التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو الفرج بن الجوزى |
| قسم: | التاريخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي - تونس |
| ترتيب الشهرة: | 379,014 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس لـ أبي عبد الله محمد بن فتوح بن عبد الله الحميدي والمؤلف لـ 84 كتب أخرى.
أبو الفرج ابن الجوزي: فقيهٌ حنبليٌّ محدِّثٌ ومؤرِّخٌ ومتكلِّمٌ يَنتهي نسَبُه إلى «أبي بكر الصدِّيق» رضِيَ الله عنه، وقد حظِيَ بشُهْرةٍ واسعةٍ ومَكانةٍ كبيرةٍ في الخطابةِ والوعْظِ والتصنيف، كما برزَ في كثيرٍ منَ العلومِ والفُنون.
هو «أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد»، واشتُهِرَ باسمِ «ابن الجوزي» لوجودِ شجرةِ جوزٍ في دارِه بمدينةِ واسِطَ لم يكُنْ لها مَثِيل، وقيلَ إنه نِسبة إلى «فرضة الجوز» وهي مَرفأُ نهْرِ البصرة. وُلِد عامَ ٥١٠ﻫ/ ١١١٦م في بغداد لعائلةٍ غنية؛ فقد كانَ أهلُه تجَّارًا في النحاس، وساعَدَتْه ثروةُ والِدِه على التفرُّغِ لطلبِ العِلْم، وهو بالرغمِ من غِناه كانَ زاهِدًا وَرِعًا، وتتلمَذَ على يدِ كبارِ علماءِ عصْرِه، ومِنهم «القاضي أبو بكر الأَنْصاري»، و«أبو بكر المَزْرَفي».
تولَّى منصبَ الوِزارةِ في عهدِ «الخليفة الناصر» بتعيينٍ مِنَ «الوالي ابن يونس الحنبلي»، وبعدَ أنْ خلفَ «ابن القصاب» منصبَ «ابن يونس الحنبلي» قامَ بمُلاحَقةِ كلِّ مَن له صِلةٌ به، فكانَ مَصِيرُ ابن الجوزي النفْيَ إلى مدينةِ واسِطَ على الرغمِ من كِبَرِ سِنِّه آنَذاك، وعادَ بعدَ خمسِ سنواتٍ من مَنْفاه إلى مَجالِسِ وعْظِه في بغداد بحضورِ الخليفةِ ليضرِبَ للناسِ أروعَ مثالٍ في الصبرِ على المِحَنِ وتحمُّلِ الشَّدائد.
كانَ له دورٌ كبيرٌ ومُشارَكةٌ فعَّالةٌ في الخدماتِ الاجتماعية؛ وقد بنى مَدْرسةً ﺑ «درب دينار»، وأسَّسَ فيها مكتبةً كبيرةً ووقَفَ عليها كُتُبَه، وقد حظِيَ بتقديرِ العامَّةِ والخاصةِ وثَنائِهم، فقد كانَ خطيبًا مُفوَّهًا وأديبًا لا يُشَقُّ له غُبار.
وقد تميَّزَ ابنُ الجوزي بغزارةِ إنتاجِه وكثرةِ مُصنَّفاتِه التي بلغَتْ نحوَ ثلاثمائةِ مُصنَّفٍ شملَتِ الكثيرَ منَ العلومِ والفُنون، فهو أحدُ العلماءِ المُكثِرِينَ في التصنيفِ في التفسيرِ والحديثِ والتاريخِ واللُّغةِ والطبِّ والفقهِ والمَواعِظِ وغيرِها منَ العُلوم، ومن أبرزِ كُتبِه: «زادُ المسيرِ في عِلمِ التفسير»، و«صَيدُ الخاطِر»، و«المُنتظمُ في تواريخِ الأممِ منَ العربِ والعَجَم»، و«أخبارُ الحَمْقى والمُغفَّلِين».
تُوفِّيَ في منتصفِ رمضانَ عامَ ٥٩٧ﻫ بعد عامَيْنِ من عَودتِه منَ المَنْفى، وبعدَ أنْ أضافَ للتراثِ العربيِّ الكثيرَ منَ المُؤلَّفاتِ الفريدة.
ألف الحميدي هذا الكتاب بناء على طلب من أحد البغداديين، ولعلي لا أجانب الصواب إذا ما استرجمت أن صاحب هذا الطلب هو المظفر ابن رئيس الرؤساء الذي كان الحميدي يقيم في داره، يظهر ذلك من قوله في مقدمة كتابه : ((فإن بعض من ألتزم واجب شكره على جميل بره ... نبهني على أن أجمع ما يحضرني من أسماء رواة الحديث بالأندلس ... إلخ))، فالذي يشكر على بره هو المظفر هذا. إن كثيرا ممن ترجم للحميدي وذكر كتابه هذا، أشار إلى أنه كتبه من حفظه بناء على ما ورد في مقدمة الكتاب، وهو رأي مرجوح فيما أظن، فليس في مقدمة المؤلف ما يؤكد ذلك، وإنما أشار المؤلف في مقدمته إلى قلة ما بين يديه من مؤلفات تفي بهذا الغرض، فاستعان على ذلك بحفظه، يدل على ذلك قوله في المقدمة : ((بادرت إلى جمع المفترق الحاضر، وإخراج ما في الحفظ منه وإتعاب الخاطر)). وكان الحميدي شديد الكلف بكتب شيخه ابن حزم، وأشار ابن الجوزي وغيره إلى أنه كتب من مصنفات ابن حزم الكثير، ونحن نعلم يقينا أن المصدر الرئيس لهذا الكتاب هو كتب ابن حزم، فكيف يقال عندئذ: إنه اقتصر في تأليفه على الحفظ؟ فضلا عن نقله عن كتب سماها بعينها. اختلف المترجمون للحميدي الذاكرون كتابه في عنوانه، فسماه ابن خير الإشبيلي ((جذوة المقتبس في تاريخ الأندلس))، وسماه ياقوت الحموي: ((جذوة المقتبس في أخبار علماء الأندلس)) وتبعه المقريزي في المقفى، والمقري في نفح الطيب. أما ابن النجار البغدادي فسماه : ((تاريخ الأندلس))، وتبعه الذهبي في كتبه، والصفدي في الوافي. وقال ابن خلكان: ((تاريخ علماء الأندلس سماه : جذوة المقتبس)). أما حاجي خليفة وإسماعيل باشا البغدادي فسمياه : ((جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس)). وغالبا ما كان الآخرون يقتصرون على القسم الأول من عنوان الكتاب وهو ((جذوة المقتبس)). يتبين مما تقدم أن ((جذوة المقتبس)) لا خلاف عليه، وإنما وقع الخلاف في تتمة العنوان، وأقربها إلى الصحة فيما أرى هو ((في تاريخ علماء الأندلس)) كما ذكر حاجي خليفة والبغدادي، وهو قريب مما ذكره ابن خير الإشبيلي وابن خلكان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".