحتوي على نظرات عميقة، إذ هو سيرة ذاتية، أو الأحرى، سيرة شبه ذاتية تصف ألآثار البالغة التي تخلفها الحروف الأهلية في نفوس البشر، فيما ترتبط هذه السير بذكرى واحدة تتبادر إلى ذهن الكاتبة تكراراً. وتشير غصوب في جميع فصول الكتاب إلى الذكرى تلك التي لا تغيب عن ذهنها، وهذا ما يضفي مسحة من الجمالية عليها، كما تختم قصتها بالعودة إليها. ذاك أنه في الثانية عشرة من عمرها، كانت غصوب مولعة بمعلمتها الصارمة السيدة نومي ذات العينين السوداوين الصغيرتين، وكانت السيدة نومي تعطيها دروساً في اللغة الفرنسية في الليسيه الفرنسية ببيروت. وذات يوم، حاولت مي لفت نظرها فكتبت موضوع إنشاء خلال امتحان مدته ساعة واحدة، ذكرت فيه حادثة وقعت في غابة مظلمة حيث حاول أًصدقاؤها إخافتها. وقد استوحت غصوب أفكارها من قصيدة "الضمير" التي نظمها فيكتور هوغو (الشاعر المفضل لدى السيدة نومي)، وتنتهي هذه القصيدة ببيت يشير إلى غضب الله الذي لا مفر منه حتى في ما بعد موت الإنسان: "انتقلت العين إلى القبر، وحدقت بقابيل"، لذا ختمت غصوب روايتها مصممة على الأخذ بثأرها من أصدقائها، وتطاير الشرر من عينيها.
كانت غصوب واثقة بأنها ستحوز علامة 16 أو 18 على عشرين، لكن السيدة نومي صدمتها، إذ حازت 10 على عشرين فقط، ووبختها المعلمة على مرأى من سائر التلاميذ قائلة لها إن الأخذ بالثأر من أحقر المشاعر الإنسانية، وإن عليها أن تتحلى بكرم الأخلاق. ولم تنس غصوب يوماً ما قالته لها السيدة نومي، إن سائر أجزاء الكتاب تدور على عبرة تلك السيدة، وعنوان الفصل الأخير من الكتاب "حين الحقيقة وحدها لا تكفي"، وهو موضوع الإنشاء الذي أعدته المرأة الراشدة بناء على طلب السيدة نومي، وقد توصلت غصوب إلى بعض الاستنتاجات، كما طرحت على نفسها، لأنها حادة الذكاء لا تنقاد انقياداً أعمى إلى السيدة نومي، بضعة تساؤلات.
تبدأ هذه المجموعة المنهجية، بموضوع الإنشاء الذي أعدته الفتاة المراهقة، وتنتهي بموضوع الإنشاء الذي أعدته المرأة الراشدة، وتعالج غصوب بينهما موضوعات تسمح لنا بإدراك العديد من الحقائق في عالمنا المعاصر الذي تلى اندلاع الحرب على الإرهاب بعد حادث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر).
وعلى رغم أن مي غصوب كتبت مجموعتها قبل اندلاع الحرب على الإرهاب بثلاثة أعوام، تعتبر هذه رواية معاصرة وراهنة، فهي تطرح السؤالين الآتيين: "ما الظروف المحيطة بنشأة المحاربين العظماء؟ ما الظروف المحيطة بنشأة المجرمين وسفاكي الدماء؟ وقد أظهرت غصوب فروقاً واضحة بين هاتين الفئتين من البشر. فهي روت قصة الخادمة لطيفة (البالغة من العمر تسعة أعوام) التي استقدمتها عائلة بورجوازية، وأساءت معاملتها، فهربت لطيفة خلال الحرب الأهلية من الشقة التي قيدت فيها حريتها، لتصبح المحاربة الشديدة البأس الملقبة بـ"أم علي". كذلك روت قصة سعيد المؤلفة من جزءين: ففي زمن السلم، كان سعيد ابن بقال محبوباً باسم الوجه، لكنه لم يتحمل رؤية أبيه يهتم أمام زبائنه، أما في زمن الحرب، فبات سعيد مجرماً وسفاك دماء. وأشارت غصوب إلى التغييرات التي تلحق بالمرء نتيجة تعرضه للإهانة والذل في الماضي، إذ سعى سعيد ولطيفة أن يتمتعا بقدرات خارقة كي يشعرا بالأمن والاستقرار.
لم تغفر غصوب ذنوب المجرم، كذلك لم تحتقره وتحط من شأنه، بل ظل كائناً بشرياً. فليس سهلاً أن نغفر للآخرين ذنوبهم، لكن هل بإمكاننا بدء مسار حياتنا مجدداً، ونسيان أمر الكوابيس المزعجة التي راودتنا في الليلة الفائتة؟ هذا الأمر مرتبط بعجزنا عن الإذعان للواقع المر المشير إلى عدم وضوح الخط الفاصل بين المجرم والجار القريب، والفتى الطيب وسفاك الدماء، وذلك خلالاً لما ظنته قبل اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية.
في زمننا هذا، يتطرق الصحافيون ورجال الحكم ورجال الدين أكثر من أي وقت مضى، إلى الأخيار والأشرار، والأبطال والحقراء، والخونة والشهداء، وإلى البشر ذوي النزعات المتطرفة. وتتناول غصوب سيرة هذه الشخصيات، وتتساءل عن الدوافع الحقيقية الأكثر تعقيداً وراء تكاثرهم. فهي تلفت إلى إن المشاعر القومية تفضي إلى سقوط الشهداء: فقد ارتكبت نهى سمعان هجوماً انتحارياً لأنها تتوق إلى الموت دفاعاً عن قضيتها، وتقارنها غصوب بالشهيدة العذراء المسيحية "القديسة فلورا شفيعة مدينة قرطبة".
وفي فصل لاحق، تتحدث غصوب عن الأبطال العظماء في زمن الحرب، فتذكر أن المسيحيين أرادوا أن يسقط المحارب المرتزق السيد (المنتمي إلى القرن الحادي عشر) شهيداً. "والسيد ينتمي إلى حقبة تاريخية احتاج المسيحيون خلالها إلى أن يسقط الشهداء في صفوفهم، لكن المسلمين كانوا راضين عن حالهم. أما اليوم فانقلبت الأدوار، إذ قلما تستعاد ذكرى الشهداء المسيحيين، بيد أن العالم الإسلامي بات حزيناً غير راض عن حاله، يضج بالخطب الحافلة بالأبطال والعظماء والشهداء".
لقد كتبت غصوب هذه السطور قبل بدء الحرب على الإرهاب حين بات الأصوليين المسيحيون يصنفون البشر أخياراً وأشراراً على غرار الأيام الغابرة.
ومع أنها كانت ناشطة على الساحة السياسية، وكانت تطرح تكراراً الأسئلة الآتية: كيف تتواصل بلدان العالم اليوم؟ أين مكامن القوة؟ كيف تجرؤ هذه البلدان على تشويه الحقائق كي تبلغ مآربها الخاصة؟ فهي تتحدث في هذه الرواية عن خيبة أملها من سياسة الحكام بعدما شهدت ويلات الحرب الأهلية اللبنانية. لقد ظنت أنها غادرت بيروت ردحاً قصيراً من الزمن بحثاً عن راحة البال وسعياً وراء إنجاز الأعمال الفنية الممتعة والكيتشية والمسلية، "فكانت منحوتاتي صاخبة الألوان، بلا وظيفة، غير لافتة ومطلية باللونين الذهبي والفضي، أما شفتاي فكانتا مطليتين باللون الأحمر الصارخ".
عالجت غصوب بعض الموضوعات السياسية لكن روايتها تجذب القراء لتضمنها موضوعات متعلقة بالآداب والفنون الجميلة أكثر منها لتضمنها نظريات سياسية. فهي تأتي على ذكر الفيلم المشهور كازابلانكا (الدار البيضاء) وتطرح السؤال الآتي: "لم لا نكره مدير الشرطة النذل الذي يؤدي دوره كلود راينز؟ لأننا نعتقد أن الفاسدين أقل خطراً على المجتمع من المتشبثين بآرائهم؟".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".