التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كاتب غير محدد |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| ترتيب الشهرة: | 445,679 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نشرت هذه المجموعة من المقالات بين العامين 1995 و 2006. كان البعض منها بدعوة من الناشر، والأخرى دراسات هيأتها بهدف الاشتراك في ندوات ومؤتمرات عن العمارة، كنت أهيئها لتوضيح الفكرة بالنسبة لي، ومن ثم أعرض الموضوع عن طريق تخطيط بياني، وليس كقراءة للنص. إن ما يجمع هذه المقالات، على الرغم من الفترة الزمنية، أنها تنبني على مفهوم لبنيوية العمارة. أبين هنا في هذه الدراسة التوضيحية عموميات المفاهيم التي وردت فيها، وهي تتركز على حركة الدورة الإنتاجية، وتطور صيغها التي تحصل بسبب تفاعل جدلي لثلاثة مستقطبات، هي: الحاجة الاجتماعية والتكنولوجية الاجتماعية، ويحرك التفاعل بينهما المستقطب الثالث وهو الفرد المفكر الفاعل الذي يمثل المجتمع؛ والمجتمع هو الذي يعي الحاجة إلى عمارة ما، فيقدم على ابتكارها وتصنيعها، ومن ثم تشغيلها كأداة بهدف إرضاء الحاجة المعينة. أما السببية، فهي الترابط بين الحدث والنتيجة، بين الفعل والمحصلة، والسبب هو ذلك الذي يقرر ويحتم ويكيف المحصلة، فيما تكون إرادة الفرد وقدراته الابتكارية ومخيلته هي المسبب، فيكون المسبب هو المصنعات. والمصنعات هي تلك الكيانات المادية المحصلة للدورة الإنتاجية، بما في ذلك العمارة والعربة والملابس، وهي التي تسخر من قبل الفرد والجماعة بهدف إرضاء حاجة ما. لا أعتقد أن هناك ضرورة لبيان التنوع والاختلاف في مفاهيم الجدلية التي ظهرت منذ هرقليطس مرورا بأفلاطون وجوهان غوتليب فيخته وهيغل وماركس وكثيرين من الفلاسفة المحدثين، وبخاصة بعد منتصف القرن العشرين؛ لذا سأكتفي بالإشارة إلى أرنالد هاوزر في مجال تاريخ الفن والفلسفة، وإدوارد ولسون في مجال السوسيوبيولوجية. وبما أن قاعدة جميع المقالات هي مفهوم جدلي ومفهوم سببي، ضمن مفهوم عام لبنيوية ظاهرة العمارة، فقد ارتأيت أن أعرض هنا ما تحتوي عليه هذه المقالات من تنظير، وما تشير إليه في مجالات متعددة، في تفهم العمارة؛ أي اختزال المفاهيم التي جاءت بها، بدلا من اختزال مواضيعها حسب ظف تقديمها. وستتضح من سياق عرض هذا المختزل، الصيغة التي سخرت فيها مفهوم الجدلية، مقارنة مع صيغها المتعددة التي ظهرت في تاريخ تطورها. لقد انبنت جميع المقالات على مفهوم لبنيوية العمارة، وهو مفهوم وضعت مبادئه الأولية في عام 1950، وأقدمت منذ ذلك الوقت على توسيع وتطوير هذا المفهوم في مجالاته النظرية والتطبيقية، أي في مجال ممارسة العمارة. وبمرور الزمن، أصبحت هيكلية البنيوية والحركة الجدلية، كما يلي : لا بد لكل ظاهرة، سواء أكانت جامدة أم حياتية، فكرية أم مادية، من مقومات قائمة في الوجودن وإلا لما وجدت. وكل ظاهرة، لابد أن تكون في حالة حركة وتغيير، سواء أكان التغيير ملموسا أم لا ؛ ولذا، فهناك علاقات تفاعل وتفعيل بين مقوماتها. ولأن هناك تفاعلا، فلا بد من أن تستقطب هذه المقومات بمقررات متضادة متفاعلة في سيرورات من تفعيل جدلي. وفيما اعتمد مفهوم الجدلية بعامة مستقطبين يحركان سيرورات تفاعلها....
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".