التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عفاف البطاينة |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 1855164477 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 368 |
| ترتيب الشهرة: | 307,794 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب خارج الجسد والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
عفاف البطاينة قاصة وروائية من الأردن. صدر لها في الرواية عن دار الساقي "خارج الجسد". أستاذة جامعية مختصة في النقد الأدبي واللسانيات والترجمة، وهي روائية وقاصة، وعضو مؤسس في اتحاد المترجمين العرب.
"أنقذني محروس من إحساسي بالنقص بعد دخولي الجامعة بقليل. أصابني الخوف أول أيام الدراسة والخوف من المجهول الذي أزجّ نفسي فيه والذي لا أعرف عنه إلا أنه مَعْبر للمستقبل. بخطى مترددة، دخلت بوابة الجامعة. سارت في الشارع الطويل الواسع، تنظر إلى المباني عن يمينها ويسارها. الفتيات والشباب يجلسون فوق الدرج، وأمام البنايات، وتحت الأشجار وفوق الأرصفة. آخرون يسيرون في كل الاتجاهات. تجهل منى موقع كلية التجارة والاقتصاد. أردت أن أسأل عن مبنى الكلية، لكنني شعرت بالحرج. جلبابي العريض والكالح وحذائي العريض جعلاني أشعر بغربتي عن الفتيات اللواتي أسير بينهن. أولاد اللواتي يلبسن الجلباب كن أنيقات وجميلات، أما أنا فشعرت بقبحي وشذوذي، كانت عيناي منشغلتين بالمناظر التي لم أعهدها، والوجوه التي بدت وكأنها من كوكب آخر. وسرق تفكيري الذي علمتني أمي أنه عيب أمام الناس. مرّت منى بالمباني واحداً واحداً إلى أن وصلت إلى كليتها، دخلت المبنى متعجبة من الثرثرة التي لم يتسع لضجتها المبنى، فخرج الفائض إلى الساحة، وقفت في مكان بعيد عن الطلبة، أخرجت ورقة التسجيل من حقيبتها، قرأت رقم القاعة، بحثت عنها، وابتسمت وهي تجلس فوق المقعد. أكانت لحظة اكتشاف عالم لا يشبه عالم القرية، أم فرحة الوصول هي التي جعلتني أندهش أمام كل ما أسمع وأرى؟".
"خارج الجسد" رواية تتجسد فيها الأمراض الاجتماعية التي تغتال الأنثى جسداً وروحاً. منى الشخصية المحورية تقع فريسة عقد اجتماعية. تخوض منى تجارب وتخرج منها وفي روحها قبل جسدها ألف جرح جرح.
تفتحت في رغبات المراهقة فخسرت جسدي وإرادتي وقراري وحركتي، ودخلت في دوائر الخوف والهزل.
سلبوا مني كل شيء، حتى الأمل في الغد، وما تركزا لي إلا رغبتي في الموت. اندفعت إلى حضن الموت أبارك له إيماني بلا شيء غلا هو. لكنهم كانوا بيني وبين الموت. منعوني من اختيار العدم الحقيقي، وأبقوني في عبثية عدمهم. كلما فررت من قفص أدخلوني في آخر. قصوا أجنحتي، نتفوا ريشي، وكفنوني بالبياض لأسير بين ألأحياء جسداً لا يعرف الحياة. أسير ميتة بينهم، لا أعرف الدفء ولا الأمان ولا أقدر على التحليق.
أعرف جيداً الاحتراق، وأعرف كيف أكوم رمادي فوق بعضه بعضاً، وأتقن فن إشعاله من جديد. لم أعرف أن رمادي سيشتعل يوماً ويحرقني إلى أن أتلاشى وأبعث من رمادي وأعود للاحتراق والاشتعال مع الرماد القديم وأبعث من جديد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".