التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنتوني فمانزو يولا |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة العبيكان |
| ترتيب الشهرة: | 386,285 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
فلنواجه الحقيقة، إن الكتب بل حتى المطبوعات الإخبارية ما هي إلا ألواح ثابتة، ومع ذلك فقد ساهمت هذه الألواح في تعزيز المقدرة لدى الإنسان على حفظ الفكرة وعلى المشاركة بها، فكان من تأثيرها أن عززت من معدل النمو الإنساني إلى عشرة أضعاف حجمه من قبل. والآن يحل علينا هذا العصر إذ يتلقى أحدنا البريد بمثل ما يتلقى المكالمة الهاتفية، وإذا كان ثمة ما يبهر العقل في البريد الوافد عن طريق البريد الإلكتروني أو فبإمكانية تفعيل خاصية البحث بسرعة الضوء بالوسائل الآلية فإن الأدهى هو أن ثمة إمكانية اليوم من حيث المبدأ لأن يرسل المرء برده هو كذلك إلى من يريد تقريبا وفي الوقت الذي يريد، إننا –وبشكل متسارع- بدأنا ندمج بين عملية التدريس وعمليات القراءة والكتابة والعمل التجاري وأعمال النشر والاتصالات، لقد شاع التداول بالأفكار إلى حد أنه مع قلة التركيز عليه في وسائل الإعلام –قد تجاوز في مداه وفي أثره كل المستجدات في عالم المال أو المبيعات، ومما يلفت الانتباه هنا أنه قد أضحى ثمة توجه بين معظم الناس للتحفظ الشخصي، حيث إن ما يميز الكتابة تحديدا هو أنها كثيرا ما تستتبع من المرء أن يكاشف ذاته. وإذا كانت الاتصال محفزا رئيسا لتطوير التفكير فما هو الأثر في وعينا الكلي في خضم هذا اليم العاصف بنا في حياتنا اليومية من الرسائل التي تصلنا من كل مكان؟ لا شك أنها قد ساعدت في تنمية علومنا، ولكن الغاية أصلا ليست أن نعزز من إمكانياتنا في مجال ((التقليب)) الآلي بل أن نطور من إمكانياتنا في مجالات المعالجة والتفسير، وهو السبيل لتوسيع آفاق الحكمة والتعلم لدى طلابنا وأيضا لدى طلاب الآخرين، ولتطوير مقدراتهم كمفكرين وعناصر للثبات والتغيير؛ وبتعبير آخر، على ألا يفهم من ذلك أننا قد نزعنا الآن إلى التصوير الشاعري، فإن الغاية المنشودة من التعليم المدرسي هي تعليم النفس بقدر ما هي وسيلة لكسب المعرفة والامتيازات المهنية، والمدرسة هي الجهة التي سيتمكن المرء فيها من أن يتبين رسالاته الإنسانية وأن يحدد أهدافه الحياتية. ومن المعروف أن التعليم قد يستقي من الماضي، غير أنه من المؤكد كذلك في التعليم أن من شأنه استطلاع المستقبل، وإذا كان في التعليم من ضرورة للعواطف الإنسانية إلا أن المستحسن هو عدم الإغراق في العواطف... فالمقتضى هو أن يكون ثمة توازن بين التفكير بنهج القلب وبين القراءة الجادة والتفكير النقدي البناء ونؤكد على البناء لكونه الداعم للتفكير النقدي المحض في القرن الواحد والعشرين. لقد صار بإمكانك اليوم أن تجمع ما بين الإنترنت والتعليم والتداولات العامة مما سيعود عليك بنتائج مذهلة ورائعة، بل بآفاق عريضة هالة، فلتنته إذن من قراءة ألواحك ولتطلب العلم بدلا من ذلك ولتطلب أن تتفاعل مع مدرسيك....
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".