التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شارل أندري جوليان |
| قسم: | التاريخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار التونسية للنشر |
| ترتيب الشهرة: | 208,544 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب افريقيا الشمالية تسير : القوميات الإسلامية والسيادة الفرنسية لـ شارل أندري جوليان والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
شارل أندري جوليان (بالفرنسية: Charles-André Julien ) ولد بمدينة كان (Caen) الفرنسية عام 1891 وتوفي عام 1991، مؤرخ وصحافي فرنسي مختص في شؤون المغرب العربي، وقد درّس خاصة في معهد الدراسات السياسية بباريس، وفي المدرسة القومية للإدارة وفي السوربون.
ترجمته
انتقل شارل أندري جوليان وهو في الخامسة عشرة من عمره ليعيش في الجزائر. وبعد حصوله على شهادة الباكالوريا، عمل كاتبا بمحافظة وهران. وقد صدم منذ دخوله إلى عالم الشغل، للمارسات كبار الملاكين بمنطقة وهران، وسلب الملاكين الجزائريين لأراضيهم. ونتيجة صدمته بالمعاملة التي كان يلقاها الجزائريون، انخرط في العمل السياسي باكرا، حيث انتمى إلى اليسار وتعرف على مثقفين وسياسيين معارضين للنظام الاستعماري ومن بينهم فيليسيان شالاي Félicien Challaye وأندريه جيد André Gide وغيرهما. وكاشتراكي ساند الثورة البلشفية وأصبح أحد قادة الأممية الثالثة بالجزائر. وعند رحلته إلى روسيا، لحضور مؤتمر موسكو لعام 1921، التقى بالأنتلجنسيا الثورية كلينين وتروتسكي وغوركي وهوشي منه. وقد كان يؤمل أن يرى الثوريين ينخرطون في النضال ضد الاستعمار، وهو ما لم يتم نتيجة الصعوبات التي كانوا يلقونها في بلدانهم. لكن فيما بعد قرر مغادرة اليسار والانضمام إلى الجبهة الشعبية، وقد دعاه آنذاك رئيس الحكومة ليون بلوم Léon Blum إلى قصر ماتينيون وكلفه بتكوين دائرة جديدة هي اللجنة المتوسطية العليا التي من شأنها أن تمكن الجبهة الشعبية من إيجاد حلول للمشاكل المتعلقة بالجزائر والمغرب وتونس. وقد وضع على ذمة رئيس الحكومة مركزا للتوثيق، وحرر مع بيار فيانو وزير الخارجية، ملاحظات تحليلية تتضمن مقترحات عملية. وبعد سقوط حكومة ليون بلوم، عمل لألبير سارو (Albert Sarraut). وبعد الحرب العالمية الثانية، سمي في مجلس الاتحاد الفرنسي وهو ما مكنه من العمل بالمكتبة البرلمانية حيث اطلع على أعمال البرلمان. كتب عام 1931 كتابه الأول، تاريخ إفريقيا الشمالية؛ وفيه فند الأطروحات الاستعمارية التي تقول بأن تاريخ الجزائر يبدأ من عام 1830. وبعد أن كون لنفسه شبكة من المخبرين، توصل إلى أن يجند مراسلين له من داخل الحركات الاستقلالية، مثلما هو الشأن بالنسبة لحزب بورقيبة الذي ارتبط معه بعلاقات صداقة. في ثلاثينات القرن العشرين، تولى رئاسة تحرير المجلة التاريخية Revue historique. وباعتباره أستاذا جامعيا، وعضوا في الحزب الاشتراكي الفرنسي ومستشارا في الاتحاد الفرنسي، فقد كان مهمشا وفي نفس الوقت مراقبا من قبل السلطات. وقد ندد بتجاوزات السياسة الفرنسية في المغرب العربي، وبانزلاقات الجمهورية الرابعة. ودافع عن المغاربة وبعد اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد اتهم منظمة اليد الحمراء بالوقوف وراء تلك العملية. وخلال الأزمة المغربية، قدم نصائح لمحمد الخامس. لقد تميزت فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية باندلاع الانتفاضات في جميع أرجاء الامبراطورية الاستعمارية الفرنسية، بدءا بسطيف بالجزائر، ثم في الهند الصينية واخيرا في مدغشقر عام 1947. وبعد هذا الثورة التي تعرضت للقمع الشديد، قرر العمل في الصحافة. وقد ساهم في تاسيس جريدة لومند (العالم)، وهو ما جعله يكسب مؤسسها، هوبير بوف ماري (Hubert Beuve-Mery). وفي 19 أفريل 1950 أمضى على مقالة بالجريدة دعا فيها فرنسا إلى مراجعة سياستها في تونس وخاصة معاهدتي باردو والمرسى اللتين اعتبرهما قد تجاوزهما الزمن. وبعد استقلال المغرب، دعاه الملك محمد الخامس لتاسيس الجامعة المغربية. وقد سمي أول عميد لكلية الآداب بالرباط، كما كان في نفس الوقت أستاذا بالسوربون. وبعد مغادرة وظيفته الجامعية، واصل الاشتغال حول إفريقيا الشمالية.
مؤلفاته
من أهم مؤلفات شارل أندري جوليان:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعتبر هذا الكتاب الذي نفدت طبعتان منه في أقل من سنة، سواء داخل فرنسا أو خارجها، المرجع الأساسي الذي بعتمد عليه في دراسة النواحي النظرية والعملية للحركات القومية المغربية التي آلت إلى الإستقلال. ولقد ارتكز هذا الكتاب على تجربة أربعين سنة في ميادين التعليم والإدارة، خاصة في سلك الوظائف السامية لدى رئاسة الحكومة الفرنسية. لقد احتفظ هذا الأثر بأهميته رغم مرور الزمن، بفضل القائمة الانتقادية للمراجع التي تضمنها، ووضوح الرؤية لدى كاتبه، ونزاهة اختياراته، وحيوية أسلوبه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".