التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد السلام هارون |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الخانجي القاهرة |
| ترتيب الشهرة: | 403,339 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كناشة النوادر القسم الأول لـ عبد السلام محمد هارون والمؤلف لـ 98 كتب أخرى.
عبد السلام هارون أحد أشهر محققي التراث العربي في القرن العشرين.
المولد والنشأة
ولد عبد السلام هارون في مدينة الإسكندرية في (25 ذي الحجة 1326 هـ، 18 يناير 1909م) ونشأ في بيت كريم من بيوت العلم، فجده لأبيه هو الشيخ هارون بن عبد الرازق عضو جماعة كبار العلماء، وأبوه هو الشيخ محمد بن هارون كان يتولى عند وفاته منصب رئيس التفتيش الشرعي في وزارة الحقانية (العدل)، وعمه هو الشيخ أحمد بن هارون الذي يرجع إليه الفضل في إصلاح المحاكم الشرعية ووضع لوائحها، أما جده لأمه فهو الشيخ محمود بن رضوان الجزيري عضو المحكمة العليا.
عني أبوه بتربيته وتعليمه، فحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، والتحق بالأزهر سنة (1340 هـ = 1921م) حيث درس العلوم الدينية والعربية، ثم التحق في سنة (1343 هـ = 1924م) بتجهيزية دار العلوم بعد اجتيازه مسابقة للالتحاق بها، وكانت هذه التجهيزية تعد الطلبة للالتحاق بمدرسة دار العلوم، وحصل منها على شهادة البكالوريا سنة (1347 هـ = 1928م) ثم أتم دراسته بدار العلوم العليا، وتخرج فيها سنة (1351 هـ = 1945م).
الوظائف العلمية
بعد تخرجه عمل مدرسًا بالتعليم الابتدائي، ثم عُيّن في سنة (1365 هـ = 1945م) مدرسًا بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وهذه هي المرة الوحيدة في تاريخ الجامعات التي ينتقل فيها مدرس من التعليم الابتدائي إلى السلك الجامعي، بعد أن ذاعت شهرته في تحقيق التراث، ثم عُيّن في سنة (1370 هـ = 1950م) أستاذًا مساعدًا بكلية دار العلوم، ثم أصبح أستاذًا ورئيسًا لقسم النحو بها سنة (1379 هـ = 1959م) ثم دعي مع نخبة من الأساتذة المصريين في سنة (1386 هـ = 1966م) لإنشاء جامعة الكويت، وتولى هو رئاسة قسم اللغة العربية وقسم الدراسات العليا حتى سنة (1394 هـ = 1975م)، وفي أثناء ذلك اختير عضوًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة (1389 هـ= 1969م).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
عشنا دهرا في زمان قوامه الصراع الدائم بين الدعوة الحقة والدعوات المتطرفة إلى كل ما يثير الأحرار من نبذ للعروبة والعربية، ودعوة عارمة إلى الشعوبية، وإلى العامية، بلغت ذروتها في إصدار بعض الصحف السيارة في مصرنا العزيزة باللغة العامية، وهو واقع سجله التاريخ ولا تزال آثاره باقية في سجل لا يستطاع موه من صحيفة معروفة متداولة، مجني عليها. وكان هذا أمرا محزنا حقا. وعشنا كذلك في زمان دعا فيه بعض الأفراد ممن اضطرتهم الظروف أن يعدلوا مسارهم من الإلحاد الظاهر إلى الكتابة في مجال الإيمان، بل في مجال التصوف وتمجيد الإسلام وأبطال الإسلام، ويقولون: عفا الله عما سلف، والله أعلم بما صنعوا ! كان هذا قدرنا، وهذا عصرنا الذي أظلتنا ظلاله القاتمة السواد ، وكانت فتنة هزمها الحق، وقوض دعائمها الهشة تقويضا، وأتى الله بنيانهم من القواعد. وكانت نفوسنا الشابة حينئذ تأسى لهؤلاء الذين بغوا وابتغوا أن تنتكس الراية، وتنتصر دعوة سادتهم أعداء العروبة والدين، من صغار المستشرقين ومغرضيهم. وحاولوا تشويه اللغة، بل وأدها بإشاعة العامية إشاعة عامة. ونزلوا في دعوتهم نزولا مبتذلا بمحاولتهم الطعن في الكتابة العربية، ودعوتهم إلى الكتابة بالحروف اللاتينية، ثم عدلوا بعد هزيمتهم في ذلك، وشمروا عن سواعدهم مرة أخرى زاعمين أنهم يصلحون عيوبها – فيما تزعم عيونهم المريضة – بتطوير الكتابة العربية والرسم العربي، وافتنوا في ذلك فنونا هزيلة هازلة، باعتصار رءوسهم الدليلة؛ لتبتدع حروفا جديدة للطباعة ولصندوق الحروف الطباعية، وللرسم العربي، والإملاء العربي، فباءوا بخزي بالغ، وكاد نباحهم البغيض أن يختفي من الوجود، وللم يستطيعوا أن يحققوا مأرب سادتهم، الذين أرادوا في خدعة خفيت على عبيدهم وهي ظاهرة واضحة لنا، أن يقطعوا الصلة بيننا وبين تراثنا العربي بمختلف مقوماته التاريخية، والدينية، واللغوية، والأدبية. وخلقنا الله أحرارا فلم نقع في أسرهم، ولا نالت أيديهم ورماحهم مما وطنا أنفسنا عليه، من حفاظ على مقوماتنا الخالدة. فكان اتجاهنا قديما – نحن الشبان الأحرار – كاتجاه الشعوب العريقة، أن نحترم تراثنا احتراما؛ لنبني عليه حاضرا تحفه السلامة والقوة، والعزة والكرامة، وكان النصر لنا. من هنا كان حرصنا على هذا التراث العربي، الذي هو مفخرة الدنيا بين سوالف التراث في كل الدنى. واكبنا التطور العالمي في مختلف زواياه المعاصرة، لم نتخلف عنه، وفي أيماننا وقلوبنا تراثنا، نحرص عليه حرص الشحيح على ماله، وبدأنا نجلوه على ضوء العصر في أمانة، ونكشف الكنوز منه كنزا إثر كنز، فإذا العرب، والأسلاف، والفكر العربي في الذرى. وإذا أمس واليوم قرنان متقاربان. ومن يشابه أبه فما ظلم. وكانت ((كناشة النوادر)) التي أقدم اليوم طاقة منها، جزءا من تلك الصورة المشرقة للتفكير العربي العزيز، والحضارة الإسلامية الفارعة، وتحفة لمن يؤمن بتراثه، وهاديا لمن ضل به الطريق عن الإيمان بمعدنه الأصيل، وسالفه المضئ. والحمد لله على ما أنعم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".