التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصالي الحاج |
| قسم: | المصادر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ANEP |
| ترتيب الشهرة: | 116,347 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مذكرات مصالي الحاج والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
مصالي الحاج الملقب بـ "أبو الأمة" ولد بمدينة تلمسان في 16 مايو 1898، وتوفي بالعاصمة الفرنسية باريس في 3 يونيو 1974، ودفن بمقبرة الشيخ السنوسي بمسقط رأسه. زعيم وطني جزائري كان واحد من المطالبين بالاستقلال عن فرنسا منذ العشرينات، وهو مؤسس حزب سياسي وطني نجم شمال إفريقيا الذي تحول إلى حزب الشعب الجزائري، ثم إلى حركة انتصار الحريات الديمقراطية وأخيرا حزب الحركة الوطنية الجزائرية.
تمسك بالنضال السياسي ومحضرا للنشاط المسلح. جند في الحرب العالمية الأولى ثم استقر في فرنسا حيث أسس عام 1926 مع إخوانه حزب نجم شمال أفريقيا ثم حزب الشعب الجزائري في 11 مارس 1937. سجن مرات عديدة في فرنسا والجزائر، كما نفي إلى برازافيل عام 1945 أسس في نوفمبر 1946 نادى باستقلال الجزائر منذ العشرينات، توفي بفرنسا في 3 يونيو 1974.
بداياته
ولد أحمد مصالي الحاج في مدينة تلمسان التابعة انذاك لعمالة وهران من أب إسكافي تركي الأصل بالإضافة إلى كونه مقدما لضريح سيدي عبد القادر الجيلالي سنة 1919، وكانت عائلته تشتغل في الحرف والفلاحة، ترعرع في حي باب الجياد في منزل جدته, وقد تلقى تكوينا يحترم التقاليد ومبادئ الدين الإسلامي وكان من الطريقة الدرقاوية. تمدرس في ابتدائية ديسيو الواقعة في الطرف الاخر من المدينة بقرب من سهريج مهدة و كانت المدرسة تسمح للعرب و الفرنسيين معا, جند لأداء الخدمة العسكرية في الجيش الفرنسي عام 1918، وشارك في الحرب العالمية الأولى في الجيش الفرنسي ثم عاد إلي الجزائر عام 1921، حيث تلقى صعوبات في الحصول على العمل، فاضطر إلي العودة إلي فرنسا في أكتوبر 1925 وهو في سن الخامسة والعشرين. وهناك زاول بعض الأعمال في مصانع باريس، وبدأ نشاطه من خلال النقابات، واكتسب في هذه الفترة تجربة العمل السياسي مستفيدا من خبرات الإدارة والتنظيم والاتصال والقيادة. وفي هذه الفترة اقترب من الحزب الشيوعي الفرنسي.
أهم اعماله
في يونيو عام 1926 أسس كل من مصالي الحاج و سي الجيلالي و الحاج علي عبد القادر حزب نجم شمال أفريقيا ، بمركز الجميعية في حر نهج مارشي دي باطرباك، وتولى كتابته العامة وآلت إليه رئاسة الحزب في العام الموالي 1927 بعد ما كانت للحاج علي عبد القادر و وقد كان الأمير خالد الجزائري رئيسا شرفيا له، وكان حزب النجم مفتوحا أمام دول شمال أفريقيا الثلاثة، حتى تولى قيادته عدد من التونسيين من بينهم في العشرينات الشاذلي خير الله الذي شارك باسم الحزب في المؤتمر المضاد للامبريالية المنعقد في بروكسال عام 1927. كما كانت مطالب حزب النجم تهم الأقطار الثلاثة تونس والجزائر والمغرب، مدافعا عن مصالح مسلمي شمال إفريقيا المادية والمعنوية والاجتماعية، وعلى رأس المطالب التي رفعها حزب نجم شمال إفريقيا الاستقلال الوطني لأول مرة عام 1927 ، ولذلك اعتبر مصالي الحاج رائدا للاستقلال. ونتيجة ذلك تعرض مصالي الحاج للسجن أكثر من مرة، وتم حل حزبه في نوفمبر 1929، قبيل بضعة أشهر من احتفال فرنسا بمائوية احتلالها للجزائر ، فتحول الكثير من أعضائه إلي العمل السري. وفي تلك الفترة وجه مصالي الحاج مذكرة إلى عصبة الأمم كشف فيها اعتمادا على الأرقام عن فشل الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وقد قامت جريدة الحزب، الأمة بنشر هذه الوثيقة وفي عام 1933 أضيفت عبارة (المظفر) إلى اسم حزب النجم وعاد إلى النشاط من جديد ببرنامج سياسي جديد، و كان البرنامج المعلن يشمل مجموعة من الأهداف و المطالب وهي :
في فبراير 1934 شارك النجم في المظاهرات المضادة للفاشية التي نظمتها القوى اليسارية والعمالية الفرنسية، وألقي على مصالي الحاج القبض يوم 1 نوفمبر من نفس السنة وحكم عليه بستة أشهر ، وقع حل الحزب ليسمى الاتحاد الوطني لمسلمي شمال إفريقيا وانتخب مصالي الحاج رئيسا له في فبراير 1935، ومثل أمام القضاء من جديد في ماي من نفس السنة، ثم فر إلى سويسرا حيث تعرف على شكيب أرسلان. وبعد أن صعدت الجبهة الشعبية إلى الحكم بفرنسا عام 1936، عاد مصالي الحاج إلى الجزائر في 2 أغسطس ليقوم بالدعاية لحزب النجم، ونتيجة القلق من تنامي نشاطه قامت السلطات الفرنسية بحله في 25 جانفي 1937 فأسس مصالي يوم 11 مارس 1937 حزب الشعب الجزائري الذي نشط فيما بين 1937 و1939. وقد تعرض مصالي الحاج للسجن مرة أخرى عام 1937 لمدة عامين وأطلق سراحه يوم 27 أغسطس 1939، وفي الشهر الموالي وقع حل حزب الشعب الجزائري وألقي عليه القبض من جديد وحوكم بست عشرة سنة أشغالا شاقة من قبل حكومة فيشي، وفي 23 أبريل 1943 وضع من قبل قوات الحلفاء تحت الإقامة الجبرية مع الوعد بإطلاق سراحه بعد شهرين. ولكن هذا لم يتم وفي عام 1944 ضم حزبه المحظور إلى حزب حركة أصدقاء البيان والحرية لفرحات عباس. وبعد مجزرة سطيف عام 1945 أسس مصالي الحاج عام 1946 حركة انتصار الحريات الديمقراطية التي قامت بتأطير نضال الشعب الجزائري، وحصلت خلال الانتخابات البلدية لعام 1948 على أغلبية الأصوات لكن وقع حلها هي الأخرى من قبل الحكومة الفرنسية. وفي هذا الحزب سيتلقى العديد من الشبان تكوينهم الوطني وسيفجرون الثورة الجزائرية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يطيب لي ويؤلمني في نفس الوقت أن اتحدث عن الوجه السياسي العملاق لحركتنا الوطنية ألا وهو : مصالي الحاج، وبالفعل، فإنه ناضل بدون انقطاع من أجل الاستقلال الوطني لبلادنا أكثر من ربع قرن. ومما لا مراء فيه، فإنه كان هو الذي أنشأ نجم شمال إفريقيا وحزب الشعب الجزائري وأخيرا حركة انتصار الحريات الديمقراطية وأنه كان أهم منظمي هذه البنيات. ولكنه كان، مع الأسف، غائبا في الفترة الحاسمة من عملية قطع الأوصال الصريحة للمعضلة المتمثلة في هيمنة الدولة الاستعمارية الفرنسية على مجتمعنا. إن محاولات الحوار السياسي والثقافي التي بادر بها ممثلون فضلاء لشعبنا مثل حمدان خوجة والأمير عبد القادر وسي محمد بنرحال والأمير خالد والشيخ عبد الحميد بن باديس وفرحات عباس لم تؤد إلا لتخفيف الخناق بصفة ضعيفة ومؤقتة ((للعقدة الغوردية))، وهذا إن لم تقم الدولة الاستعمارية بإنهاء الموضوع وبكل بساطة بقمع وحشي أو بنفي من تجرأ على القيام بالحوار. ليس في نيتي بعد خمسين سنة من اندلاع حرب التحرير الوطنية أن أذكر الخلافات التي تمت بين مختلف فعاليات حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار الحريات الديموقراطية وقد كان ذلك أحيانا بصفة عنيفة وذلك عشية السنوات الأولى لحرب التحرير وخلالها. وقد حسم التاريخ في الأهم. بالفعل قد تم في إطار جبهة التحرير وجيش التحرير الوطنيين جمع شمل جل القوات الوطنية لشعبنا بغض النظر عن الانتماءات الحزبية وفي هذا الإطار قامت أمتنا بمعركتها الحاسمة واقتلعت الانتصار الأخير على الدولة الفرنسية التي مارست هيمنتها مدة مائة واثنيتن وثلاثين سنو (132). إن هذا الانتصار هو في الواقع انتصار رمزي لكل أجيال الجزائريات والجزائريين الذين قاوموا بشكل أو بآخر القبضة الحديدية الاستعمارية. وخصة فإن هذا الانتصار هو انتصار لكل الذين كانت لهم الجرأة في العمل، الجرأة في المبادرة بالهجوم لجعل النظام الاستعماري يتقهقر أو لتحطيمه وإن كانت هذه الأعمال غير منتظمة في غالب الأحيان أو كانت بمثابة الهمس. وبالتالي لو أن مصالي الحاج كان غائبا في المعركة الحاسمة، ولو أن مواقفه كانت في بعض الأحيان مضرة، فقد لا يكون من العدل بل قد يكون من الأخطاء الفادحة ألا نشركه اليوم، بعد أن هدأت الضغائن والأحقاد أو ما زالت تهدأ تدريجيا، في انتصار الأمة الجزائرية وفي الاعتراف بكيانها في شكل دولة وطنية. لقد ارتفع صوت قوي وجريء وراديكالي ضد الشك المعمم والخوف المشل الذي كان يكتنف الجزائر المسلمة في مشهد من الخضوع الظاهر. وهذا الصوت هو صرخة مصالي الحاج التي صدع بها ثلاث سنوات بعد ذهاب الأمير خالد إلى المنفى وهي بمثابة القفزة النوعية والتصورية والتنظيمية لحركتنا الوطنية. مع مصالي الحاج لم يعد استقلال الجزائر حلما أو مطلبا سريا، بل صار فكرة إجرائية وهدفا عمليا ومبدءا تنظيميا. فبفضل جرأة مصالي الحاج ومجهوداته العنيدة وفي البداية مع ثلة من رفاقه فقد صارت هذه الفكرة، المقصودة فكرة الاستقلال، المحور الذي يبنى عليه المجتمع الجزائري كل يوم أكثر. فالمذكرات التي بادرت الوكالة الوطنية للنشر والإشهار مشكورة بإعادة نشرها، تشهد على المسار الرائع لهذا الرجل الشاب المنبعث من عامة الشعب التلمساني والذي اختار السبيل غير المتوقع للمساهمة في الكفاح من أجل تحرير شعبه المسلم. فقد غادر الجزائر، وبدأ يعمل على تعبئة العمال المهاجرين حديثا إلى فرنسا وذلك بالاعتماد على الحركة الشيوعية الدولية، بالوقت الكافي ليستوعب من هذه الإيديولوجية المفاهيم الضرورية لصياغة برنامج للاستقلال الوطني بكيفية حرة والاستفادة مؤقتا من دعمها اللوجستي ومن سمعتها الدولية قبل أن يفارقها (أعني الحركة الشيوعية). يبدو أنه من المفيد التركيز على فترتين زمنيتين حيث كان مسار مصالي الحاج في أوج التئامه مع الآمال الدفينة لشعبنا. أولا في فبراير وخلال المؤتمر لمكافحة الإمبريالية المنعقد في بروكسل، طلق مصالي الحاج الحوار الثنائي المرير مع الدولة الاستعمارية وطالب بصفة صريحة وأمام شخصيات وفدت من جميع أقطار العالم بما يلي: 1- الاستقلال الكامل للجزائر. 2- الانسحاب التام لقوات الاحتلال. وثانيا في أغسطس من عام 1936 في الملعب البلدي بالجزائر العاصمة حيث فاجأ أطروحات الحوار التي اعتمدها المؤتمر الإسلامي عندما قال : ''هذه الأرض المقدسة، هذه الأرض المباركة ليست للبيع وليست قابلة أن ترتبط بأي كان. هذه الأرض لها أبناؤها ولها ورثتها وهم هنا أحياء يرفضون تسليمها لأي كان. وبالضبط فمن أجل هذا أتيت إلى هذا التجمع باسم نجم شمال إفريقيا، حزبنا وحزبكم الذي يناضل من أجل استقلال الجزائر ... والآن يجب أن نتنظم وأن نتحد لنكون أقوياء، ولنكافح لتحقيق أهدافنا". فمن أجل هذه الأزمنة أو على الأقل من أجل هذين الزمنين، فإن مصالي الحاج ينتمي بصفة نهائية وإلى الأبد إلى الفترة المضيئة من الذاكرة الجماعية الوطنية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
مذكرات مصالي الحاج من ولادته الى سجنه في 1938قدم فيها طفولته وشبابه ونظاله في نجم شمال افريقيا وحزب الشعب وانتصاراته وهزائمه ,كما اتسمت بالجرأة في الحديث والصراحة حيث كتب بعض نزوات شبابه في فرنسا ,وفي كفاحه قدم خصومته وثم قطيعته مع الحزب الشيوعي الفرنسي بعد ان كان حزبه تابعا له ,وكان هذا الخلاف لاستياء الحزب الشيوعي الفرنسي من مطلب نجم شمال افريقيا الرئيسي وهو الاستقلال ثم قدم خصومته لجمعية العلماء خاصة بعد المؤتمر الاسلامي الذي يطالب بدمج الجزائر بفرنسا وقد سماهم (اقصد العلماء)ب"بني وي وي"بمعنى الخبث والشيتة ثم عرض هجرته الى سويسرا والتقائه ب شكيب ارسلان وصداقتهما ثم معركته مع العلماء والحزب الشيوعي الدعائية وانتصار الحزبين نجم شمال افريقيا يليه حزب الشعب الجزائري وعرض محاولات العدالة الفرنسية لحلهما جورا ثم اردف في مذكراته دخوله الى السجن وانى بذكراته بالانتققال الى سجن الحراش 1938
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".