التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نعمان عبد الرزاق السامرائي |
| قسم: | الحداثة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إدارة البحوث والدراسات الإسلامية - قطر |
| ترتيب الشهرة: | 381,499 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حوار حول التراث والحداثة لـ أد نعمان عبد الرزاق السامرائي والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
درس في كلية الشريعة، وكان من الدفعة الأولى فيها بداية مع العام الدراسي (1947) وتخرج فيها عام 1952.
نال درجة الماجستير في كلية الشريعة في بغداد عن رسالته التي بعنوان (احكام المرتد في الشريعة الإسلامية : دراسة مقارنة) وكان المشرف عليها أحد اساتذة الكلية من مصر الشيخ محمد عبد الرحيم الكشكي ، وقد وافقت جامعة بغداد على طبع ونشرالرسالة على نفقتها.
حصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة القاهرة 139 درس في كلية الشريعة، وكان من الدفعة الأولى فيها بداية مع العام الدراسي (1947) وتخرج فيها عام 1952.
نال درجة الماجستير في كلية الشريعة في بغداد عن رسالته التي بعنوان (احكام المرتد في الشريعة الإسلامية : دراسة مقارنة) وكان المشرف عليها أحد اساتذة الكلية من مصر الشيخ محمد عبد الرحيم الكشكي ، وقد وافقت جامعة بغداد على طبع ونشرالرسالة على نفقتها.
حصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة القاهرة 1392هـ - 1972 م. باطروحته الموسومة "تصرفات المريض مرض الموت في الشريعة والقانون ".
هذا الكتاب جهد علمي مقدور وعمل ثقافي متميز، يتمحور حول ما تشهده الساحة الثقافية من اشتباك تزيد حدته، يوما بعد يوم، بين التراث وأهله وبين وكلاء الغرب وعشاق العلمنة والحداثة، الذين يريدون دمج الأمة المسلمة في الغرب وقيمه وثقافته وتقاليده مع قطع النظر عن قربها أو بعدها عن الدين، ويناصبون (التراث) عداء شديدا، ويريدون حرقه والتخلص منه، اعتقادا بأنه السبب في تأخرنا، ويتناسون أن الفضل في تقدمنا كان للتراث الإسلامي. لقد خرجنا من الجزيرة (نحمل الإسلام وحضارته) وليس لدينا إلا عقيدتنا وجهودنا؛ ولسنا على استعداد (لحرق هذا التراث أو تجاهله) ولا قبول كل ما لدى الغرب من تصور ديني فاسد وخرافي، لكننا لا نرفض علوم الغرب ومعارفهم، ولن نكون في هذا أكثر مما فعل الغرب، فقد رفض الإسلام عقيدة وشريعة، وقبل الحضارة الإسلامية وخصوصا (العلم التجريبي)، ومن حقنا وحق غيرنا أن يرفض ويقبل من الغرب وثقافته وحضارته. والكتاب في قسمين: الأول للحوار حول التراث، والثاني لدراسة الموقف من التراث والحداثة، وهو في مجمله نقد للحداثة والعلمانية، في المجتمعات العربية الإسلامية؛ ويتميز بأنه يستند في ذلك إلى أقوال مجموعة من غير المتهمين فيما يقولون حول الحداثة والعلمانية، من المفكرين الحداثيين والعلمانيين والمحسوبين على الفكر العلماني، ويجمع الكثير من النصوص القيمة، من كتبهم وحواراتهم مع الصحف والمجلات العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".