التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Ali Hasan Abd al Hamid_علي حسن عبد الحميد |
| قسم: | علم الآثار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| ترتيب الشهرة: | 143,547 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
دراسة الآثار القديمة من أبنية وتحف دراسة لم يعرفها الأقدمون، ولم يهدفوا إليها، بل هي ثمرة من ثمرات المدينة الأوروبية الحديثة. وقد ظهرت أولى خطوات هذه الدراسة في أول الأمر في جمع التحف المختلفة التي خلفتها الأجيال السابقة. لقد كانت المتاحف غير معروفة حتى وقت قريب، ولكن في العصر الفاطمي قام الخليفة المستنصر بالله والذي كان يعيش في القاهرة إبان القرى الحادي عشر الميلادي بإنشاء أول متحف أثري في العالم. والغريب أنه قد توفرت في هذا المتحف أهم خصائص المتاحف الأثرية كما نعرفها اليوم، والاختلاف الوحيد هو أن الغرض من إنشائه كان للمباهاة والافتخار. ولم تعرف أوربا المتاحف إلا بعد ذلك بحوالي خمسة قرون أي قبيل القرن السادس عشر الميلادي خلال عصر النهضة الأوربية، وأخذوا ينظرون إلى آثار وحضارة اليونان والرومان نظرة إعجاب وتقديس، حيث إن هذه الحضارات بالنسبة لهم كانت أصل الحضارة الغربية والمنهل الذي يغترفون منه ويسيرون على هديه. وإبان الثورة الفرنسية أصبحت قصور الملوك والأشراف بما حوته من تحف أثرية ملكا للشعب، وأصبح قصر اللوفر بما فيه من تحف نفيسة جمعها ملوك فرنسا من كل أنحاء العالم خلال العصور المختلفة متحفا ضخما يرتاده الزوار. وخلال القرن الماضي وأوائل هذا القرن بالذات بدأت الخطوة الثانية من دراسة الآثار، إذ أخذ فريق من العلماء الأوربيين يهتمون بالبحث في التراث القديم، فولد بذلك علم الآثار بين جدران المتاحف، ثم اتسعت دائرته فشملت دراسة المباني الأثرية القديمة، ثم زادت اتساعا فاتجه العلماء إلى التنقيب والحفر عن آثار الماضي في كثير من بلدان العالم، وخاصة بلاد الشرق القديم، وذلك لإيمانهم بأن الآثار هي المصدر الأول والمعين الأصيل الذي ينبغي أن يرده المؤرخ فيستقي منه أنقى عناصر المعرفة وأصدق صورها التي تعينه على دراسة ألوان الحياة القديمة في نواحيها المختلفة، ذلك لأنها عاصرت الأحداث، فأشركها القدماء عن قصد – أو غير قصد – في تخليد حضارتهم. ولكنها في الوقت نفسه مصادر بالغة الصعوبة. حافلة بالمشقات، فالآثار كثيرة ومتنوعة بل ومشتتة أيضا، ولا يزال الكثير منها مدفونا في باطن الأرض، يقتضينا الوصول إليه كثيرا من الجهد والعمل ومزيدا من الصبر، كما يقتضينا العثور على الآثار، إعادة النظر دائما في معلوماتنا وآرائنا وأسلوب الحفر الذي نقوم به. هذا بالإضافة إلى قلة ما بين أيدينا من تراث بعض العصور المظلمة، مما يجعل تسلسل الأحداث والتطور الحضاري تتخللها فجوات وثغرات. إن ما احتفظت به الأيام من تراث وآثار قد بهر شعوب العالم الحديث وخاصة أهل العلم والمعرفة وعشاق الفنون بل والباحثين أنفسهم المتخصصين في هذا الميدان لنهم يجدون كثيرا من الشواهد التي تثبت تأثير علم الآثار في ميدان المعرفة والحكمة والعلوم الأساسية والإنسانية. ونحن هنا نعرض لموضوع صعب لم يعرض له الكتاب والمؤرخون في تاريخ الشعوب إلا بعد دراسات عميقة، ثم دقيقة مضنية في آن معا، دراسات اقتضتهم كثيرا من الجهد والصبر وطول التجارب النظرية والعملية واستمرار المقارنة والمراقبة، والسهر والعرق. لقد حاولنا أن نفيد شاكرين من جهود من تقدمونا ونفعونا بعلمهم وتجاربهم كل في تخصصه، فهم في هذا المجال أصحاب السبق وأهل الفضل. وستكون تجاربهم – مهما اختلفت ألوانها – مفيدة نافعة، لأنها أنارت أمامنا السبيل في ميدان ليس من اليسير أن نعالج فيه بحوثنا بغير مزيد من التجارب النظرية عامة والعلمية خاصة. ولعل أقصى ما يمكن أن يفيد الإنسانية من دراسة الآثار هو التمتع بما ترى في فعال الأجيال الماضية المختلفة من تشابك وتلاؤم وتصادم، وما يمكن أن يكون لذلك من أسباب ونتائج قد يفيد منها رجل الحرب وصاحب السياسة ورجال الدين، قد يفيد منها الإنسان عامة في الإحاطة بتطوره في المجتمع خلال عصور التاريخ المختلفة في كثير من الزمان والمكان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".