التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نور عبد المجيد |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ترتيب الشهرة: | 155,768 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أريد رجلا رواية لـ نور عبد المجيد والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
الروائية نور عبد المجيد، حاصلة على ليسانس الآداب من جامعة أم القرى وعلى دبلوم في التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس في القاهرة، وشغلت منصب مسؤول تحرير مجلة «مدى» السعودية لمدة عامين، ومنصب مساعد رئيس تحرير مجلة «روتانا» لمدة عام واحد، ولها الآن زاوية ثابتة في مجلة «كل الناس»، قامت نور عبدالمجيد وأثناء فترة عملها الصحفي باجراء العديد من التحقيقات والحوارات الهامة ومن أبرزها حواراتها مع: 1- فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية.
2- الصحفي والكاتب محمد عبدالقدوس.
3 - الصحفي والكاتب مفيد فوزي.
4 - الصحفي رئيس تحرير جريدة الأسبوع مصطفى بكري.
هؤلاء كتبوا عن نور ومؤلفاتها: لاقى صدور أولى مؤلفات نور عبدالمجيد «وعادت سندريلا حافية القدمين» صدى طيب في الأوساط الأدبية وكتب الشاعر الكبير فاروق جويدة مقدمة رائعة لديوانها المذكور وتوالت بعد صدور الديوان الكثير من المقالات التي تشيد بجمال ورشاقة أسلوب الكاتبة.
ثم تبع ظهور الديوان خروج روايتها الأولى «الحرمان الكبير» والتي خرجت من الدار العربية للعلوم حيث حقق هذا الكتاب نجاحا كبير لشدة ما تمتعت به هذه الرواية من محاكاة لأدق المشاعر الإنسانية والنسائية وأيضاً كتب الكثير من كبار الكتاب والنقاد عن هذا العمل، وبعد مرور عام علي نجاح رواية «الحرمان الكبير» خرجت روايتها الثانية «نساء ولكن» عن ذات دار النشر وجاءت الرواية الثانية أكثر قوة وتنوع وزاد عدد شخصياتها وتعمقت نور في أغوار النفس وكشفت النقاب عن مشاعر الطبقة الكادحة وكل لطمات القهر والفقر التي تتعرض لها.
وتقدمت الدار العربية للعلوم بالرواية الثانية «نساء ولكن» مسابقة جائزة بوكر العربية لأنها رأت فيها عملاً من أفضل ما خرج من الأعمال..
ومن أهم من كتبوا عن أعمال نور عبدالمجيد هم: 1 - الكاتب السعودي الكبير عبدالله الجفري.
2 - الكاتب والصحفي الكبير سمير عبدالقادر.
3 - الكاتب والصحفي مصطفى غزال.
4 - الكاتب الكبير محمد قابيل.
5 - الكاتب والصحفي محمدحسن البنا.
6 - الناقدة مي باسيل من جريدة الحياة الدولية.
وصدر لها: 1- ديوان وعادت سندريلا حافية القدمين 2- رواية " الحرمان الكبير"الدار العربية للعلوم 3- رواية "نساء ولكن" الدار العربية للعلوم 4- رواية " رغم الفراق" الدار المصرية اللبنانية 5- رواية "اريد رجلا" دار الساقي 6- رواية "احلام ممنوعة" الدار المصرية اللبنانية 7-روايتي "انا شهيرة" و "انا الخائن" عن الدار المصرية اللبنانية.
8- رواية صولو دار الساقي
ليس هناك أجدر من المرأة في الكتابة عنها، فهي سواء كانت كاتبة أم مكتوبة، ذاتاً أم موضوعاً، متموضعة داخل مجتمع معين ومحكومة بعلاقات معينة، ولعل الطرف الأكثر حضوراً في هذه الوضعية هو الرجل.
تشغل المرأة موقعاً محورياً في رواية "أريد رجلاً" للكاتبة السعودية "نور عبد المجيد" ففي جديدها هذا وضعت الروائية خارطة مشاعر متناقضة أو متكاملة، كي تقول بعض ما يحتمل في ذات الأنثى من غضب وتوتر ورغبات وأحلام.
في "أريد رجلاً" تتوغل الكاتبة في شبكة من العلاقات الإجتماعية، وفي واحدة من أصعب العلاقات بين الناس الحب والعاطفة، والإرتباط بين الرجل والمرأة، ساقتها في نسيج حكائي مبسط وسلس على لسان بطلتها "أمينة عزت عبد الرحيم" التي تعيش في مصر وتتعرض لمواقف عديدة نتيجة قرارها الإرتباط بـ"سليم عبد المجيد".
ما يميز "نور عبد المجيد" في أعمالها أنها لم تتعامل مع المرأة بإعتبارها كائناً مهمشاً أم مهضوم الحق، بل أنها وضعت بطلاتها في موقف الند مع الرجل، وبهذا اختلفت صورة المرأة في الأدب الروائي الحديث عن تلك التي عرفناها مع "قاسم أمين" بداية القرن العشرين، وإذا أردنا المقارنة بين الصورتين أيهما الأصدق تعبيراً عن المرأة في المجتمع العربي نقول: "كلاهما صادقة، فالنموذجان موجودان بين ظهرانينا، فالنموذجان يتعايشان جنباً إلى جنب، نموذج المرأة الخانعة، والمرأة الفاعلة والمتفاعلة مع محيطها، وهذا ما أرادت الروائية التعبير عنه في أعمالها الرائدة.
"عاد سليم بأصابعه السمراء الطويلة إلى دولاب ملابسه من جديد وهو يبتسم.. تذكر أنه وعد أمينة ألا يرتدي بذلة هذا المساء.. هو أيضاً بدأ يصيبه الملل من كثرة ارتدائه للبذلات الكاملة.. عمله في سلك النيابة والقضاء يحتّم عليه أن يرتدي بذلة كاملة كلما توجه إلي العمل ولكن حتى لو ارتدى المايوه سليم عبدالمجيد ملامحه تقول أنه في كامل ملابسه الرسمية.. وأخرج قميصاً من القطن الأسود.. لكنه أعاده إلى دولاب ملابسه مرة أخرى.. سيفاجئ أمينة هذا المساء.. سيرتدي القميص الذي أهدته إياه منذ شهور والذي صاح حين رؤيته في ذهول وهو يقسم ضاحكاً أنه لو ارتداه لضربته يامنة بالرصاص.. إن لونه روز أو كما قالت أمينة «سيمون».. إن لونه هادئ رقيق ولكن لا يعلم لمَ يظن سليم أن جميع الألوان الهادئة والرقيقة لا تناسب أجساد سوى أجساد النساء.."
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".