التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أدونيس |
| قسم: | الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 9781855162785 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 721,226 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رأس اللغة جسم الصحراء والمؤلف لـ 132 كتب أخرى.
علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس شاعر سوري ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا.
( فيما بعد قام الشاعر الكبير بتغيير اسمه إلى ادونيس تميناً باسم آلهة من ألهات الفينيقيين )
تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار.
دونيس (Adonis) هو أحد ألقاب الآلهة في اللغة الكنعاني علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس شاعر سوري ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا.
( فيما بعد قام الشاعر الكبير بتغيير اسمه إلى ادونيس تميناً باسم آلهة من ألهات الفينيقيين )
تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار.
دونيس (Adonis) هو أحد ألقاب الآلهة في اللغة الكنعانية-الفينيقية، فالكلمة أدون تحمل معنى سيد أو إله بالكنعانية مضاف إليها السين (التذكير باليونانية) وهو معشوق الآلهة عشتار انتقلت أسطورة أدونيس للثقافة اليونانية وحبيبته صارت أفروديت. يجسد الربيع والإخصاب لدى الكنعانين والإغريق. وكان يصور كشاب رائع الجمال. أدونيس لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة. حفظ القرآن على يد أبيه، كما حفظ عددًا كبيرًا من قصائد القدامى. وفي ربيع 1944, ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام شكري القوتلي، رئيس الجمهورية السورية حينذاك، والذي كان في زيارة للمنطقة. نالت قصيدته الإعجاب، فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في طرطوس ، فقطع مراحل الدراسة قفزاً, وتخرج من جامعة دمشق متخصصاً في الفلسفة سنة 1954.
التحق بالخدمة العسكرية عام 1954, وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه تنظيميا عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معاً مجلة شعر في مطلع عام 1975. ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف بين عامي 1969 و 1994.
درّس في الجامعة اللبنانية, ونال درجة الدكتوراة في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف, وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالاً طويلاً. بدءاً من عام 1955, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرة والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة.
حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسل ثم جائزة التاج الذهبي للشعر في جمهورية مقدونيا تشرين الأول 1997.
يعتبر البعض أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل. فمنذ أغاني مهيار الدمشقي، استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب تسمو على الاستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.
استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية. ومنذ مدةٍ طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما ف
ما يكون ماضيك، منظوراً إليه بعين السفر، في الجبهة الثانية من المنفى المتحرك... منفاك؟ أهو بعض ذكرياتٍ تسمك بك إلى الجبهة الأولى من طرف الماوية؟ أهو، أبعد من ذلك! أنت نفسك - في نموك، وفي تقدمك نحو ما تسميه المستقبل؟ والماضي، إذاً، ليس مجرد لباسٍ عتيق تحتفظ به للذكرى، أو ترميه وتتخلص منه، وإنما هو دمٌ مضمرٌ في دمك وفي جسدك.
ما يكون في ضوء الماضي الفردي، ذلك الذي تسميه الماضي الجمعي، أو التاريخي، وكيف نعيه فرداً؟ هل يمكن أن يكون إلا جمعاً لماضي الأفراد الخلاقين؟ جمعاً لتكون القراءات التي قدرت أن تعطي لأفكارها ولأفعالها جسداً حيّاً؟ أليست الإبداعات، إذاً، في مختلف تجلياتها، هي "مادة" الزمن - ماضياً وحاضراً ومستقبلاً؟ وإذا كان الإبداع هو ما يبقى حياً، فإن ماضيه لا يمضي.
أنه، على العكس، طليعة الحاضر، كأنه الوجه الأخر للمستقبل، وجزؤه الأكبر بروزاً وتقدماً، ولا وجود للمحاضر، إبداعاً، إلا بوصفه لحظةً نعيشها في قلب تلك "المادة"، هكذا لا يتجزأ الزمن، إبداعياً، لا يتجزأ الزمن إلا رياضياً، في توقيته إصطلاحاً، ولا يكون السفر إلا حركةً من الكشف، خصوصاً أنه يبقي الوعي والهوية في حالة من اللاتعيّن، ففي السفر، مثل هذا السفر، قد تتداخل الحدود في الخارج، وتبقى واضحة.
غير أن الحدود في الداخل تفيم وتتأرجح، وإذ تتسع هذه الحدود تتسع حيرتك: ما حدودك، وما حدود الآخر؟ من أنت؟ وما هويتك؟ في كل حال، يكشف لك هذا السفر عن حقول فسيحة في داخلك لم تكن تعرفها، وإذ تدخل إليها، تكتشف مزيداً من مجهولاتك وتتعدل دروبك؛ تزداد فهماً لهذا المنفى المتحرك الغامض الفسيح الذي تعيش فيه، والذي تظل داخل فضائه، إنما توجهت.
آنذاك تكتشف أسئلة أعمق ما فيها أنها تبقى بلا أجوبة، تكتشف أن هناك غموضاً يتعذر جلاؤه، وسوف تكون الحياة نفسها متعذرة، إذا جلدناه بشكل كامل، تكتشف أن الغموض نفسه سفر، وأنه هواء آخر نتنفسه لكي تصبح إقامتنا على هذه الأرض أكثر متعة وجاذبية وأعلى شعراً، قلت: "الفردي"، "الجمعي"، لكن ما هذه "الأمة" التي لا تقبل أحداً إلا إذا التهمته؟ لا تنتظر أي شيء، لا يفاجئها أي شيء، ترسمها المصادفة، وجراحها لون أول في هذا الرسم.
هكذا لا نرى اسمها وعملها مكتوبين، إلا في وقت الرمل، لو أن الماء ذاكرة لها، لكان أصبح من زمانٍ، تراباً، الممحاة وسادة أولى لأيامها، وقلت "التوهم"؟ لماذا تنسى أن الأشباح قلما تذهب وحيدة للتنزه في غابات "التوهم"؟... وقلت "الحياة"؟ لكن، أين يكون قلم السماء، عندما تكتب الأرض خلائقها بجبر العبث والعنف، وأين يكون قلم الروح عندما يكتب الحب صبواته بحبر الجسد؟ وقلت "الماضي"؟ وكثيراً، أصغيت إلى الطبيعة، وكنت أفاجأ دائماً: لا تتفتح شفتاها ولا تنطبقان الأعلى التكرار، غير أنه تكرارٌ يبدو كأنه بدءٌ دائم تبدو فيه الأشياء، كأنها هيَ هيَ، وكأنها في الوقت نفسه ليست هي، وقلت: "السفر"؟ نعم، لا رفيق للطريق التي أسير عليها، اليوم، إلا قدما فصلٍ غامضٍ، كأنه فصل خامس، ويبدو أن طريقي هذه تتواصل في خصام يتواصل مع أقدام الفصول الأربعة: "لا ترتاح نفسك إلا إذا وجدت تفسيراً للأشياء...
هي تلك فلسفة أدونيس التي نرشفها عذبة من خلال نصوصه التي حفل بها كتابه هذا "رأس اللغة جسم الصحراء" يمضي أدونيس في أسفاره الفكرية التي تمتد عبر الرمان والمكان متزامنة حيناً مع أسفاره الفعلية (قرطبة، باريس، لبنان... دمشق) وأحياناً مع رحلاته عبر الفلسفة والفكر لتسطع تجربته حرفاً وكلمة وفِكراً.
"غيمة تمسح بيدها وجه غيمة شبه نائمة. غيمة تبسط يدها على وجه الشمس. عيمة تمد يدها كأنها تتسول الفضاء. حبل من الضوء، تقفز عليه الغيون كأنها طيور مهاجرة، غيوم يتحرك فيها المكان كأنها الزمن نفسه. أو لعل السفر، كمثل الخيال، يخلق أمكنة متحركة، محولة المكان إلى شكل من أشكال الزمن".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".