English  

كتاب الأنثى قبل الأخيرة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الأنثى قبل الأخيرة
Qr Code الأنثى قبل الأخيرة

الأنثى قبل الأخيرة

مؤلف:
قسم: روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9789957178383
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 176
ترتيب الشهرة: 887,897 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"""أنا عباس، كتلة لحمية ضامرة، وثقل لامتناه من الآلام، والأحزان، لا أدري لماذا تطاردني الآلام والأحزان، وكأنها عاشقة أقسمت إلا أن تبقى ملتصقة بحياة عشيقها. قد تظنون أنني مريض نفسياً إذا قلت لكم إنني أشك بوجود علاقة ما ربما تكون علنية أو سرية، لا أدري، بين أحلامي، وأحزاني..."".
بهذه البداية النصية التي يضعها ""محمود أبو فروة الرجبي"" على لسان السارد، يعطف على الألم الذي تنوء به الرواية، فيطلق جملة من المواقف ويبثها عبر شخصيات مأزومة تعيش الحاضر وتغترب عنه، وترنو إلى المستقبل ولا تملك أدوات التعامل معه. وتفشل في البحث عن معنىً لحياتها وتحقيق ما تحلم به.
هذه الحالة المعلقة بين الواقع والحلم المستحيل يختصرها الروائي بمشهد غرق فتاة وشاب في البحر هرباً من واقع رثٍ لم يستطيعا مجاراته، فيغدو البحر وسيلة للخلاص. لقد ابتلع البحر أحزانهم وأحلامهم، ""... غاب صوتها. شاهدتها تركض نحو البحر، تصرخ صامتة. تبكي مثلي في داخلها، ثم ترمي بنفسها إلى البحر، أدرك خطيبها أنها تنوي الانتحار، وخمن زهدي ذلك، وحدثتني مشاعري بما سيحدث كله (...) ماتت الفتاة، ومات خطيبها..."" من هذه النقطة التي تعكس واقعاً يائساً تبدأ الرواية محاولة رسم طريقاً للخلاص عبر البحث عن صيغ جديدة تؤكد إرادة الحياة والرغبة في الاستمرار.
في المضمون تعالج الرواية الموضوعة الطبقية في العالم العربي وتسلط الضوء على التفاوت الاجتماعي بين طرفين يشكلان حلقة الصراع في أي مجتمع. طرف يحتكر سلطة الأمر والنهي والمال والتحكم في أمور البلاد والعباد. وطرف آخر هو الحلقة الأضعف، المواطن العربي الذي يكون عليه السمع والطاعة والعيش بما تيسر. إلا أن المفارقة هنا أن الشخصيات تملك وعياً بواقعها، ويتخذ هذا الوعي الطبقي شكلاً حاداً لدى بعض شخصيات الطبقة الأدنى والتي يمثلها عباس وزهدي وسارة وعلي وعائلاتهم. يقول عباس ""صديقي زهدي كان متحمساً لكنه لم يتعلم، لقد سرقوا منه حلمه، وقدموه على طبق من ذهب لغيره، وعلي، اغتالوا له طموحه، آه كم أكره الفقر، والضعف! هل حقاً يحب أبناء السيدة الأرض كما نحبها؟..."" بهذه التساؤلات وغيرها تشكل الرواية تمثيلاً أميناً لعالم الواقع من حيث الوعي ""الفعلي والقائم"" وعالم النفس من حيث (الوعي الممكن) لتتمظهر بعد ذلك الرؤية السردية للكاتب بعد تضافر معظم تقنيات السرد من رواة وشخصيات وأمكنة وأزمنة لتكوّن في نهاية المطاف نصاً إبداعياً قائماً بذاته...
"

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الأنثى قبل الأخيرة"

اقتباسات كتاب "الأنثى قبل الأخيرة"

كتب أخرى مثل "الأنثى قبل الأخيرة"

كتب أخرى لـ "محمود أبو فروة الرجبي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا