التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حجي |
| قسم: | المصادر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي ودار الثقافة |
| ترتيب الشهرة: | 397,267 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المغرب لـ الأستاذ الصديق بن العربي والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
محمد حجي ، هو المؤرخ والموسوعي والكاتب والباحث والجامعي المغربي . ولد سنة 1923 بمدينة سلا المغربية . ألف محمد حجي العديد من المؤلفات القيمة ولعل من أشهرها موسوعته معلمة المغرب . توفي سنة 2003.
من مؤلفاته
وسام الإستحقاق
يحمل محمد حجي وسام الاستحقاق الكبير للكتاب التي تمنحها وزارة الشؤون الثقافية في عام 1988.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتب الأدلة الموضوعة للتعريف بمختلف الأقطار جغرافيا وبشريا واقتصاديا وحضاريا من الكتب التي شاع استعمالها في العصر الحديث لأغراض تجارية وسياحية وغيرها. وقد وضعت فرنسا أدلة عديدة للمغرب إبان الحماية، مختصرة ومطولة، وأهمها الدليل الأزرق للمغرب الذي وضعه قبل الحرب العالمية الثانية م. بروسبير ريكار مدير الفنون الأهلية بالمغرب، ثم جدد ونقح بعد ذلك. لكنه، كغيره من الأدلة الذي وضعها الأجانب عن بلادنا، بقي نشزا لغة وروحا، إلى أن كانت مبادرة الأستاذ الصديق بن العربي بإصدار ((كتاب المغرب)) في مطلع الخمسينات. كان صدور هذا الكتاب – على صغر حجمه – في وسط المعركة المستعرة آنذاك بين الوطنية المغربية المتجسمة في محمد الخامس – رحمه الله – وبين الحماية الفرنسية العاتية، ضربا من التحدي وإسهاما في التعبير عن الذات والاعتزاز بالوطن. لذلك ما كاد يظهر في السوق حتى تخطفته أيدي المواطنين، فنفد ولم تمض على ظهوره بضعة أشهر. ولم يتمكن مؤلفه – بسبب الأحداث الخطيرة التي عرفتها البلاد – من الاستجابة لطلبات إعادة طبعه إلا بعد الاستقلال، فطبع للمرة الثانية سنة 1956. أتذكر بكل اعتزاز وامتنان ما استفدته من هذا الكتاب الصغير حجما العظيم فائدة، طالبا ومدرسا ومؤلفا، وأذكر أنني في أول لقاء لي بشيخ الأدباء والمؤرخين السفير خير الدين الزركلي – رحمه الله- بمنزله بالرباط، وهو يومئذ ينقح كتابه ((الأعلام)) ويضيف إليه ما كان ينقصه من تراجم المغاربة، حدثني عن الأستاذ الصديق بن العربي وأثنى الثناء العاطر على ((كتاب المغرب))، وأدرجه فعلا في جملة مصادر موسوعته في الطبعات التالية. لقد مضى الآن على ظهور هذا الكتاب أزيد من ربع قرن، ونسيه عامة الناس في غمرة ما صدر ويصدر من مطبوعات كثيرة، لكن لم يحل محله كتاب، وبقيت الحاجة ماسة إليه. لذلك رأت الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، حين علمت باشتغال الأستاذ الصديق بن العربي بتكميل كتابه وتهذيبه وتحديثه، أن تستأذنه في إعادة طبعه ضمن سلسلة مطبوعاتها.... د. محمد حجي
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".