التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كاتب غير محدد |
| قسم: | علم الآثار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي |
| ترتيب الشهرة: | 86,978 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان من الضروري قبل أن تتناول الحفائر الأثرية التي هي أصل الهدف من هذا الكتاب بالشرح والتحليل أن نتحدث عن علم الآثار. لأنه العلم الذي تمارس هذه الحفائر من خلاله، ولأن شرح هذه الحفائر وعرض طرقها وأنواعها ومبادئها وأهدافها ومتطلباتها ونتائجها دون عرض أو تعريف للعلم الذي هي جزء منه يعد –في نظرنا- عملا علميا ناقصا أو مبتورا، ومن هنا كان الحديث عن علم الآثار من حيث تعريفه وأهميته وأعلامه ومشكلاته والعلوم المساعدة له ضرورة لابد لها أن تسبق الحديث عن حفائره، كما أن الحديث عن معالجة الآثار المكتشفة منها سواء كانت آثارا معمارية أو منقولة من كل ما يصيبها من عوامل التلف المختلفة ضرورة لابد لها أن تلحق الحديث عنها حتى يكون هذا الحديث مكتملا، والعرض فيه غير منقوص، حتى تكون فائدته قدر المستطاع وافية غير قاصرة. وعلى أساس من هذه القناعة، وبنيانا على ما أمكن الوقوف عليه من مادة علمية (عربية وغير عربية) ليست بالكثيرة لنقص المادة المكتوبة في هذا المجال حتى الآن. فإن حديثنا عن علم الآثار في هذا الباب سينحصر في ثلاثة فصول يختص أولها بتعريف علم الآثار من خلال عرض يوضح ماهية هذا العلم وفروعه المختلفة في شتى الأمكنة والأزمنة. مثل علم الآثار المصرية (القديمة) وعلم آثار ما بين النهرين، وعلم الآثار الكلاسيكية (اليونانية والرومانية) وعلم آثار الشرق الأدنى وعلم الآثار البيزنطية وعلم آثار العصور الوسطى المسيحية. وعلم الآثار الإسلامية ونحوها، كما يوضح تاريخ هذا العلم وبدايته. ولا سيما في الشرق القديم، ثم تطوره منذ عصر النهضة، مرورا بالقرنين السابع عشر والثامن عشر وحتى العصر الحديث، كما يوضح أهميته فيما يتعلق بالأبنية المعمارية والتحف الفنية، ومن ثم فيما يتعلق بتاريخ الأمم الاجتماعي والثقافي والحضاري والعمراني والفني وصولا إلى الوقوف على حضارات لولاه لم يكن الوقوف عليها متاحا أو ميسورا، وأخيرا من خلال عرض يوضح بعض مشكلات هذا العلم. ولا سيما فيما يختص بالشعوب التي لم تترك آثارا، أو فيما يختص بالنزعة الوطنية التي لجأ إليها كثير من المتخصصين فيه، وما سببته هذه النزعة من الانزواء في المحلية والبعد عن الشمولية، أو فيما يختص بالمدنية الحديثة ومشروعات التقدم الاقتصادي والاجتماعي وما سببته هذه المشروعات للآثار من أضرار وعقبات، أو فيما يختص بمظاهر التخريب الأثرية المختلفة. ولا سيما التقنيات السرية وإعادة استخدام المواد، والآثار المقلدة ونحوها، وكذا فيما يختص بصعوبات الحفر في أطلال المدن ومشكلات الجس، وتنميط الواقع وفحص الأعماق وغير ذلك من المشكلات. ويختص ثانيهما بالعلوم المساعدة لعلم الآثار من خلال عرض يوضح العلاقة الوثيقة بين الآثار وبعض العلوم الأخرى. ولا سيما علوم النقوش والنقود والأختام والكتابات والبردي والتاريخ والأنثروبوجيا والجيولوجيا والجغرافيا والاثنولوجيا والطبوغرافيا والهندسة المعمارية وفن النحت والتشكيل وغيرها من المبتكرات العلمية الحديثة التي تتعلق بالوسائل التنبؤية في الكشف عن الآثار وأشعة اكس راي والأشعة الكونية والتحليل الكيميائي لعينات التربة وفحص حبوب اللقاع والطرق الجيوفيزيائية مثل تقدير مقاومة التربة للتيار الكهربائي وقياس قوة المجال المغناطيسي، والكشف عن الآثار المغمورة تحت الماء ونحوها. ويختص ثالثها بعلماء الآثار وأعلام الآثاريين، من خلال عرض يوضح أهم الشروط العلمية والإدارية الواجبة في علم الآثار ومسؤولياته قبل الحفر وأثناءه وبعده، وأهم المشاكل التي تقابله. ولا سيما فيما يتعلق بالمواقع الآثرية البنائية المختلطة، أو فيما يتعلق بتأريخ هذه المواقع أو تأريخ ما يعثر عليه من آثار فيها أو في غيرها من المقابر الآثرية، وكذا من خلال عرض لأعلام الآثاريين بدءا من هوميروس (صاحب الإلياذة والأوديسة) وهيكاتيوس الملطي وهيرودوت ومانيتون السمنودي وتيودور الصقلي واسترابون وبلوتارك وغيرهم، مرورا بعلماء الحملة الفرنسية على مصر، وفك شامبليون الفرنسي لرموز حجر رشيد والتعرف من ثم على أسرار اللغة الهيروغليفية وشرح أثناسيوس الألماني للعلامات السبعة التي يتكون منها لقب إمبراطور الرومان، وإنتهاء ببعثة ليسيوس الألماني وبلزوني الإيطالي وأوجست ماريت وماسبيرو الفرنسيان وفلندرزبتري الإنجليزي الإنجليزي وغيرهم ممن أثروا الدراسات الأثرية بالعديد من الأعمال والمؤلفات التي كان لها أكبر الأثر في تطور علم الآثار فيما بعد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".