التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خير الدين الزركلي |
| قسم: | ثامن الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين |
| ردمك ISBN: | 9953908397 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 1460 |
| ترتيب الشهرة: | 211,169 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز والمؤلف لـ 41 كتب أخرى.
خير الدين الزركلي ( 1310 - 1396 هـ = 1893 - 1976 م )
خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي (بكسر الزاي والراء) الدمشقي.
قال المترجَم عن نفسه (في كتابه الأعلام 8 /267) :
ولدت ليلة 9 ذي الحجة 1310 (25 يونيه 1893) في بيروت، وكانت لوالدي تجارة فيها، وهو وأمي دمشقيان.
ونشأت بدمشق، فتعلمت في إحدى مدارسها الأهلية. وأخذت عن علمائها، على الطريقة القديمة. وأولعت بكتب الأدب.
وقلت الأبيات من الشعر، في صباي، وأديت امتحان « القسم العلمي» في المدرسة الهاشمية.ودرست فيها.
وأصدرت مجلة « الأصمعي» أسبوعية، فصادرتها الحكومة العثمانية، لصورة كتبت أنها صورة «الخليفة العربي» المأمون.
وذهبت إلى بيروت، فانقطعت إلى الكلية العلمانية (لاييك) تلميذا في دراساتها الفرنسية، ثم أستاذا للتاريخ والأدب العربي فيها.
ورجعت، في أوائل الحرب العامة الأولى، إلى دمشق.
وأصدرت بها، بعد الحرب (1918) جريدة « لسان العرب » يومية، مع أحد الاصدقاء.
وأقفلت، فشاركت في إصدار « المفيد » يومية أيضا.
وهيأت للطبع مجموعة من شعري سميتها « عبث الشباب » فالتهمتها النار، وأكلت أصولها، واسترحت منها وأرحت ! وعلى أثر وقعة « ميسلون » في صباح اليوم الذي كان الفرنسيون يدخلون به دمشق (1920) غادرتها إلى فلسطين، فمصر، فالحجاز.
وصدر حكم الفرنسيين (غيابيا) بإعدامي، وحجز أملاكي.
وفي سنة 1921 تجنست بالجنسية العربية في الحجاز.
وانتدبني الملك حسين بن علي، لمساعدة ابنه « الأمير عبد الله » وهو في طريقه إلى شرقي الأردن، وكان الظن به حسنا، فعدت إلى مصر، فالقدس.
واصطحبت منها إلى الصلت فعمان، جماعة، مهدت معهم السبيل لدخول عبد الله وإنشاء الحكومة الأولى في عمان.
وسميت في تلك الحكومة مفتشا عاما للمعارف، فرئيسا لديوان رياسة الحكومة (1921 - 1923).
وفي خلال ذلك أبلغت حكومة « الجمهورية الفرنسية » بيتي في دمشق، أنها قررت وقف تنفيذ حكمها علي، فكانت فرصة لي لزيارة دمشق، والعودة منها بعائلتي إلى العاصمة الأردنية.
وانكشفت سياسة « الأمير » عبد الله، فكنت أول من نبه إلى اتقائها،.
وعصيت من كتب لي بأنه: «من هذه الأمة.» و « يدك منك وإن كانت شلاء ! »
وقصدت مصر، فأنشأت « المطبعة العربية » في القاهرة (أواخر 1923) وطبعت فيها بعض كتبي، ونشرت كتبا أخرى.
وثارت سورية على الاحتلال الفرنسي (1925) فأذاع الفرنسيون حكما ثانيا (غيابيا أيضا) بإعدامي ! وساءت صحتي في عملي بالمطبعة، فبعتها (سنة 1927).
واستجممت ثلاث سنوات، زرت في خلالها الحجاز، مدعوا، بعد أن تسلم آل سعود مقاليد الحكم فيه، وأصبح رعاياه - وأنا أحدهم - متمتعين برعايتهم.
وذهبت إلى القدس (1930) فأصدرت، مع زميلين، جريدة « الحياة » يومية.
وعطلتها الحكومة الانجليزية.
فاتفقت مع آخرين على إصدار جريدة يومية أخرى في « يافا » وأعددنا لها مطبعة، وأصدرنا العدد الأول منها.
وكنت قد فوتحت في أن ألي عملا في الحكومة السعودية الفتية، وأجبت بالشكر.
وأبلغني صاحب السمو الملكي الامير فيصل آل سعود، تعييني (1934) مستشارا للوكالة (ثم المفوضية) العربية السعودية بمصر، فتركت الجريدة لمن والى إصدارها، وتحولت إلى القاهرة.
وكنت أحد المندوبين السعوديين، فيما سبق إنشاء « جامعة الدول العربية » من مداولات،
ثم في التوقيع على ميثاقها.
ومثلت حكومة صاحب الجلالة السعودية، في عدة مؤتمرات دولية.
وشاركت في مؤتمرات أدبية واجتماعية.
وانتدبت (1946) لإدارة وزارة الخارجية، بجدة.
وصدر مرسوم ملكي بأن أتناوب مع صديقي، بل أخي، الشيخ يوسف ياسين، وزير الخارجية بالنيابة، العمل في الوزارة وفي جامعة الدول العربية، معا.
وسميت (1951) وزيرا مفوضا ومندوبا دائما لدى الجامعة، فشعرت بالاستقرار بمصر.
وباشرت، مع أعمالي الرسمية، طبع هذا الكتاب.
وعينت (1957) سفيرا ومندوبا ممتازا - حسب التعبير الرسمي - في المغرب، حيث آلت إلي عمادة السلك السياسي في المغرب، فقمت بها مدة ثلاث سنوات.
ومرضت سنة 1963 ودعيت إلى الرياض، فمنحت إجازة للراحة والتداوي، غير محدودة.
واخترت الإقامة في بيروت، فعكفت على إنجاز كتاب كنت قد بدأت بوضعه، في سيرة عاهل الجزيرة الأول « الملك عبد العزيز آل سعود » وهيأته للطبع سنة 1970.
وكان المجمع العلمي العربي بدمشق، قد تفضل (عام 1930) فضمني إلى أعضائه.
وكذلك مجمع اللغة العربية بمصر (1946) والمجمع العلمي العراقي في بغداد (سنة 1960) وقمت برحلات إلى الخارج أفادتني: الأولى، إلى إنجلترا (1946) ومنها إلى فرنسة، ممثلا لحكومتي في اجتماعات المؤتمر الطبي الدولي، بباريس.
والثانية، إلى الولايات المتحدة الأميركية (1947) بمهمة رسمية، غير سياسية، أمضيت فيها سبعة أشهر بين كليفورنية وواشنطن ونيويورك وغيرها.
وحضرت في خلالها بعض اجتماعات هيئة الامم المتحدة.
والثالثة، إلى أثينا العاصمة اليونانية (1954) بصفة « وزير مفوض ومندوب فوق العادة » وجعلت طريق عودتي منها، إلى استانبول، لزيارة بعض مكتباتها، وإلى حلب، فبيروت فالقاهرة.
والرابعة، إلى تونس (1955) مندوبا لحضور مؤتمر أقامه الحزب الدستوري فيها.
وعدت منها مارا بإيطاليا، حيث تيسر لي في خلالها شهرين الطواف في أهم مكتباتها.
وما زلت (سنة 1970) في بيروت، أقوم منها بين حين وآخر برحلات إلى العربية السعودية، موطني الثاني، ودمشق والقاهرة وتركيا وإيطاليا وسويسرة.
وفي عاصمة هذه طبيب أتردد إليه في ربيع كل عام.
أما ما نشر من كتبي، فهو:
1) - ما رأيت وما سمعت.
وهو رحلتي الاولى من دمشق إلى فلسطين، فمصر، فالحجاز.
طبع سنة 1923.
2) - عامان في عمان.
من مذكراتي عن عامين في مدينة عمان، عاصمة الأردن طبع الجزء الأول منه سنة 1925.
3) - الجزء الأول من « ديواني » الشعري.
وفيه بعض ما نظمت إلى سنة صدوره (1925).
4) - الأعلام.
الطبعة الأولى.
في ثلاثة أجزاء (سنة 1927).
5) - الأعلام.
الطبعة الثانية، في عشرة مجلدات.
6) - ماجدولين والشاعر.
قصة شعرية صغيرة.
7) - شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز.
وبين يدي، مما يصلح لان يهيأ للنشر:
1) - الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ.
2) - الجزء الثاني من « ديواني ».
3) - صفحة مجهولة من تاريخ سورية في العهد الفيصلي.
4) - الجزء الثاني من « عامان في عمان ».
5) - قصة تمثيلية نثرية، سميتها « وفاء العرب » مثلت أكثر من مرة، ابتداء من سنة 1914 ببيروت.
6) - مجموعة كبيرة، في الأدب والتاريخ، قديما وحديثا، لم أنسقها ولم أسمها إلى الآن.
7) - المستدرك الثاني (المشرف: ضمنت كل مادة منه في موضعها من هذه الطبعة الرابعة من « الاعلام »).
8) - الاعلام بمن ليس في الاعلام (المشرف: ضمنت، كذلك، كل مادة منه في موضعها من هذه الطبعة الرابعة من « الاعلام »).
.ا.هـ كلام الزركلي
* * *
قال المشرف : وفي الثالث من ذي الحجة 1396 = 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 1976 طوى الموت أبا الغيث، خير الدين الزركلي في مدينة القاهرة.
وقد أقام له النادي العربي بدمشق في كانون الثاني (يناير) 1977 حفلة تأبين تكلم فيها بعض تلاميذه وأصدقائه.
لقد طوى الموت العلم الذي خلد الأعلام وهيهات أن تجود بمثله الأيام.
نقلا عن : الأعلام للزركلي
من هو الملك عبد العزيز آل سعود؟!... ولد عبد العزيز في الرياض، عاصمة آبائه وأسرته، فلم يكد يعي حتى سمع السمّار يتحدثون عن ملك ذهب، ودولة طغى عليها عدوان الجيران.
لقد كان آل رشيد تغلبوا على آل سعود، بل لقد وجد عبد العزيز نفسه محمولاً في ما يشبه الخرج على بعير، في رحلةٍ أبويه وخاصتهما، يبرحون الرياض في الآفاق، نائين عن أعين آل رشيد، يقيمون في هذه القبيلة حيناً، وفي الربع حيناً، ثم يلقون عصا التسيار، في الكويت، ويترعرع عبد العزيز في عِشْرة آل صباح وداهيتهم "مبارك".
وأبت على عبد العزيز نفسه إلا أن يثب، لقد خلق عبد العزيز لغير ما خلق غيره له من أبناء حيله، أن عليه ان يعيد ملك آبائه، وعليه أن يقيم الملك على دائم تمر بها الأعاصير وهي شامخة، استردّ الرياض، وانتزع الخَرْج والحريق والحوطة والأفلاج ووادي الدواسر من بين شوقي عدده، ومضى يدفع غارات ابن رشيد بيد، ويمتدّ إلى ما يفتح الله عليه بيد، وتألب الترك وآل رشيد بعد إستيلائه على القصيم، فكانت له معهم ملاحم "البكيرية" وغيرها، وخرج منها يطارد عدوه، حتى رآه يخرّ صريعاً بين يديه.
وعمدت سياسة الترك لضرب سلطان نجد بشريف مكة، فأمدّت هذا بالمال والرجال، فزحف إلى أطراف نجد، فظفر بأسير أطلقه بعد يسير، وكانت لا تزال للترك قلاع في الإحساء والقطيف، فجعل عبد العزيز ردّه على الترك إكتساحها.
ونشبت الحرب العالمية الأولى سنة 1914م، فدار حديث في إحدى خيام عبد العزيز... قال السربوسي كوكس: "أتذكر يا طويل العمر، ما قاسيت من نجدات الترك لعدوك ابن رشيد؟ قال: "ما حان لي أن أنس"، قال: "ألا ترى ما يراه الناس من تحفز العراق والشام والحجاز للثورة على الترك؟"، قال: "أرى"، قال: "ألا تكون رأيتهم رايتك، ولك بعد ذلك ملك العرب، وإن شئت فخلافة الإسلام؟" قال: "لا"، قال: "ألا تنتهزها فرصة فتنقم؟" قال عبد العزيز: "لا... لن يقول الناس ثار عبد العزيز على دولة تتسمى بدولة الخلافة في عد محنتها".
وبعد عام أو عامين كان ساسة لندن يقولون: "فشل برسي كوكس في الرياض ونجح لورنس بمكة"، وتتابعت الحوادث، فتنمر آل عائض في عسيره وقامت للإشراف دولة في الحجاز، فتلفت عبد العزيز في نجد والإحساء والقطيف والحجاز وعسير وتهائم اليمن، وضرب بيد من حديد على كل قوة طائشة، فأخضع العصي، وأمن الخائف، فكان الإستقرار، وكان الأمن الذي لم يألفه أهل هذه الأقطار، وجاء دور الإمتحان: هل ثبت الملك؟... ذرّ قرن الفتنة في الملك الفسيح، ثورة عمياء في نجد يقوم بها ابن رفادة، وثورة إدريسية في الجنوب، وقال العرب وغيرهم: اتنهض بابن سعود عزيمته وتجاربه؟... عبد العزيز موفق، له في الغيب عون، ذهب الدرويش وصاحباه ومن معهم مع الريح، ولم يخرج من ابن رفادة حيّ... واندرست دولة الأدارسة، وكان لصداقة الأخوين في صنعاء والرياض دويّ، ولو كتبت معاهدة لوزان بالقلم الذي كتبت به معاهدة الطائف، وما نشبت حرب العالم الثانية...
هذه هي الصفحة الحمراء من سيرة ابن سعود، صفحة الفتوح والوقائع... إنها أحداث نصف قرن لم يعرف قلب الجزيرة مثلها منذ عصر النبوة... أحداث يقلب القارئ صفحاتها من خلال هذا الكتاب الذي يضع له بين يديه وتحت يصره سطور من التاريخ الحديث تتحدث عن آل سعود قبل مائتي عام، فتعرفه أنهم ناصروا الدعوة إلى التوحيد، أيام عاد محمد بن عبد الوهاب إلى نجد، ونظر فإذا الناس من حوله لا زاجر لهم من دين أو نظام: أتباع أهواء، كلّ حرب لكلّ، فقال: إن لم يكن الوازع لهم من سلطانهم، فليكن الوازع من إيمانهم، إنهم في خصام، فليؤمنوا بدعوة السلام: كلّ أخ لكل وانتشرت الدعوة، تؤيدها القوة، فتكاثر جمع "المتدينة" من "الإخوان" وكان لآل سعود من السلطان في ذلك العهد ما كان.... إمارات تتوحد، وأمة تتكون، وحضارة تشاد، وتحوّل في الأخلاق والعادات، من فوضى إلى نظام، ومن إسفاف إلى أصعاد.
في أقل من خمسين سنة، استطاع رجل واحد... عبد العزيز آل سعود أن ينشئ بين البحر الأحمر وخليج العرب، ما عجز اثنا عشر قرناً عن إنشائه أو الإتيان بمثله، صفحات تؤرخ لشبه الجزيرة العربية لتكون مصدراً تاريخياً هاماً في عهد الملك عبد العزيز.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".