التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جواد علي |
| قسم: | تاريخ العرب قبل الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 676 |
| ترتيب الشهرة: | 117,321 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام _ ج 10 والمؤلف لـ 63 كتب أخرى.
المؤرخ الدكتور جواد علي 1907-1987م
المؤرخ الأستاذ الدكتور جواد علي ألف كتابيه الشهيرين (تاريخ العرب قبل الإسلام) بثمانية مجلدات و(المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ) بعشرة مجلدات , وهى من أهم الكتب التى تلقى الضوء على ما يسمى في كتب التاريخ الخلفية التى جاء منها الإسلام أو ما يطلق عليه مؤرخى الغرب جذور الإسلام .
وأولى الدكتور جواد على اهتماما خاصا باللغة العربية القديمة وبتاريخ اليمن قبل الإسلام,واستوعب في ذلك النقوش والكتابات القديمة,وكان من قلائل الأفذاذ المختصين باللغه اليمنية القديمة وأعد معجما للغة السبئية, بالإضافة الى أبحاث مستوعبة عن مختلف جوانب الحضارة اليمنية القديمة, ولم يثنه المرض المنهك الذي تحمله بجلد وصبر عن متابعة دراساته ونشر أبحاثه فيها الى آخر أيام حياته.
وقد ولد الأستاذ الدكتور جواد علي في الكاظمية ببغداد سنة 1907 ودرس في الأعظمية فى كلية الإمام الأعظم أبو حنيفة وبعد ذلك أكمل دراسته في دار المعلمين العالية (كلية التربية) وبعد تخرجه فيها سنة 1931 عين مدرسا في إحدى المدارس الثانوية ثم رشح ليكون ضمن بعثة علمية إلى ألمانيا وقد حصل على الدكتوراه من جامعة هامبورغ سنة 1939 وذلك عن رسالته (المهدي وسفرائه الأربعة) بالألمانية .
عاد إلى العراق أثناء قيام ثورة مايس 1941 ونشوب الحرب العراقية -البريطانية فانضم إلى الثورة وعند فشلها اعتقل في معتقل الفاو ثم أطلق سراحه وأعيد إلى وظيفتة في وزارة المعارف واختير ليكون أمينا لسر لجنة التأليف والترجمة والنشر التي قدر لها أن تكون نواة للمجمع العلمي العراقي سنة 1947 وفي 1956 ثم أصبح فيما بعد عضوا عاملا في المجمع ومما يذكر أنه لعلمة الغزير اختير عضوا مراسلا ومؤازرا في مجامع اخرى عربية وعالية
وعين الدكتور جواد علي مدرسا ثم أستاذا مساعدا ثم أستاذا في قسم التاريخ بكلية التربية -جامعة بغداد منذ الخمسينات من القرن الماضي
وفي العام الدراسي 1957 -1958 عين كأستاذا زائرا في جامعة هارفارد الاميركية وعندما تقاعد فمنحته جامعة بغداد لقب فخرى (أستاذ متمرس)
نشر الدكتور جواد دراساته وأبحاثه (50) في مجلة المجمع العلمي العراقي , وغطت مقالاته مجلات أخرى منها (المعلم الجديد)
وحصل على أوسمة منها وسام المعارف اللبناني ووسام المؤرخ العربي وحضر ندوات ومؤتمرات عديدة منها مؤتمرات المستشرقين التي كانت تعقد في ألمانيا.
مؤلفاته
1. التاريخ العام (بغداد 1927 )
2. المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (عشرة مجلدات) طبعت في بيروت بين سنتي 1968 - 1947
3. أصنام العرب (بغداد 1967 )
4. تاريخ العرب قبل الإسلام (ثمانية مجلدات) طبعها المجمع العلمي العراقي بين سنتي 1956 -1960 .
5. تاريخ الصلاة في الإسلام (بغداد 1968 )
6. تاريخ العرب في الإسلام (بيروت 1969 )
وكتبه الغير منشورة منها كتابيه
1 - معجم ألفاظ المسند .
2 - المفصل في تاريخ العرب في الإسلام
3 - وله مع الدكتور احمد سوسة والأستاذ بهجت الأثري خارطة الإدريسي المعروفة بـ (صورة الأرض ) وطبعت سنة 1951 .
4 - وله بحث موسع حول موارد تاريخ الطبري . نشر متسلسلا في مجلة المجمع العلمي العراقي (1950 -1954 م )
وفاته:
وافاه الأجل المحتوم ظهر السبت 26/ 9 /1987 بعد مرض عضال تحمله بصبر وجلد, وبوفاته خسر البحث العلمي علما كرس حياته للبحث المتعمق والعمل في كشف المجهول, وإجلاء الغوامض والإنتاج العلمي الرصين في ميدان التاريخ العربي الفني, وفقد المجمع ركيزة من دعائمه بما أسهم فيه من أعمال علميه,وماتحلى به من جدية واتزان وحرص على اداء الواجب, وخلق رضي أتسم بحب الخير والتعاون والاسهام المخلص بكل عمل علمي بناء
اعتاد الناس أن يسموا تأريخ العرب قبل الإسلام (التأريخ الجاهلي)، أو (تأريخ الجاهلية)، وأن يذهبوا إلى أن العرب كانت تقلب عليهم البداوة، وأنهم كانوا قد تحلفوا عمن حولهم في الحضارة، فعاش أكثرهم عيشة قبائل رحل، في جهلة وغفلة، لم تكن لهم صلات بالعالم الخارجي، ولم يكن للعالم الخارجي اتصال بهم، أمّيون عبدة أصنام، ليس لهم تاريخ حافل، لذلك عرفت تلك الحقبة التي سبقت الإسلام عندهم بـ(الجاهلية). والجاهلية اصطلاح مستحدث، ظهر بظهور الإسلام، وقد أطلق على حال قبل الإسلام تمييزاً وتفريقاً لها عن الحالة التي صار عليها العرب بظهور الرسالة. واختلف العلماء في تحديد مبدأ الجاهلية، أو العصر الجاهلي. فذهب بعضهم إلى أن الجاهلية كانت بين نوح وإدريس. وذهب آخرون إلى أنها كانت بين آدم ونوح، أو أنها بين موسى وعيسى، أو الفترة التي كانت ما بين عيسى ومحمد. وأما منتهاها، فظهور الرسول ونزول الوحي عند الأكثرين، أو فتح مكة عند جماعة. وذهب ابن خالوية إلى أن هذه اللفظة أطلقت في الإسلام على الزمن الذي كان قبل البعثة. والذي يفهم خاصة من كتب الحديث أن أصحاب الرسول كانوا يعنون بـ(الجاهلية) الزمان الذي عاشوا فيه قبل الإسلام، وقبل نزول الوحي، فكانوا يسألون الرسول عن أحكامها، وعن موقعهم منها بعد إسلامهم، وعن العهود التي قطعوها على أنفسهم في ذلك العهد. وقد أقر الرسول بعضها، ونهى عن بعض آخر، وذلك يدل على أن هذا المعنى كان قد تخصص منذ ذلك الحين، وأصبح للفظة (الجاهلية) مدلول خاص في عهد الرسول. أما بالنسبة لتأريخ الجاهلية فيعد أضعف قسم كتبه المؤرخون العرب في تاريخ العرب، يعوزه التحقيق والتدقيق والغربلة. وأكثر ما ذكروه على أنه تاريخ هذه الحقبة، هو أساطير، وقصص شعبي، وأخبار أخذت عن أهل الكتاب ولا سيما اليهود، وأشياء وضعها الوضاعون في الإسلام، لمآرب اقتضتها العواطف والمؤثرات الخاصة. وقد تداول العلماء وغير أصحاب العلم هذه الأخبار على أنها تاريخ الجاهلية حتى القرن التاسع عشر. فلما انتهت إلى المستشرقين، شكوا في أكثرها، فتناولوها بالنقد، استناداً إلى طرق البحث الحديثة التي دخلت العلوم النظرية، وتفتحت بذلك آفاق وسعة في عالم التاريخ الجاهلي لم تكن معروفة، ووضعوا الأسس للجادات التي ستوصل عشاق التاريخ إلى البحث في تاريخ جزيرة العرب. وكان أهم عمل رائع قام به المستشرقون هو البحث عن الكتابات العربية التي دونها العرب قبل الإسلام، وتعليم الناس قراءتها بعد أن جهلوها مدة تنيف على ألف عام.
وقد فتحت هذه النصوص باب تاريخ الجاهلية، ومن هذا الباب يجب الوصول إلى التاريخ الجاهلي الصحيح. إلا أن المستشرقين لم يطمئنوا إلى هذا المروي في الكتب العربية عن التاريخ الجاهلي ولم يكتفوا به، بل رجعوا إلى مصادر وموارد ساعدتهم في تدوين هذا الذي نعرفه عن تاريخ الجاهلية. وقد تجمعت مادته في هذه الموارد: 1-النقوش والكتابات، 2-التوراة والتلمود والكتب العبرانية الأخرى، 3-الكتب اليونانية واللاتينية والسريانية ونحوها، 4-المصادر العربية الإسلامية. ومهما يكن من أمر فإن ذلك حفز الدكتور جواد علي ليمضي قدماً في هذا المضمار ليقدم تاريخاً مفصلاً عن تلك الفترة (الجاهلية) أو تاريخ العرب قبل الإسلام، وهو فيا لواقع كتاب جديد يختلف عن كتابه السابق الذي ظهر منه ثمانية أجزاء يختلف عنه في إنشائه، وفي تبويبه وترتيبه وفي كثير من مادته أيضاً. فقد ضمنه مادة جديدة خلا منها الكتاب السابق، تهيأت له من قراءاته لكتابات جاهلية عير عليها بعد نشر ما نشرت منه، ومن صدور كتابات أو ترجماتها أو نصوصها، لم تكن قد نشرت من قبل، ومن مراجعات للمؤلف لمواد نادرة لم يسبق للحظ أن سعد وظفر بها أو الوقوف عليها، ومن كتب ظهرت حديثاً بعد نشره لمؤلفه الأول، فرأى إضافتها كلها إلى معارفه السابقة التي جسدها في كتاب هذا والذي فعل فيه ما فعله في الأجزاء الثمانية من كتابه السابق من تقصي كل ما يرد عن موضوع من الموضوعات في الكتابات وفي الموارد الأخرى، وتسجيله وتدوينه ليقدم للقارئ أشمل بحث وأجمع مادة في هذا الموضوع. فغايته من هذا الكتاب أن يكون "موسوعة" في الجاهلية والجاهليين، لا يدع شيئاً إلا ذكره في محله، ليكون تحت متناول يد القارئ. فيكون الكتاب للمتخصصين والباحثين وللذين يطمحون في الوقوف على حياة الجاهلية بصورة تفصيلية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
من اروع الكتب التاريخية واكثرها دقةً وتحليلاً ومصداقية.. اطلعت على العديد من محتوياتها، وارجو ان يتسنى لي وللآخرين الإطلاع على مجمل مجلدات المؤلف المبدع جواد علي، وان تصبح ركنا اساسيا في الفكرية لجميع العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء دون استثناء.
كتاب جيد جدا يشمل كل ما يحتاجة المتلقي من معلومات فكرية وبحثي
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".