التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جون ستيوارت ميل |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للنشر والتوزيع |
| ترتيب الشهرة: | 389,918 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفلسفة الألمانية الحديثة لـ روديجر بوبنر والمؤلف لـ 54 كتب أخرى.
جون ستيوارت مل هو فيلسوف واقتصادي بريطاني، ولد في لندن عام 1806 م، وكان البكر لأسرة كبيرة أنجبت تسعة أولاد، وكان والده جيمس ميل أحد كبار أهل العلم والمعرفة في القرن الثامن عشر.
عاش بعيداً عن تأثير التيارات الرومانتيكية الجديدة، وترك فيه جيرمي بنثام والماديون الفلاسفة الفرنسيون أثراً كبيراً.
وقد أنشأ ابنه جون ستيوارت في عزلة عن بقية الأطفال، فنال تربية عقلانية.
تعلم جون الإغريقية في السنة الخامسة من عمره، حيث اطلع على أعمال هيرودوت وأفلاطون، وتعلم اللاتينية في التاسعة، وفي الثانية عشرة درس أرسطو ومنطق هوبز، وفي الثالثة عشرة قرأ مبادئ ريكاردو، كان غذاؤه الفكري موجها بعناية من قبل أبيه وخليطا من العلم الطبيعي والآداب الكلاسيكية، وحين بلغ جون الرابعة عشرة، كان له من المعرفة والاطلاع ما كان لرجل في الثلاثين.
لقد نجح والده في أن يجعل منه كائناً عقلانياً مزوداً بمعلومات واسعة.
لم يكن جون ثوريا بطبعه، وكان يحب أباه ويعجب به أيما إعجاب، وكان مقتنعاً بصحة معتقداته الفلسفية، ووقف مع بنثام ضد النزعة اليقينية وكل ما كان يقاوم مسيرة العقل والتحليل والعلم التجريبي، وكان يجاهر باستمرار بأن السعادة هي الغاية الحميدة للوجود البشري، وكان ما يخشاه ويمقته ضيق الأفق وسحق الأفراد من قبل وطأة السلطة أو العادة أو الرأي العام، لذا وقف بحزم ضد عبادة النظام.
في السابعة عشرة من عمره، بلغ مبلغ الرجال على المستوى العقلي، فقد كان صافي الذهن، صريح، فصيح جدا، بالغ الوقار دونما أثر لخوف أو غرور، وخلال السنين العشر التالية، زاول كتابة المقالات والنقد، وحمل عبء الحركة النفعية على كاهله، وكانت مقالاته مصدر شهرة واسعة له، مما جعله خبير في الشؤون العامة.
لقد امتدح ما كان أبوه امتدحه من قبله، العقلانية والمنهج التجريبي، والديموقراطية والمساواة، وهاجم ما كان يهاجمه النفعيون، التعصب الديني والإيمان بالحقائق البديهية التي لا يمكن إقامة الدليل عليها ونتاجها اليقينية التي أفضت في رأيه إلى التنازل عن المنطق.
لقد نشر ميل خلال أربع عشرة سنة العديد من المقالات والكتب، تناول فيها بالبحث قضايا فلسفية وسياسية واقتصادية.
يعتقد ميل أنه إذا تسنى لكل إنسان أن يعرف قدر ما يستطيع، ولم يتسن له من السلطة إلا مقدار معين، فقد نتجنب حينئذ دولة "تمسخ مواطنيها" يكون فيها الحكم المطلق بيد رأس السلطة التنفيذية على مجموعة من الأفراد المتفردين المتساوين كلهم، إلا أنهم عبيد كلهم أيضا، ذلك أنه، إذا كان الناس أقزاما فلا يمكن إنجاز أشياء كبيرة، كما أن خطرا مريعا يكمن في تلك العقائد وأشكال الحياة التي تمسخ البشر، فالإدراك المرهف لأثر التربية الجماعية التي تجرد البشر من مزاياهم الإنسانية، وتجعلهم كائنات غير عقلانية، يجب التصدي لها ومقاومتها بمختلف الوسائل.
لقد أطلق ميل مقولة وسمت الحقبة التاريخية التي عاش يها، ومفادها: "إن كل ما يقيد المنافسة الحرة هو الشر المطلق، وكل ما يطلقها هو الخير العميم" توفي ميل في الثامن من مايو عام 1873م.
أدلى ((جون ستيوارت ميل)) بالملاحظة التالية في ((ترجمته الذاتية)) في معرض حديثه عن ((نسق المنطق)) قال: (( من المرجح أن تسود لفترة أطول (وإن كنا نأمل أن يكون ذلك بدرجة أقل) النظرة الألمانية أو القبلية opriori للمعرفة الإنسانية بين أولئك الذين يشغلون أنفسهم بمثل هذه الأبحاث سواء هنا (أي في إنجلترا) أو في القارة، (أي اوربا) . كان ذلك منذ أكثر من مائة عام مضت. ومنذ ذلك الحين، تجاوزت سيطرة الفلسفة الألمانية على العالم الانجلوسكسوني ذروتها، وتحققت آمال ستيوارت ميل بدرجة فاقت كل توقعاته. وتناقصت الالفة كثيرا بالتطورات الفلسفية التي تجري في القارة، عما كانت عليه من قبل، حتى لم تعد لها ولو صورة سطحية معقولة. وأصبح من الشائع أن تصادف الجهل ممتزجا بذلك التحيز القديم القائل بأن المفكرين الألمان يتوهون في التأمل النظري القبلي، ويؤثرون التهويمات الغامضة على التعبير الواضح. هذا التغير الذي أجملناه بدأ عند منعطف القرن العشرين، وصادف التجديد الذي تناول الفلسفة الإنجليزية في هذا القرن. وكان برتراند راسل وج.إ.مور قدر رفضا مرة واحدة وإلى الأبد الهيجلية الجديدة الميتافيزيقية التي اعتنقها استاذهما برادلي وماكتاجارت، وذلك حتى يعيد تراث الأجداد التجريبي إلى مكانه الصحيح. وفي هذا الوقت نفسه، رفع كل من جلوتوب فريجه ولودفيج فتجنشتين إلى مرتبة الثقات في بريطانيا وأمريكا، وكان كل منهما قد عانى في بلده من مصير الأنبياء الذين لا كرامة لهم في أوطانهم. بيد أن هطا الموقف الذي يتسم بالمفارقة قد تغير بالتأكيد منذ ذلك الحين، إذ انتهى المطاف بفريجه وفتجنشتين بطريق دائري، ومن خلال المدرسة التحليلية – إلى العالم الناطق بالألمانية شأنهما في ذلك شأن الأعضاء المهاجرين من حلقة فيينا بما فيهم بوبر وأصبحا يؤخذان على نحو جدي بوصفهما منشطين للمناقشة الدائرة في الوقت الحاضر. وفي العقود الأخيرة، طرأ على الفلسفة في ألمانيا تغير واضح وسريع. وكان على المدرسة الظاهرية السائدة منذ النصف الأول من هذا القرن، وما برحت نشطة حتى الآن، بفروعها في فلسفات الوجود وعلوم التأويل – كان عليها أن تتصالح مع التقبل المتزايد للفلسفة الوافدة من البلدان الانجلوسكسونية، تلك البلدان التي عمدت إلى احياء الاهتمام بالفلسفة العلم على نحو فعال، بعد أن كانت هذه الفلسفة قد توقفت منذ العشرينيات. وفضلا عن ذلك، كان هناك إحياء لبعض النظريات الكلاسيكية التي شاعت في القرن التاسع عشر، وبخاصة فلسفة هيجل الجدلية، وفلسفة اتباعه من الهيجليين الشبان، وفلسفة ماركس. ومما يدعو إلى الدهشة، ويبعث على الإيحاء من الوجهة الفلسفية أن التيارات المتباينة لا يندفع أحدها إلى جانب الآخر، ومن ثم تحتفظ الاستمرارية، والاستعداد للتلقي. والرغبة في الاحياء، كل باستقلاله عن الآخر. وأحرى بنا أن نقول انه قد نما من تلك العناصر التي وصفناها ذلك الوصف الإجمالي مناخ من النقاش المحتدم، حافل بتبادل الأفكار، زاخر بالمنازعات. وعلى هذا فإن الفلسفة الألمانية المعاصرة أقل تجانسا بكثير من المشهد الإنجليزي – الأمريكي؛ ومع ذلك، وعلى الرغم من تنوع المواقف والبرامج، نستطيع أن نميز في وضوح خيطا واحدا يربط بينها جميعا. ولا تخلو مهمة وصف هذا المشهد من الجاذبية، وإن لم تكن شيئا يسيرا. والمطلوب هو أن نميز الطريقة التي يرتبط بها كل شيء دون أن نتجاهل ذلك التباين. ولا أن نعطي للاتجاهات المختلفة حقها، بينما ينبغي ألا نغفل عن القاء نظرة عامة على التيارات المتباينة. فإذا وضعنا هذا نصب أعيننا، كان لا بد لنا من أن نفهم عنوان ((الفلسفة الحديثة)) بمعناه الواسع. فهو يشير أساسا إلى مرحلة الفلسفة التي تمتد من الحرب العالمية الثانية إلى الوقت الحاضر، وإن كنا نرى من حين إلى آخر أيضا رجوعا إلى العشرينيات والثلاثينيات. ولما كانت الأشياء في حالة تدفق مستمر بطبيعة الأمر، فلا سبيل إلى ادعاء الموضوعية التاريخية، أو الحكم النهائي وفضلا عن هذا، لا يمكن أن يكون هذا المطلب، بأي معنى دقيق للكلمة – سوى مجرد مثل أعلى نطمح إليه، ولكننا لا نبلغه أبدا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".