التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جون دمكنيل |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة العبيكان |
| ترتيب الشهرة: | 498,610 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إنه من المستحيل تجاهل النقد الذي يوجه إلى مدارس اليوم في وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة. لأن الطلاب في العديد من مدارسنا الرسمية في طول البلاد وعرضها ينالون درجات متدنية في الاختبارات المعيارية، ويكونون ضحايا العنف في المدارس، ويفشلون في إتمام تحصيلهم الدراسي والتخرج. ولسوء الحظ، فإن هذه الأرقام تزداد باطراد على شكل متوالية حسابية، وذلك في المدارس الرسمية التي تتواجد وتعمل في مجتمعات محلية تعاني من شح الموارد. ولذلك كان السؤال الصعب الذي كثيرا ما يطرح ونادرا ما يحظى بالجواب: كيف يمكننا أن نحسن جودة التعليم الذي يناله طلبتنا؟ يعتبر المنهاج واحدا من أقوى الأدوات التي نستطيع استخدامها وأشدها تأثيرا في إحداث تغيير ذي بال في مدارس اليوم. وذلك لأن المجتمع والمدارس والصفوف والطلاب والآباء والامهات ينظرون إلى المنهاج بوصفه قوة أولى في تشكيل كيان الطالب وتطلعاته ومساره طوال الحياة فليس من دواعي العجب، إذن أن يكون ثمة اهتمام بالجهة التي ينبغي أن تكون لها السيطرة على المنهاج الرسمي، نظرا لأن تأكيده على ما ينبغي تعلمه لا يقتصر تأثيره القوي على الطلبة، بل على المجتمع كله أيضا. يهيئ كتاب ((المنهاج المعاصر: في الفكر والفعل)) القراء للمشاركة في مناقشة ضبط المنهاج وقضايا أخرى هامة للمربين في كافة مراحل الدراسة ما قبل الجامعية بالإضافة إلى الجامعات. كما أنه يوفر الأدوات الفكرية والأساليب التقنية التي يحتاجها المربون والإداريون من أجل بناء المنهاج وتنفيذه في غرفة الصف. وليس هذا الكتاب المدرسي بالدراسة التي تتناول زاوية صغيرة في ميدان المنهاج ولا تضيق المنهاج وتحصره بدراسة التاريخ أو علم الاجتماع أو أي اختصاص آخر، علاوة على ذلك، فإنه ليس نصا وضع لتأييد رأي معين حول كيف ينبغي أن يستجيب المنهاج لقضايا مثل التعددية الثقافية أو العولمة أو الحرص على صالح الحضارة – وإن يكن الكتاب يعالج هذه الموضوعات وسواها بعمق. يعرض كتاب المنهاج المعاصر: في الفكر والفعل أدوات عملية لوضع المنهاج في كافة المستويات: السياسية والمؤسسية وغرفة الصف. ولكن على النقيض من الكتب التي تطرح استراتيجية إجرائية واحدة لمعالجة قضية معينة في المنهاج، فإن هذا الكتاب يقدم استراتيجيات متعددة مع شروح وافية حول متى ولماذا وكيف يتم تنفيذ كل استراتيجية في أوضاع مجددة. ولئن كان هذا الكتاب قد وضع أساسا ليستخدم في المقررات الدراسية المتعلقة بالمنهاج في الكلية والجامعة، فإنه لا يتطلب من القراء معرفة مسبقة بالمهارات الفنية اللازمة لوضع المنهاج. بل على العكس من ذلك، فقد صمم ليفيد منه أولئك الذين تتفاوت خبراتهم وتوقعاتهم، ومنهم الإداريون والمعلمون/ المدرسون، والآباء والأمهات، والمواطنون المهتمون وسواهم من الجادين بشأن تطوير المنهاج وفق البيئة المحلية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".