التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علاء الأسوانى |
| قسم: | دواوين وأشعار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة |
| ترتيب الشهرة: | 467,670 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أدب التمرد إرهاصات الثورة في أعمال أدباء مصر لـ سوزان شاندا والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
Alaa Al Aswany
علاء الأسواني ولد في بالقاهرة لعائلة برجوازية، هو ابن الأديب عباس الأسواني المحامي، الذي أحيا فن المقامات وسمّاها المقامات الأسوانية في الستينات من القرن العشرين، وحاز علی جائزة الدولة من جرّاء رواية الأسوار العالية، غير أنه لم يكن مثل ابنه ذاع صيته. علاء ينتمي نفسه إلى أسرة مثقفة لأن جده أيضاً كان شاعراً مُرتجلاً و عم والدته عُين مدة وزيراً للمعارف. يعتبر علاء أستاذه الأول أباه لأنه Alaa Al Aswany
علاء الأسواني ولد في بالقاهرة لعائلة برجوازية، هو ابن الأديب عباس الأسواني المحامي، الذي أحيا فن المقامات وسمّاها المقامات الأسوانية في الستينات من القرن العشرين، وحاز علی جائزة الدولة من جرّاء رواية الأسوار العالية، غير أنه لم يكن مثل ابنه ذاع صيته. علاء ينتمي نفسه إلى أسرة مثقفة لأن جده أيضاً كان شاعراً مُرتجلاً و عم والدته عُين مدة وزيراً للمعارف. يعتبر علاء أستاذه الأول أباه لأنه أرشده إلى الكتابة وأعطاه مكتبته الضخمة، ونشأ و ترعرع علاء في وسط هذه المكتبة التي تضم أفضل وأروع الإبداعات الإنسانية في مختلف المجالات. و تتلمذ لأصدقاء أبيه الذين كانوا يعتبرون أعلام مصر مثل إحسان عبد القدوس، وعبد الرحمان الشرقاوي، وحسن فؤاد، وصلاح جاهين ولويس جريس و.
ونلاحظ أن الهواية الأولى له هي القراءة منذ نعومة أظافره وبسبب نصيحة والده المحامي بأن يجب عليك ألا تعتمد علی الرواية وتمتهنها ؛ لأنها ستقدم لك تنازلات كل يوم، لذلك التحق بكلية الطب بجامعة إلينوي في شيكاغو في الولايات المتحدة، وحصل علی شهادة الماجستير في طب الأسنان، وهي نقطة تحول في حياته، وعلی حد قوله: الأطباء في بلاده يحصلون علی شهادة الطب عن طريق حبهم للأدب . وبهذه الجامعة تعلم قواعد البحث العلمي والتفكير العلمي، وهو يتقن عدة اللغات منها: الفرنسية؛ لأنه درس الثانوية في مدرسة الفرنسية. والأسبانية لأنه أخذ منحته الدراسية في أسبانيا لدراسة الأدب في الحضارة الأسبانية والإنجليزية. مازال علاء الأسواني يمارس مهنته كطبيب للأسنان مبرراً ذلك بأنه لا يريد أن تُصبح الكتابة وسيلة يتكسب منها عيشه، بل هواية يتنفس ويحلم من خلالها. وهو عضو في حركة كفاية المعارضة في مصر.
عندما سافرت إلى مصر لأول مرة قبل سبعة عشر عاما، حزمت بين امتعتي ثلاثية نجيب محفوظ، مؤرخ بلاده والأديب العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل حتى الآن؛ لذا أصبحت أعمال محفوظ من كلاسيكيات الأدب المصري منذ زمن طويل. وسواء كنت اتحدث مع نادل في الأقصر أو مع طالبات في الإسكندرية أو مع سائقي سيارات الأجرة في القاهرة أو مع ربات البيوت، فالجميع يعرفون محفوظا، إلا أن أغلبهم لم يروا سوى الأفلام المأخوذة عن رواياته، ولم يقرءوا إلا القليل من كتبه. ورغم ذلك كان محفوظ أكثر الكتاب المصريين شعبية على الإطلاق، بل كان بمنزلة الأيقونة. ثم ساءت الحال بالنسبة للأدباء الذين خلفوه؛ إذ لم يلحظ وجودهم سوى النخبة المثقفة فحسب. الأمر الذي دام حتى حلول الألفية الجديدة؛ عندئذ تبدلت الحال كلها فجأة، حين أصبحت رواية علاء الأسواني ((عمارة يعقوبيان)) حديث المدينة، حتى إن الشباب الجالسين في أحد المقاهي نصحوني بقراءتها مرددين الكلمات التالية : ((عندما تقرئينها ستفهمين مصر.)) ثم صدر كتاب خالد الخميسي ((تاكسي)) ليصبح بدوره الأكثر بيعا. وعنه يقول رجل شاب لم يمسك في يده بكتاب من قبل طواعية : ((إنه كتاب سهل القراءة ويبعث على المتعة، كما انه يتناول حياتي ويتحدث بلغتي.)) وفي السنوات التالية ظللت أستكشف روايات أخرى؛ كي أغوص معها في فلك ثرى لعالم يبدو لي غريبا ومالوفا في الوقت نفسه، فيه أرى مصر وأسمعها وأشعر بها تنبض وتئن وتشكو، بل وتضحك أحيانا. أثناء القراءة أعايش كيفية لمس الفساد والنفاق وإساءة استخدام السلطة في الحياة اليومية للأناس البسطاء، من مدرسات وامهات وحراس عقارات وسائقي سيارات الأجرة؛ عندئذ اتعجب من إمكانية صدور مثل هذه الكتب دون الخضوع للرقابة. ومنذ سنوات وأنا ألتقي هؤلاء الأدباء والأدبيات، بدءا من منصورة عز الدين، مرورا بنوال السعدواي، وصولا إلى مجدي الشافعي. وهم يحكون لي عن إحباطهم ويأسهم ويصفون كذلك استراتيجياتهم في المقاومة لينتهي الحديث بالنقد الصريح لمبارك وشلته. وعندما انفجر غضب الملايين المكبوت في يناير عام 2011 لتندلع المظاهرات بأعداد غفيرة غير مسبوقة، تذكرت هذه الروايات وتلك الحوارات، ثم اتضح لي أن مصر كانت على شفا الانفجار منذ فترة طويلة؛ فالأدباء لم يتنبئوا بذلك، بل تفاجئوا به هم انفسهم، إلا أن أدبهم أشار إليه مثلما يفعل جهاز استشعار ما قبل الزلازل. يهدف هذا الكتاب إلى إلقاء الضوء على الكثير من الانتفاضات الأدبية الصغيرة التي لمست الاستعداد للتمرد في ظل أزمات القراءة المتنامية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".